باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين الزبير عرض كل المقالات

الامور بمقاصدها .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 1 فبراير, 2014 7:32 صباحًا
شارك

من الاحاديث الواردة في الصحيحين ، اي التي لا شك في صحتها حديث الفاروق سيدنا عمر بن الخطاب:

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :  إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما .)

و لو طبقنا الحديث علي موضوع الساعة ، نجد انه لا سبب للاحباط او افتقاد المفاجأة …. فالذي حدثنا به السيد الرئيس ، تمثل مقاصد المؤتمر الوطني التي اتفق عليها اهل الحكم، و هو كذلك اقصي ما كان في الامكان لو عرفنا مقاصد المؤتمر الوطني.

اهل المؤتمر الوطني ، قيادة و عضوية، تأكدوا بان نظام الانقاذ يعاني من مرض عضال، و ان لم يسعوا للعلاج فقدوا الانقاذ. فالمقصد اذن انقاذ الانقاذ … و رغم ان العلاج الحقيقي عملية جراحية خطيرة ، استبعد اهل المؤتمر الوطني خيار الجراحة التي ستقطع جزءا مقدرا من جسم الانقاذ ، و به يتخلص من الدماء الفاسدة و ينقل له دم جديد من بنك الدم السوداني الذي تلجأ اليه الامم من اقطار الدنيا كلها. ينقل له هذا الدم لتقوي مناعته و بذلك تزيد احتمالات الشفاء. الا ان هذه الجراحة التي ستقطع جزءا مقدرا من الجسم ، لا احد يدري ان كان هو في هذا الجزء المستأصل ام لا، او ان كان هو من الدماء الفاسدة التي ستدلق علي الارض! .. فاجتمعوا و تفاكروا حول بدائل الجراحة ، ووجدوا ان هذه البدائل نفسها لها مخاطرها: اطلاق الحريات و الحريات الصحفية بالذات لها مخاطر  لا قبل لهم بها ، و محاربة الفساد باقتلاع الجذور البادية للعيان علي الاقل سيصيب بعض رجال الانقاذ المخلصين ( طبعا للانقاذ و ليس للبلاد و العباد) ، اما الاعتراف الكامل بالآخر و تكوين الحكومة القومية فذاك بداية النهاية!! فما العمل ؟؟ كان العمل هو ما اتفق عليه رجال حول الرئيس ، اقنعوا الرئيس بصواب رأيهم فكتبوا هذا الخطاب الذي خيب آمالكم و غيب مفاجأتكم التي كنتم تنتظرون.  لكن ان نظرتم للامر بمنظار النية و المقاصد ، تجدون انهم نجحوا بامتياز في تقديم ما في الامكان، و من وجهة نظرهم الامكان ابدع ما كان في الامكان!!

أما معارضوا الانقاذ فنيتهم و مقصدهم ان يسقطوا النظام ، و الذي وفق ما جاء عنهم في ميديا القرن الواحد و عشرين ، لا يتم الا بمنازلة النظام بالسلاح او بالنضال المدني. لكن كلا الامرين لها متتطلباتها و مخاطرها التي ربما تفوق مخاطر علاج النظام. و لنا ان نسأل ماذا فعلت المعارضة المؤمنة بالنضال المدني لتحقيق مقصدها؟ و بصفة خاصة منذ سبتمبر 2013؟  كل الذي اعرفه انني القابع في بدروم بيت من بيوت تورنتو ، حيث مكتبي ، اعد من كبار المناضلين بقلمي و امثالي بالآلاف في الراكوبة و الصحف الالكترونية الاخري. حجتنا اننا خارج الوطن ، فماذا فعلت المعارضة في الداخل لتحقيق مقاصدها؟؟  هذا دون تقليل من شأن الحراك السياسي في الداخل و الذي جعل خطوة الخطاب ممكنا. لكن المعارضة التي ذهبت لقصر الصداقة بالاحلام و الاماني ، لا احد ينكر عليها الاحباط و السؤال عن المفاجأة ، فقد ذهبت متعشمة في الاحتمال الثالث الذي سخر به الشيخ الجليل محمد ابراهيم نقد من جماهير ندوته عندما عددوا البدائل دون التدابير فقال لهم هنالك احتمال آخر انهم يخلوا ليكم البلد و يفوتوا. و يخيل لي ان تم التغيير بهذا الاحتمال الساذج ، سنسمع الخطب النارية في الليالي السياسية ، و ستحكي كل جماعة عن بأسها في النضال ضد شمولية الانقاذ ، و لا تصيبكم الدهشة ان وجدتم معهم حسين خوجلي و آخرون.

لذا فان المعارضين الذين لبوا دعوة المفاجاة، كانت مقاصدهم في تسليم و تسلم سلس ، او علي الاقل مشاركة متساوية في ادارة شؤون البلاد و العباد. فلا عجب ان احبطوا و سألوا عن المفاجأة!!

و الرأي عندي ان اهل المؤتمر الوطني يجب ان يشخصوا مرض الانقاذ بواسطة خبراء مهنيين في مجالات مختلفة ، و بعد التشخيص يبحثوا عن العلاج ، و في امكانهم استبدال الجراحة بما يسمي في الادب الشعبي آخر العلاج ، اي الكي … و بهذا ربما ينقذوا الانقاذ من الموت بانهيار نظم اعضائه الفاعلة ، و الذي يسميه الاطباء (Systemic failure) . اعلم انكم لن تختاروا بديلا يتعارض مع مقاصدكم ، لكن العاقل من يوافق علي بتر الساق لسلامة باقي الاجزاء.

يجب ان تقنعوا جماهير الشعب قبل قيادة المعارضة بجديتكم في اجراء الاصلاحات، التي تشير باعترافكم بخطأ التجربة ، و بحرصكم علي البلاد و العباد من انهيار كامل يتفتت به ما بقي من ارض السودان .

ماذا اقترح؟؟ اقترح الآتي كسلوك يؤكد جديتم في الوصول لحل بالجلوس مع الناس كل الناس:

1.    ايقاف العبث الذي يتم في تقديم الخدمات الصحية و تطوير مرافقها بصورة علمية
2.    اعلان الحرب علي الفساد ، و ذلك بتسليط الانوار الكاشفة علي الفساد الذي قيد الاعداد و التنفيذ  (in process)و هذا قد يؤكد صلاح المقاصد في الاصلاح و النية في رصد الفساد السابق و درء مآلاته ، و اعادة ما اخذ من بيت المال الي وزارة المالية و بنك السودان.
3.    اعادة النظر في تقييمكم للفقر و الاستعانة بخبراء لتقييمه تقييما علميا ، بدل ان يشير رجال حول الرئيس بان الفقر الموجود في السودان ، ليس ذاك الفقر المفزع ، بل هو فقر نسبي بالمقارنة للرفاهية التي ينعم بها اهل الحكم و بطانتهم في احياء الخرطوم الراقية!! صدقوني لو قلت لكم ان وصف الفقر الباد للعيان في اطراف العاصمة ، بهذا الوصف و من رجال في مواقع التخطيط و التدبير الاقتصادي امر يدعو للرثاء و الحسرة!!

هذه بعض المقترحات لاقناع جماهير الشعب و قيادة المعارضة بنية صادقة في تحسين صحة النظام  الحاكم الذي ان شفي سيكون قابلا للتحول الي ديمقراطية شاملة تجمع الناس كل الناس.

اما قادة المعارضة ، ان كانت هجرتكم الي قاعة الصداقة لدنيا تصيبونها، لن يكن الامر صعبا – لكن الاصعب سيكون ان تواجهوا الناس كل الناس يوم وفاة الجسم المريض بفقدان المناعة.

اما ان كانت نيتكم و مقصدكم اسقاط النظام ، فانظروا ماذا فعلتم منذ سبتمبر 2013 حتي الآن ، ما هي الخطط و البرامج الجادة التي نفذتها المعارضة لاسقاط النظام.

صدق العلي القدير الحكيم الخبير في قوله في محكم التنزيل:

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * [الكهف: 103] الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)

و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي اشرف الخلق و المرسلين.

hussain772003@yahoo.com

الكاتب

حسين الزبير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مواعظ البرهان وحميدتي فوق جثة الوطن
منبر الرأي
البرهان بين ذاكرة الدم… ووهم الحوار الشامل
منبر الرأي
الخرطوم تفتح الملفات السوداء
الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد
منبر الرأي
مبروك لاجتثاث ما يسمى بالشرطة الشعبية بؤرة الكيزان الكبرى! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طبيعة اللغه النوبيه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

جامعة برلين تستضيف دكتور صبّار في محاضرة عن فنون العمارة النوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

إنهم يحافظون على تراثهم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عرض كتاب: مدينة مقدسة علي النيل: أم درمان في سنوات المهدية١٨٨٥-١٨٩٨ .. ترجمة البرفسور بدرالدين حامد الهاشمي .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss