باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

الانتخابات لن تكون القشة التي تقصم ظهر الحوار الوطني .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 13 يوليو, 2014 10:35 مساءً
شارك

بحصافة

يحسبُ كثيرٌ من مراقبي الشأن السياسي السوداني داخل السودان وخارجه، أن دفع المؤتمر الوطني لقضية الانتخابات، بدءاً بالتعديلات التي أدخلت على قانون الانتخابات، وانتهاءً بتأكيد الأخ الرئيس عمر البشير أمس (الأحد) عدم تأجيل الانتخابات عن موعدها المحدد في أبريل 2015، أن المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) غير جادٍ في دعوته الرئاسية للأحزاب والقوى السياسية – حكومةً ومعارضةً – إلى الحوار الوطني، منذ خطاب “الوثبة” يوم الاثنين 27 يناير 2014، وتأصيل تلكم الدعوة الرئاسية في لقاء الأخر الرئيس عمر البشير مع ممثلي الأحزاب والقوى السياسية– حكومةً ومعارضةً – يوم الأحد 6 أبريل الماضي، الذي تضمن توجيهات رئاسية بإطلاق الحريات السياسية الحزبية، وحرية التعبير، وحرية الصحافة، قبل الانتكاسة الأخيرة. وقال عقب تسلمه رد الهيئة القومية على خطابه الذي أودعه في فاتحة أعمال الدورة التاسعة، إنّ عدم تأجيل الانتخابات عن موعدها في أبريل المقبل، هو التزام دستوري، وأنه لا يوجد سبب لتأجيلها، موجهاً مفوضية الانتخابات للقيام بدورها الكامل في هذا المجال. وأحسبُ أن كثيراً من مراقبي الشأن السوداني سيذهبون إلى أن هذا القطع وذاك التأكيد في ما يتعلق بقيام الانتخابات في موعدها، يعني بالضرورة تأجيلها، دون الانتظار لمخرجات الحوار الوطني، وذلك بمثابة القشة التي ستقصم ظهر الحوار الوطني نفسه. ولكن قليلاً من المتفائلين بالحوار الوطني، يرون أن الحديث عن عدم تأجيل الانتخابات لا يعني بالضرورة حقيقة قيامها، لجملة أسباب، منها أن الحوار الوطني التزم مبدأً ألا تكون هنالك شرائط واشتراطات، بل يترك الأمر برمته إلى طاولة المفاوضات التي تنتظم الحوار الوطني، فهناك سيكون لكل حادثة حديث.
وأحسبُ أن كثيراً من المتشائمين، وبعض المتشككين في جدوى الحوار الوطني، قبل التهيئة له بمناخات الحرية السياسية وحرية التعبير وحرية الصحافة، إضافةً إلى تقديمات مهمة تشكل حجر الزاوية في نجاح هذا الحوار الوطني، متمثلةً في إصدار مرسوم رئاسي يتضمن عفواً شاملاً للمعتقلين السياسيين، أو الذين مطالبين بالمثول أمام الهيئات العدلية والقضائية فور أن تطأ أقدامهم أرض السودان، مما يعني بالضرورة توفير ضمانات رئاسية للحركات المسلحة وغيرهم، ليشاركوا في هذا الحوار الوطني بلا خوف من جهة تترصدهم، ليكون إسهامهم في هذا الحوار إسهاماً فاعلاً.
أخلصُ إلى أن حديث الأخ الرئيس عمر البشير بالأمس، عقب تسلمه رد الهيئة القومية على خطابه الذي أودعه في مطلع أعمال الدورة التاسعة التشريعية، وتأكيده على أن إجازة البرلمان قانون الانتخابات، تمثل خطوة مهمة لتلبية الاستحقاق الانتخابي، قد تأتي في لزوم ما يلزم، أي أنّه قصد إلى أن الاستحقاق الانتخابي سيكون في موعده المحدد حسب الظرف الآني، ولكن من حق المفسرين أن يرون أن هذا التأكيد لم يلغِ ما يجيء في مُخرجات ومآلات الحوار الوطني؛ لأنّها إلى الآن في رحم الغيب، ولا يمكن أن تُعطّل المراسيم الدستورية وما يستصحبها من قوانين قبل أن يلج المؤتمرون حجرة الحوار الوطني، ليصلوا إلى قرارات يُمكن معها تعطيل الدستور نفسه، ناهيك عن تأجيل الانتخابات، وذلك في إطار توافقٍ وطنيٍّ، يتدرج إلى أن يصل إلى وفاقٍ وطنيٍّ. وهنا ننزل القاعدة الأصولية “دفع الضرر مُقدم على جلب المنفعة”، بمعنى أن يتوافق أهل الحوار الوطني إلى تأجيل الانتخابات وتعديل الدستور، فيتعامل المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) بهذا الفهم الأصولي، وهو أن يدفع الضرر بتأجيل الانتخابات إلى جلب المنفعة، بالتوافق الوطني لمعالجة قضايا البلاد والعباد.
وفي رأيي الخاص، أن النحو الذي نحا إليه كل من حزب الأمة القومي برئاسة السيد الصادق الصديق المهدي وحركة الإصلاح الآن بقيادة الأخ الدكتور غازي صلاح الدين العتباني، لم يكن موفقاً، إذ أن وجودهما سيشكل مُضاغطة مهمة مع مُضاغطات الأحزاب الأخرى، لإحداث قدرٍ من التنازل والتقارب مع المؤتمر الوطني، ومن ثمّ إحداث اختراق مُهمٍ في الشأن الوطني، بحدوث الوفاق الوطني المنشود؛ لمعالجة الوضع السياسي والاقتصادي الراهن المأزوم الذي أعلم أنّه يشغلهما مثلما يشغل غيرهما من الأحزاب والقوى السياسية – حكومة ومعارضة -. فلذلك نُناشد هذين الحزبين للعودة إلى أروقة الحوار الوطني؛ لأنّ إسهامهما – بلا أدنى ريب – من الإسهامات المهمة والفاعلة، في تسريع خُطى الحوار، ومن ثم تحقيق الأمل المنشود في توافق وطني، وفقاً لأجندات وطنية، وصولاً إلى وفاق وطني يُنهي الأزمة السودانية، لا سيما إن شاركت في فعاليات هذا الحوار الوطني المرتقب الحركاتُ المسلحة، وأخلصت النيات، وصدقت الإرادات، وألقت السلاح، في البحث عن حلول جذرية للمشكل السوداني.
ولنستذكر في هذا الخصوص، قولَ الله تعالى: “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ”.
وقول الشاعر العربي عمرو بن أهتم السعدي المنقري:
وكلُّ كَرِيم  يَتَّقِي الذَّمَّ  بـالـقِـرَى    ولِلخَيْرِ بينَ الصّالحـينَ طَـريقُ
لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بِلاَدٌ بأَهْـلِـهَـا    ولكنَّ أَخلاقَ  الرِّجـالِ تَـضـيقُ

/////////

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
غارزيتو ونجوم الهلال .. حالة حب .. بقلم: حسن فاروق
Uncategorized
لجنة تفكيك تمكين الإنقاذ: هذا وقت عرض ما بيدكم من فساد الإنقاذ لا البيانات السياسية الجرداء
منبر الرأي
الموقف من وليد الحسين والراكوبة : إذا بان السبب، بطل العجب! .. بقلم: فيصل الباقر
منشورات غير مصنفة
المراكز الثقافية التي أغلقتها الحكومة والحزب الجمهوري يسلمون مذكرتين لمفوضية حقوق الإنسان
زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي .. بقلم: محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كَم لبِثنا..؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرض لكتاب “الانتفاضات المدنية في السودان الحديث: ’ربيع الخرطوم، في 1964 و1985م” .. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

معيرة “سنج” منتقدي محمود محمد طه!!* *(١) .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

المفارقة في علاقة المركز والأطراف في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss