باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانقاذ والاستثمار في القبيلة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

لا شك ان القبيلة تمثل وحدة ادارية مساهمة في تذليل الصعاب و العقبات في كثير من البلدان الافريقية و الشرق اوسطية , فالقبيلة مؤسسة اجتماعية تؤدي دورها كعامل مساعد للدولة , في تصريف شئونها الخدمية و الادارية التي تستهدف المواطن في الارياف و الاقاليم , و ما أدل على اهميتها من حرص المستعمر وابقائه عليها , بل و دعمها مما خفف عنه عبء الانفاق المالي على الموظفين والاداريين , الذين كان يجب عليه انتدابهم وتوظيفهم للقيام بمثل هذه المسؤوليات المؤسساتية , فلولا وجود هذا الارث الاداري الاهلي في السودان لكانت الاعباء الادارية على سلطة الاحتلال اكثر بكثير مما جرى , فهذا النظام الاهلي يعتبر نموذج من نماذج طرائق الحكم الفاعلة في المجتمعات الافريقية و العربية منذ قديم الزمان , وفي سوداننا الحبيب نجد مثل هذه الادارات الاهلية قد عكست هذا الدور بكل جدارة , في الفترة التي سبقت قرار الرئيس نميري بحلها , واعتماده على النظام الاداري و التنفيذي المأخوذ من علم الادارة , ومن اكثر اقاليم السودان تضرراً من ذلك القرار هو اقليم دارفور , لأن النظام الاداري الاهلي فيه كان متطوراً جداً , فكانت عملية الاستغناء عن ذلك النظام التقليدي بمثابة قاصمة الظهر , التي انفرط بعدها عقد الامن و الاستقرار في الاقليم , فتلك كانت واحدة من سلبيات نظام حكم جعفر نميري الذي عرف بالتخبط وارتجال القرارات المصيرية , وما زال اقليم دارفور يدفع ثمن ذلك الخطأ الاداري المميت , فالناظر الى الرجل الانجليزي الذي دخل البلاد غازياً , يراه اكثر واقعية و عقلانية من الحكام الوطنيين من ابناء السودان , في تطبيقه لمنهج الادارة و شئون الحكم , ذلك لانه اعتمد على استخدام النظام الاداري التقليدي , الذي وجده قائماً على هياكله وقواعده الراسخة , فكان ايجابياً في تعامله مع ذلك النظام الاهلي , فلم يقم بهدمه و لم يدّعي النباهة و حسن البصيرة , في شأن وخصيصة مجتمعية اثبتت جدواها وصلاحيتها , فالبريطانيون يحترمون التجارب الانسانية و لا يرمون بها في سلة المهملات , لقد كانت ادارتهم لمستعمراتهم غير متجاوزة لاعراف وتقاليد تلك المجتمعات , بعكس الفرنسيين الذين استمرأوا استهداف تقاليد واعراف وثقافات الشعوب التي احتلوا بلدانها , ومن امثلة هذا التخريب المجتمعي الذي مارسه الفرنسيون بحق الشعوب التي غزوها , هو ما تلاحظه من سلوك ظاهر في الحياة اليومية لمجتمعات تلك الدول الفرانكفونية.
لا اكون مبالغاً لو قلت ان الانقاذ هي أكثر نظام حكم اساء الى رمزية القبيلة في السودان , واستغلها ابشع استغلال في تنفيذ اجندته للبقاء و الاستمرار في الحكم , فعندما يقوم النظام بمطالبة القبائل للاحتشاد في بهو قاعة الصداقة , ويكون افراد هذه القبائل ورموزها رافعين لشعارات , تعبر بصراحة صارخة عن مبايعتهم لرأس النظام , تكون تلك هي النقطة الفاصلة و المعلنة لبداية مرحلة من السلوك الغريب والشاذ على نظام الدولة السودانية الحديثة , الا وهو تسييس القبائل , و استقطابها لان تكون اما مع او ضد التوجه السياسي للنظام , ما يمثل بحق وحقيقة جرم فتك وما يزال يفتك بتماسك فسيفساء النسيج الاجتماعي , فالولاءات السياسية يجب ان تعبر عنها المواقف الفردانية للاشخاص , لا ان يزج بالكيانات الاجتماعية مثل القبائل و الطرق الصوفية و الروابط الاجتماعية و الرياضية والثقافية فيها , فعندما تسيس القبيلة فانه من الطبيعي ان يحدث الفصام و الانقسام و الاصطفاف القبلي , مثلما شهده اقليم دارفور من تصنيف سياسي للقبائل , فلأول مرة في تاريخ السودان السياسي توضع قبيلة بعينها في قفص الاتهام , وتوصف بانها تعمل و تخطط لتغيير و قلب نظام الحكم , الامر الذي لا يقبله العقل ولا المنطق , و بذلك تكون الدولة ونظام حكمها قد دخلت كطرف شريك في هذا الصراع المجتمعي , فبدلاً من ان تكون فازعة لنجدة شعبها تجدها تتحول الى آلة موجعة لتعميق جراحات مواطنيها , فيصبح خطابها السياسي عدائي واقصائي من الدرجة الاولى , فتستشعر قطاعات واسعة من سكانها سياسة الكيل بمكيالين هذه ليحدث بعد ذلك الامتعاض و التذمر , فتثور و تتمرد هذه القطاعات المجتمعية على ولي الامر , الذي مارس التمييز بين ابنائه و فاضل فيما بين بعضهم بعضا.
لقد تابعنا ارهاصات التغيير الذي تم هذا الشهر لكابينة قيادة مؤسسة الحزب والنظام الانقاذي , فشممنا رائحة الاستقطاب القبلي و الجهوي الذي حدد ملامح هذا التغيير , ما يؤكد استمرار المنظومة الانقاذية في عملية الاستثمار في القبيلة والتمادي في تقطيع اوصال اللحمة السودانية , وهذه المرة نقلت الانقاذ هذا الداء بعد ان استشرى في قبائل الاطراف البعيدة , الى القبائل المركزية في وسط البلاد , فالي وقت قريب ظلت القبائل المركزية تحاول محاصرة النزعات القبلية والعرقية في اطار الدراما والنكتة المحكية , لكن يبدو ان المنظومة الانقاذية لا تريد لاي جهة في السودان الا وان تكون والغة في هذا الاناء الآسن بمياه القبائلية و العشائرية , فادخلت عنصر الانتماء القبلي ضمن الشروط الواجب توفرها لاستحقاق المنصب الدستوري , فمن يريد الاستوزار ما عليه الا ان يحشد قبيله وعشيره ويتقدم به كرصيد للتكسب السياسي , فالانقاذ عادت بنا الى عصر سوق عكاظ الجاهلي , حيث كان التباهي بالقبيلة هو الحافز الاوحد للترقي في السلم الاجتماعي و السياسي , فاصبحت الانساب و الاحساب هي العوامل الحاسمة في تقييم العطاء السياسي لمنسوبي الانقاذ , والا لما تم تهميش ابنائها النجباء من امثال الدكتورين غازي صلاح الدين و علي الحاج محمد , فلو عقدت مقارنة بين الجالسين اليوم على المقاعد الدستورية التي تعتبر مفصلية في سلطة الانقاذ وبين هذين الرجلين , لوجدتهما يفوقان الكثيرين من هؤلاء الانقاذيين , من حيث الاقدمية التنظيمية في الحزب , وكذلك في جانب الخبرة و الحنكة السياسية و المقدرات الفكرية , فقد مورست بحقهما عملية تجريدية متعمدة حرمتهما الترقي السياسي و الدستوري , ذلك لمجرد خلفيتهما القبلية والعرقية و الجهوية , فلم يشفع لهما تنظيمهما الذي قضيا فيه ربيع وخريف عمريهما السياسي , فاصطدمت طموحاتهما السياسية والتنظيمية بهذه الصخرة الصلدة التي تسمى القبيلة و العشيرة.
ان من ضرورات التغيير بعد زوال الدويلة الانقاذية , ان تعمل القوى السياسية على تفكيك هذا الارث العشائري الذي تغلغل في مؤسسات الدولة السودانية , بل واصبح عرفاً وتقليداً اجتاح عقول وادمغة الكثيرين من ابناء وبنات جيل اليوم , فالبناء الحقيقي للدولة الحديثة يتطلب النأي بالنفس عن استصحاب المفاهيم العشائرية في عملية البناء و الترميم هذه , ووجوب عودة دور القبيلة الى سابق عهده , و حصره في السياق الاداري , لتصبح القبيلة عبارة عن وحدة ادارية متممة للهيكل الكلي لهرم الدولة ومؤسساتها , منوط بها تسهيل وتفعيل الخدمات الصحية و التعليمية وغيرها , و المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة بقطاعاتها المختلفة , من ثروات حيوانية وزراعية و صناعية.

ismeel1@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشموم الهندي والرمزية للمرأة فى شموخها وكبريائها و عطائها .. بقلم: جلال الدقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستفتاء: الانفصاليون أولى بحوار الوحدة … بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

حل استثنائي لمتأخرات ضرائب العاملين بالخارج .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم الاله على العباد كثيرة واجلهن نجابة الابناء (1) .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss