باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانتخابات .. الحوار.. استفتاء دارفور.. لماذا الاصرار علي الفشل؟ .. بقلم: عبدالله مرسال

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

tagel190@gmail.com

    استفتاء دارفور واصرار النظام علي اجرائه في ظل اجواء غير مواتيه . يذكرني بادمان النظام للفشل . في ادارة ازمات البلاد .وتغييب ارادة الجماهير من خلال ممثليه من القوي السياسيه وحركات المقاومه الثوريه وكذلك منظمات المجتمع المدني . فهؤلاء رفضو من قبل اجراء الانتخابات دون توافر ظروف موضوعيه وتهيئة  وتوافق بين كافة المكونات السودانيه حول الاسس والضوابط التي تحكم العمليه الانتخابيه وما يلزمه من تهيئة مسرحها عبر نظام انتقالي قادر علي القيام بمهام ضروريه كوقف الحرب واعادة النازحين واللاجئين وبسط الحريات .وقف التدهور الاقتصادي وتحسين العلاقات .احصاء سكاني  . مؤتمر دستوري … الخ حتي قيام انتخابات حرة ونزيهة وفق المعايير الدولية و برعايتها . هذه كانت بمثابة خارطة طريق لمعظم القوي السياسية السودانيه المدنية منها والمسلحة وكذلك رؤية المجتمع الدولي . لذلك كان الرفض الواسع للمسرحية الانتخابية التي جرت باصرا ر  نعتقد ورائه شئ في نفس يعقوب وكانت النتيجة مقاطعة الشعب السوداني لها ورفض المجتمع الدولي حضورها والاعتراف بها . الا المنظمتين الاقليميتين  . الجامعة العربيه والاتحاد الافريقي  واللتان في الغالب تدعمان الانظمه وليس الشعوب .
    هذا الفشل في الانتخابات نجده بصور واضحه في تقرير اوباسانجو . الرئس النيجيري الاسبق ورئيس بعثة الاتحاد الافريقي للمراقبه والذي اوجز.. ان نسبة المشاركة في الانتخابات السودانية لا تتعدي 35℅ وهي تعكس ارادة الذين صوتو.. والجملة الاخيره مهمة للغاية فهي تعني ارادة ورغبة اعضاء المؤتمر الوطني والمستفيدين منه والمتحالفين معه وقليل من المقرر بهم والمغبش او المغيب وعيهم . وفي الاجمال فهي لا تعكس ارادة اهل السودان ولا رغبتهم كما حدث في انتخابات  نيجيريا التي عكست ارادة ورغبة اهلها وفق حديث اوباسانجو في تقريره. والبعض يشكك في هذه النسبة . حتي وصلت 15% لدي بعض القوي السياسية.
    لو استمع اهل الانقاذ لتلك الاصوات المناديه بعدم اجراء الانتخابات لما احتاجت الي وثبتها او مسرحيتها الجارية حاليا وهي  نسخة طبق الاصل لانتخاباتها . فما حدث هناك . تكرر في الحوار الوطني وكذلك استفتاء دارفور نسخة ثالثة لما جري . اذا السؤال ما جدوي عرض مثل هذه المسرحيات والتي تصرف عليها مبالغ باهظة تم اقتطاعها من قوت المواطن المغلوب علي امره .. ما جدواها طالما انها لا تعكس رغبة اهل السودان واشواقهم في مستقبل افضل لبلادهم؟
    لماذا الاصرار علي اجراء استفتاء لدارفور في ظل وقائع ومعطيات علي الارض لا تجعل منه استفتاءا حقيقيا يفي بالغرض .؟ كيف واكثر من نصف اهل دارفور اما نازحين او لاجئين او مهجرين ؟ كيف والوضع الامني في اسؤا حالاته وفق  تقارير منظمات الامم المتحده واليوناميد ومنظمات اخري مهتمة .. وليس احداث مولي بالجنينه غربي دارفور ببعيده والتي راح ضحيتها العشرات ما بين قتيل وجريح بايدي المليشيات .؟ كيف والمليشيات التي احرقت واغتصبت وهجرت هي التي تمسك بزمام الامن في كامل ربوع دارفور ؟ كيف والمتحاورون في قاعة الصداقه  يتحدثون عن نظام الحكم الامثل للسودان بما في ذلك دارفور؟ طبعا اهل النظام ومعهم بالطبع السلطة الاقليمية لدارفور اجابتهم واحده وهي ان الاستفتاء استحقاق منصوص عليه في وثيقة الدوحة ! لا اجابة اخري تبرر قيام الاستفتاء في الموعد المقرر وهو النصف الاول من شهر ابريل .
    الحكمة تقتضي ان يتوافق السودانيون عبر ممثليهم وفي مائدة مستديرة تجمعهم ولا تستثني منهم احد حول مجمل قضايا الوطن في اطارالحل الشامل والعادل لكل ازمات البلاد دون تجزئتها .وذلك لن يتأتي الا وفق الرؤية الغالبة للقوي السياسية الحية وخارطة طريقها وللتي تبدأ بنظام انتقالي وتنتهي باجراء انتخابات حرة ونزيهة تعكس ارادة ورغبة كل السودانيين . وهذا لا يلغي حق الاقاليم المتضررة من الحرب في الوصول الي حلول مرضية ومتفق عليها بشأن خصوصياتها عبر عمليه تفاوضية تسبق اي مائدة حوار..

    عبدالله مرسال
    15/01/2016

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التدين: أبعاده و أنماطه وضوابطه .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
د. النور حمد لك أفكار لكن هذه المرة صارت أحلام يقظة لا تعنينا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
حزب(( نقاطة )) .. بقلم: حسن محمد صالح
مذكرات زول ساي (زعيم الرباعية حكومة وباقي العالم أهالي)!!
الأخبار
حريق هائل يقضي على سفينة بضائع داخل ميناء بورتسودان الشمالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات نقابة المحامين واضطراب الاستحواذ الإخواني .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

تغيير العملة: غباء أم إستغباء .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

سكوت الدابي ينطق الحسن .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الشعر الجاهلى بين الدكتور طه حسين والدكتور جعفر ميرغنى! .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss