باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضل محي الدين الطاهر
فضل محي الدين الطاهر عرض كل المقالات

الانضمام الي الWTO: لاحداث صدمة مؤسسية للعقلية الريعية.

اخر تحديث: 30 يوليو, 2026 9:32 مساءً
شارك

د. فضل محي الدين طاهر

كانت العقلية الريعية، وما زالت، السبب الأول في ضعف بنية الدولة السودانية وحبسها في حلقة مفرغة لأكثر من سبعة عقود.
عقلية تمسك برقبة الدولة، تحتكر القرار، وتختطف المؤسسات، وتعيد تشكيل السلطة بما يحفظ امتيازاتها. هدفها واحد: إغلاق الطريق أمام أي تحول إلى اقتصاد إنتاجي حقيقي، والإبقاء على اقتصاد يعتمد على تصدير الموارد الخامة وجباية الريع.

تغيرت الحكومات، وسقطت أنظمة، واندلعت ثورات، واشتعلت حروب. وظلت هذه العقلية متمسكة بأدواتها: اقتصاد الريع، ونهب الموارد، والإتاوات، والإعفاءات، والتهريب. غايتها أن يبقى السودان خارج أي قواعد واضحة، سوقاً مغلقة واقتصاداً طفيلياً.

من يدمر السودان؟

الفاعل الحقيقي ليس شخصاً. إنه عقلية جعلت من السلطة مصدر ريع، ومن الوطن وسيلة للجباية. عقلية تخشى المنافسة وتعمل في الظلام ، وتقاوم أي مشروع يربط الدولة بالعالم على أسس شفافة، وتتعامل مع الدولة كـ “كشك جبايات” خاص.

بالنسبة لهذه العقلية، الحرب أداة لإطالة عمر الريع، والفوضى ضمانة لاستمرار التمكين، والانقسام وقود لمشروعها.

والأخطر أن شبكة العقلية الريعية لا تتوقف عند حدود السودان. هناك دول جوار ترى فينا “حديقة خلفية” للموارد الرخيصة وسوقاً مفتوحة لمنتجاتها التي لا تفي بالمعايير الصحية والسلامة في الاسواق الدولية. من مصلحتها أن تستمر قبضة الريع على السودان، لتواصل نهب ثرواتنا: ذهب يُهرب، وماشية تُصدر حية، وصمغ يخرج خاماً مع ابقاء السودان سوقاً لتلك المنتجات . بل وتمتد إلى ملايين الأفدنة من أخصب أراضينا بعقود مشبوهة، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لحقوق الأجيال القادمة.
هذه الدول نفسها تدعم اقتصاد التهريب، وتقاوم أي مشروع لبناء دولة القانون والمؤسسات، لأنه يهدد امتيازاتها.
ولعل حرص دول الجوار علي استمرار سيطرة العقلية الريعية في السودان ممكن استنباطه من الاتي:
-وضع العراقيل امام اي تحرك شعبي لاحداث التغيير المنشود لوضع السودان علي مسار التنمية والسلام الدائم.
-قيام تلك الدول بتحركات مكشوفة للحيلولة دون رفع العقوبات الدولية المفروضة علي السودان لابقائه عالقاً في النزاعات المسلحة.

كسر الحلقة: الانضمام إلى WTO هو الصدمة المؤسسية :-
لا يمكن كسر العقلية الريعية بالشعارات وحدها. نحتاج “صدمة مؤسسية ” تخرج السودان من هذه الحلقة. وأهم أدوات هذه الصدمة هو ملف الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية WTO.

لماذا يمثل الانضمام إلى WTO قبراً للعقلية الريعية؟

  1. الشفافية ضد الاحتكار: تلزم الدولة بنشر القوانين والتعريفات الجمركية. وهذا يقتل اقتصاد الظل وصفقات الإعفاءات السرية.
  2. المنافسة ضد الاحتكار: تفتح السوق أمام الجميع. وتجبر رجال الأعمال على الانتقال من “ربح الجباية” إلى “ربح الإنتاج”.
  3. سيادة القانون : تربط التجارة بقضاء مستقل وآليات تسوية منازعات. وتسحب من الفاسدين سلاح “تفسير القانون حسب المصلحة”.
  4. كسر هيمنة دول الجوار: العضوية تمنحنا “جواز سفر” إلى 166 دولة. تخرجنا من التبعية لأسواق الجوار المغلقة إلى العالم. تمكننا من تصدير منتج مصنّع لا خام، وبسعر عالمي لا بسعر التهريب.

مشروع التأسيس: من اقتصاد الريع إلى اقتصاد الإنتاج:-

  1. تفكيك بنية الريع : تجفيف اقتصاد الحرب، وكشف شبكات المصالح المتداخلة.
  2. إصلاح مؤسسي: استقلال القضاء والخدمة المدنية، وإعادة الأجهزة النظامية إلى مهنيتها.
  3. الربط بالعالم عبر WTO: شرط أساسي لجذب التمويل الدولي والاستثمار، وحماية الصادرات. وهو الضمانة لعدم عودة الريع بأسماء جديدة.
  4. عقد اجتماعي جديد: دولة أكبر من الحزب، ومؤسسات أقوى من الأشخاص.

اذاً ، معركة السودان الحقيقية اليوم هي بين عقلية الريع و عقلية الإنتاج.
والاختبار الحقيقي سيقاس بأمرين: منع عودة شبكات الريع، واستكمال ملف الانضمام إلى WTO.

بهما فقط ننتقل من وطن تحكمه شبكات الجباية والتهريب، إلى جمهورية تحكمها المؤسسات.
ومن “حديقة خلفية” لدول الجوار، إلى دولة منتجة تحرس ثرواتها وتشارك العالم بندية.

eltahirfadil@hotmail.com

Author
فضل محي الدين الطاهر

فضل محي الدين الطاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شركات الاتصالات: حشف وسوء كيل!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
تقارير
دارفورنيكا لوحة تثير الجدل في أمستردام وكوبنهاجن
منشورات غير مصنفة
النجم السينمائي بين الجهل والوعي .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
المُعلم .. أسرى إلى البطانة .. وأداها نمة!! .. بقلم: عفيف إسماعيل
منبر الرأي
الجدل حول تعديل الدستور..استعباط سياسي .. بقلم: د. أمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التزوير والتزوير ثم التزوير .. بقلم: د.زاهد زايد

د. زاهد زيد
منبر الرأي

جنرالات السودان صاروا عبيدا لمصر

شوقي بدري
منبر الرأي

أساس الفوضى (15) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

الحيطة العالية (١٦) .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss