الاقتصاد والمجتمع حمدوك وماكس فيبر… بقلم: طاهر عمر
ان الدين الذي يعلن الحرب على العقل يصبح مع مرور الزمن غير قادر على الصمود أمامه هذه واحدة من ألمع مقولات ايمانويل كانط التي توضح معنى فكرة القطيعة مع التراث كنتيجة للاصلاح الديني و قد أدت الى الدفع باتجاه العقلانية في الأخلاق البروتستانتية و دورها في ترسيخ فكرة النعيم الدنيوي و هذه العقلانية قد دفعت باتجاه الخروج من الدين الطقوسي الى الدين الذي يبدأ بعد حدود العقل. و نجد نفس الفكرة متجددة في فكر هابرماس رغم إلتباسه في مسألة عودة الدين الذي يبدأ بعد حدود العقل حيث يقول أن المستقبل للدين العاقل في مجتمع حديث قطع الصلة بالخرافات و الأساطير و لم يبقي من الدين غيرالجانب العقلي و حينها يقر الوعي الديني بمبدأ الاختلاف مع المذاهب الأخرى و أن يقبل بسلطة العلم التي تحتكر حق معرفة العالم و حينها يبدأ الدين بعد حدود العقل معترف بسلطان العلم.
لا توجد تعليقات
