باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الانتخابات قولة حق لباطل وقفز على المشهد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 12 يناير, 2022 10:16 صباحًا
شارك

ليس الذي تمر به بلادنا أزمة سياسية من نوع التي كنا نتداعى لفضها على أيام الإنقاذ مثلاً. ووجب التنبيه والالحاح على هذه الحقيقة لأن الفهم من وراء تكاثر المواثيق التي تتبارى الجماعات لصوغها هي إننا حيال أزمة أخرى مما انتاب بلادنا لعقود أوصلتنا إلى حرف جرف هار. وفي مثل هذا الفهم فرضية انحطاط: أي أن تاريخنا حالة كاملة من النكسة فلنتداعى جميعاً (بلا فرز عند بعضهم) لاستنقاذه قبل أن نصحو غداً ولا نجده.
كنا قبل الثورة حقاً في أزمة ضروس من تكاثر الديكتاتوريات علينا وويلاتها. وأعظم محنها إطلاقاً لم تكن في تسبيبها لتلك الأزمات فحسب، بل في احتكارها تعيين الأزمة في ميقاتها الخاص، ووضع شروط الحوار حولها، وانتداب من يكون في زريبة الحوار ومن لا يكون، وإجازة الحلول التي ناسبتها، وتحريم ما لم يتفق معها وشرعاً. كانت موسماً لفك التسجيل ومسح الشوارب. وواقع الحال أننا لم نتخط بالثورة ركام الأزمات الموروث ولكن من المؤكد أننا صرنا بها إلى فضاء انطلقت فيه عقدة لسان الأمة لتفكر طليقة في ترتيب بيتها.
نحن في خلاف تاريخي مع قوى الردة المستحيلة. فليس الذي نحن فيه خلافاً يستصرخنا إلى إجماع وطني فننحيه جانباً. فبدا من الدعوة لهذا الاجماع أنه، في نظر دعاته، هو نفسه الحل الزِلال. وعليه فهو في البادي إجماع وطني من أجل الإجماع الوطني مفرغاً من نشأته الأولى في صراع المشروعات السياسية عما نريد للسودان. فلسنا نختلف مع التنادي لاجتماع الكلمة من أجل الوطن. ولا يزايدنا كائن من كان حول خصلة حب الوطن. فشباب الثورة هو من يضرج الشارع الآن عزة بالوطن لأعوام ثلاثة كما لم يحدث منذ معركة كرري في ١٨٩٨. وكفى أحشو.
فلا يعني تمسكنا بحقيقة الخلاف بيننا وبين القوى الأخرى أننا لا نرغب في الاجماع الوطني. فالثورة وحدها من عرض سبيلاً لهذا التآخي السوداني بمطلب الديمقراطية والمدنية. فلسنا نذيع سراً إن قلنا أن الديمقراطية هي الإطار المعاصر المجرب لاحتواء الخلاف بحد البرلمانية. وهي نظام لم يعد يجد حماسة من القوى المضادة للثورة بدليل أنها فشلت خلال ثلاثين عاماً من مقاربة أي شعيرة ليبرالية بقدر ما هرجت بالانتخابات والحوارات السدى. فبلغ الإفلاس بمشروعها إنه لم يعد قابلاً للتحقيق إلا بأداة العسكرية. فالنظم العسكرية ليست عقوبتنا المناسبة لارتجالنا الديمقراطية كما يزعمون. إنها بالأحرى التجسيد الحي لقلة حيلة برنامج سياسي لقوى اجتماعية لا قيام له اليوم إلا بالديكتاتورية. وعليه فمطلب الثورة في الديمقراطية هو الطريق المؤسسي لوطن يحسن إدارة خلافاته لا تنحيتها.
وتقترن دعوة الانتخابات المبكرة الرائجة في دوائر الثورة المضادة بالترهيب من كارثة الوطن المنذرة التي لا شفاء منها إلا بالإجماع الوطني لأجل الإجماع الوطني. والدعوة غش صراح. قالت عنها أماني الطويل إنها حل يقفز على المشهد وهي تخدير لا غير. ويقول بهذا الهراء استعجالاً للديمقراطية هذه الأيام من لم يطأ جمر غيبتها لثلاثين عاماً. فعندك عبد الله مسار الذي كان رأى حل أزمة البلاد في يوم غير هذا في تنصيب الفريق البشير رئيساً يحكم من القبر. وكان البشير نفسه قال وهو في سكرات الثورة إن التظاهرات ليست الحل، فالحل في الانتخابات: ٢٠٢٠. وبالطبع لم يسمع منه أحد.
فالانتخابات (الأندروس الروشتة لشفاء الوطن من أزمته في نظر الثورة المضادة) نفسها موضوع للخلاف بيننا وبين القوي الأخرى. فمن رأينا أن نتواثق قبل قيامها على قانون انتخابي نطمئن به بأن البرلمانية العائدة جاءت هذه المرة لتبقى لا أن يتخطفها المغامرون من لن يجدوا حتى من يقول لهم “جر” إذا تقحموها. ولنخرج بهذه الديمقراطية المستدامة مرة وإلى الأبد من الدورة الخبيثة الموصوفة: ديمقراطية فانقلاب.
فالإجماع الوطني عند دعاته طلس. والانتخابات طيلسان. إنهما شغل ثلاث ورقات يُخلى المحتال يدك منها جميعاً. وتقعد ملوص.
واتطرق في كلمة عاقبة لمفهوم الديمقراطية التوافقية كما مارسناها في دوائر الخريجين والتمثيل النسبي في جامعة الخرطوم.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
يامال.. موهبة ونضج وجسارة
منبر الرأي
(لوبي الشهادة السودانية) وتسويق الامتحانات – 2
منشورات غير مصنفة
الدبلوماسي مهند عجبنا بسفارة الرياض يقدم نموذجاً رائعاً في خدمة وطنه وشعبه!
منبر الرأي
كلنا مارقيين مع الحزب الشيوعي: موقف الشعبوية الدينية وقوى الهوس السياسي من المواكب السلمية! .. بقلم: بدوى تاجو

مقالات ذات صلة

نهى محمد الربيع

قبل أن……! … بقلم: نهى محمد الربيع

نهى محمد الربيع
منبر الرأي

مداخل خاطئة لمفاوضات السلام .. بقلم: الباقر موسى

طارق الجزولي

احتفالاً بالذكرى الثامنة والثلاثين حول تقديم الحزب د. النعيم كمحتفل (17) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

خالد الحاج عبد المحمود
الأخبار

الأمم المتحدة: يحب أن يكف العالم عن غض الطرف عن أطفال السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss