باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الامين العام للامم المتحدة اساء التقدير .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

صُدم ثوار ديسمبر بتصريح الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش، عندما طلب من السودانيين أن يغلّبوا ما أسماه (الحس السليم)، وأن يقبلوا بالاتفاق الذي ابرمه رئيس الوزراء مع قائد الجيش، لضمان الانتقال السلمي والوصول لديمقراطية حقيقية في السودان، واضاف غوتيربش خلال مؤتمره الصحفي، أنه يتفهم ردة فعل الرافضين لأي حل يكون الجيش طرفاً فيه مشيداً بفك أسر رئيس الوزراء واصفاً ذلك (بالنصر المهم)، ومن اكثر النصوص احباطاً من بين الجمل والعبارات الواردة في تصريح غوتوريش، ما ورد في النص الصريح للأمين العام الأمم (المتحدة) عندما قال: امامنا وضع غير مثالي ولكن بامكانه أن يتيح انتقالاً فعّالاً الى الديمقراطية، والأدهى والأكثر مرارة هو تحذيره للمتظاهرين من أن التشكيك في الحل الذي تقدم به سيكون خطيراً على البلاد، فما يجب أن يصل لمسمع المسؤول الأممي الأول، هو أن إرادة الشعوب لا تقهر ولن يهزمها الخطاب الصادر من دوائر القرار الأممي، وإنّما الهزيمة النكراء الوحيدة سوف تأتي من بين صفوف الرفاق والتي تكمن بداخل اضابير دواويين الحكومة ذات نفسها.
ما لا يعلمه غوتيريش هو أن الثوار الديسمبريين لا يسمعون وهم صم بكم، لا يريدون أن يعلموا شيئاً عن مخرجات الاجتماعات التي تدور في ردهات منظمة الامم المتحدة العجوز، وأنهم قد توكلوا على الواحد الاحد الذي لا تضيع وديعة اودعها صادق مأمون بصندوقه، كثير من الخلق لا يدركون سقف طموح ثورة ديسمبر المجيدة ولا بعلمون عن كنهها مثقال حبة من خردل، إنّ الشباب الثائر لا يهتم لتصريحات الموظفين الأممين بمن فيهم رئيس وزراء الانتقال – الموظف الأممي السابق، ولا يعلمون النقلة النوعية الكبيرة الآخذة للثوار والناقلة لهم لمرحلة الكفر البواح بالشخوص والاشخاص، والداعمة للخط الاستراتيجي المتجاوز للأفراد والمؤمن بعمل الجماعات، والمعترف بالتيارات الشعبية والجماهيرية المثبتة لحقيقة الوثوب نحو التعاضد والتكاتف والتعاون الجمعي، المعترف والمؤمن بسطوة اصوات الجماهير والمستهزيء والساخر من صناعة الاصنام والتابوهات، لقد استعجل الأمين العام للأمم المتحدة بهذه التصريحات الغير مبنية على حقائق الشارع السوداني.
عندما دخلت الجبهة الوطنية الرواندية العاصمة كيقالي لم تستشر الامين العام للامم المتحدة، ولم تتقدم بأوراق اعتمادها إلا للشعب الرواندي مباشرة، وحينما تم الافراج عن المناضل الافريقي وايقونة النضال الأممي نلسون ما نديلا وبعدما ادخل في عملية المصالحة الوطنية، لم يكن لمنظمة الأمم المتحدة دور فاعل في ذلك الانجاز، بل لعبت الحشود الجماهيرية المتمسكة بالمباديء وحدها الدور الأكثر فعالية للوصول الى النهايات السعيدة، وما يفعله المراهقون السياسيون هذه الايام لا يعدو عن كونه اضاعة للوقت واهدار للطاقات وللزمن والجهد، فلينحاز الشعب للخط الثوري الصادق دون النظر لوجوه الأشخاص، وليتخذ الشارع الثائر الفائر من المبدأ ديدناً ودليلاً وأن لا يركض وراء سراب اسراب الباحثين عن الخروج الآمن، وكتاب التاريخ مفتوح على مصراعيه وبصفحاته تأكيد وتنوير عمّا دار في القرون الأولى والوسطى والأخيرة، فقرار الانعتاق والتحرر لا ينتظر صك من صكوك الغفران الذي يأتي من وراء البحار، دون الحاجة لعصا موسى.
لو كان هنالك فلاح او ثمة صلاح يرجى او يرتجى من الواجهات الدولية والمنظمات الاممية لحلت معضلات جميع (الأمم)، ولما سكتت هذه المؤسسات العالمية عن الفظائع المترتبة عن جريمة ارتكاب انقلاب الثلاثين من يونيو، ذلك الانقلاب الذي جاء بنظام الحكم الدكتاتوري الذي قضى ثلاثين عاما وهو يمارس القتل بدم بارد، ويرتكب موبقات السحل بحبل جامد، ويجبر حرائر السودان للاستجابة لقهر الاغتصاب بسلاح غامض، ولكل هذا وذاك، على غوتيريش – الأمين العام للأمم المتحدة – أن يتوخى الحيطة والحذر، وأن ينتبه كل الانتباه للمحاذير الموضوعة على قارعة طريق الثورة الديسمبرية السودانية المجيدة، فالرائدون لمقطورة هذا الحراك قد ايقنوا تماماً أن المصير المشترك الجامع بينهم وبين الرفاق الوطنيين الشرفاء، هو الوفاء لدماء الشهداء واعادة النازحين واللاجئين لقراهم ومساكنهم الاصلية والأصيلة دون قيد اوشرط.

اسماعيل عبد الله
3 ديسمبر 2021

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التمثيل الدبلوماسي والمصالح والمفاوضات !!! .. بقلم: الكمالي كمال – إنديانا

طارق الجزولي
منبر الرأي

التواطوء والعجز في إنتخابات المهنيين .. بقلم: محمد على خوجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتخابات المحاميين ومعركة الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

توطين العلمانية .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss