باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاقتصاد متهم أول .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
تقرير صادم ومخيف نشرته البي بي سي خلال اليومين الماضيين حول تزايد حالات الانتحار في العالم، فقد جاء في التقرير أن حالات الانتحار في السودان شهدت بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية تزايداً كبيراً، وضع السودان في المرتبة الثانية بنسبة 3.8 لكل 100 ألف، وأن 77 في المئة من المنتحرين من دول تعاني اقتصادياً، وتعزو منظمة الصحة العالمية الرغبة في إنهاء الحياة الى لحظات الأزمات وضغوط الحياة وعلى رأسها المشاكل المالية والأمراض المزمنة، بالإضافة إلى ارتباط العنف والكوارث بالسلوك الانتحاري، ويربط الاختصاصيون النفسيون والاجتماعيون حالات الانتحار بالاضطرابات النفسية بشكل وثيق وخاصة بالاكتئاب، ويعرفون الانتحار بأنه أقصى حالات الضعف النفسي وأن هناك دائماً أسباب وراء الانتحار، سواء كانت هذه الأسباب أمراض نفسية مشخصة أو غير مشخصة، أو أسباب مادية أو اجتماعية أو ظروف نفسية طارئة..
ما يعنينا من هذا التقرير الذي يدعو للقلق ويستوجب وقفة جادة ما ورد فيه عن السودان، فأن ترتفع حالات الانتحار في البلاد بصورة تضعها على رأس قائمة الدول، فذلك ما يشير بشكل مباشر لتأثير الوضع الاقتصادي المتردي كمتهم أول بالاشتراك الجنائي مع النظام البائد، اذ كانت لسياسات التحرير تقرأ (سياسات النحر) التي طبقها النظام وما زالت سارية، أكبر الاثر في نحر الناس ودفعهم للانتحار، والغريب العجيب ان تطبيقاتهم لهذه السياسة كانت أكثر وحشية من تطبيقات عرابيها، فقد تجاهلت هذه السياسات الصرف على الاولويات الاجتماعية والخدمات الأساسية، بينما توسعت وتطورت في مجال الجبايات والاتاوات والرسوم والمكوس، جنبا إلى جنب تضخم الانفاق الحكومي في مجالات الصرف السياسي والسيادي والاداري والأمني والبذخي، في مقابل تقزم وتضاؤل الصرف على التعليم والصحة وقطاع الخدمات عموما، الامر الذي استحقت معه عن جدارة اسم سياسات النحر الاقتصادي وليس التحرير الاقتصادي..إن سياسات النحر هذه و بالوحشية والسادية التي هي عليها والتي لا ترحم فقيرا ولا تراعي حالة معدم تبقى المتهم الاول والرئيسي في كل حالات الشروع في الانتحار التي يقدم عليها البعض حين تعز عليهم لقمة العيش أو جرعة الدواء أو رسم المدرسة،
وحقيقة الامر أن أمثال هؤلاء الغلابى المغلوبين على أمرهم حين يفكرون في الانتحار أو يشرعون فيه إنما يقدمون عليه وهم أصلا منحورون سلفا بفعل سياسات النحر هذه، فليس بالسكاكين وحدها ينتحرون أو بالسيوف أو الفؤوس أو إلقاء النفس من الاعالي أو بتجرع السموم، أو … أو … إلى آخر أي أداة أو وسيلة يمكن أن يلجأ اليها من يحاول التخلص من مأساته ومعاناته بوضع حد لحياته التعيسة، ولهذا كان الأولى بتوجيه الاتهام الصريح بـ (النحر) هو الحكومة وسياساتها الاقتصادية الناحرة، وليس ذلك المواطن الغلبان المسكين الذي يقدم على انهاء حياته بعد ان يعز عليه الحصول على لقمة تبقيه على قيد الحياة، أو جرعة دواء تخفف عنه الام المرض الخ الخ من الاحتياجات الأساسية والضرورية، ويستيئس من أي خلاص لعذاباته غير ان يتخلص من الحياة نفسها..
الجريدة
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“دارفور – حرب الموارد والهوية”، للدكتور محمد سليمان محمد – عن ضرورة التفكير بشجاعة وبطريقة مختلفة
منبر الرأي
متى ينضم السودان لمبادرة مهارات إفريقيا سيفا؟ .. بقلم: د. بشير سليمان
الحرية والتغيير من غير تغيير!! .. بقلم: عبدالله مكاوي
تدمير السودان مع سبق الاصرار والترصد .. بقلم: صبري حاج محمد هلالي
منبر الرأي
في ذكرى أول مايو وقف الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا نحن هنا؟ وإلى أين نريد الذهاب؟ وكيف نصل إلى هناك؟ .. تلخيص وتقرير: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

بُوكُو حَرَامْ! ….. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

السُّودانيون: عِبادَة الله أم عِبادَة أَللا ؟ .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرض وقراءة في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (2/18) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss