باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

الانقاذ والمحشورون فى الترلة .. بقلم: السفير/ على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2013 9:53 صباحًا
شارك

عرضحال  الى  البلد 

لو   كنت  من  جوقة  الانقاذ  وناصحيها ، لنصحتها  ان  تتفكر  جيدا  فى  معنى  ومغزى  موقف  بعض  ركاب  الترلة  الانقاذية  التى  ظلت  تنؤ  بحملها  الثقيل  من  ركاب   الضرورة  الذين  حشدتهم  الانقاذ  فى  ترلتها  القاصدة   واطلقت  عليهم   صفة  الحلفاء  من  باب  المباهاة  والمكر  والخديعة   حتى  يقال  ان  الانقاذ  هى  حلف  قوى  ضارب  يجمع   ولا يفرق  مثل حلف  الحلفاء  الذى هزم  جنون  هتلر  وموسيلينى . كان  ذلك  هو مفهوم  أهل  الانقاذ  وقصدهم . أما  ركاب  المقطورة  المحشورين  فى  مقاعدها  الخلفية ،  فقد  كان  قصدهم  ابسط.  فقد  قبلوا من  الغنيمة  بالاياب ، ونسوا  أمسهم  القريب .  ونسوا معه  حكاية  سلم  تسلم  ، التى  انخدع  بها  حتى  صديقى  محمد  المكى ابراهيم  ، الشاعر  المضروب  بجنون  الابداع،  فاضاف  من عنده ” سلم  و ما بتسلم”. هؤلاء  الركاب  النهازون  الذين  تلتقط  آذانهم  رنة  القرش  فى المريخ  على  وصف صديقى  المكى  عرفوا  ان  الانقاذ  تتهتك  لكى  تجد  رديفا  يناصرها  وينصرها  بأى  شكل  من الاشكال . وعرفوا  ايضا ان خزائنها  قد  امتلأت  حتى  فاضت  بأموال  البترودولار الجنوبية ، فاقبلوا  نحو الانقاذ  مهرولين طمعا فى  ذهب  معز  زماننا  هذا ، وتقية  من  سبفه . هؤلاء  النهازون  لم  تفتهم  ولا  مرة  واحدة   سانحة  من  سوانح  الخم  و اللم  فى  تاريخهم  الطويل، بدءا  بزمن  عريضة  “كرام  المواطنين” ، و مرورا  بزمن  مقولة  “الشريك  الخفى”  فى  مفاوضات  نيفاشا ، التى نفشت ريش  الوطن ، وريش  الشريك  الخفى  نفسه ، الذى  بان  له  اخبرا  جدا  أنه  كان  شريكا  مغيبا  و ” ما شافش  حاجة  ، ولا علم  بحاجة ، ولم  يستبن  أيتها  حاجة  حتى  ضحى  الغد . اعرف  ان  نظام  الانقاذ  ليس  بالبلاهة  التى  تجعله  لا  يدرك  معنى الهرولة  والجرولة  و الانسحاب  غير  المتماسك  من  قلب  العاصمة  المضطربة  بلغة  العسكر بسبب هبة  الشباب  الذين  حرقتهم  المحروقات . الانقاذ عرفت  الآن  أن  من  يتغطى  بالبشر النهازين  هو  فى  حقيقة  أمره عريان  عريان  ثم عريان .  الانقاذ عرفت  وتعرف  من  التاريخ  القديم  أن هذا النوع  من  البشر ، لا  يستطيع  أن  يركز ساعة  من  نهار. فهم  أهل علم   ودراية  بطبيعة  الحال. و  لا بد  أنهم  لا حظوا  باحتقار كيف  لملم  هؤلاء  النهازين  أغراضهم  فى  عجالة  وفى  سرية  تامة  ثم انقشعوا  خفافا  خوفا  من  أن  يسفر  صبح  المعركة  ويجدهم  فى  قلبها  حيث  لا فرار  و لا نجاة . لقد  انقشعوا  خفافا. وتركوا  من  خلفهم  ما   كشف  المزيد  من  عوراتهم  وضعفهم  المعروف   والمستتر .  مثل  آل  البوربون  الذين  حدثنا  عنهم  التاريخ  كانوا  فى  هرولتهم  خارجين . قالوا  كل  شئ . ولم  يقولوا أى شئ . تركوا  جميع  الابواب  مواربة . الا باب  النزول  من  ترلة  الانقاذ.  هم  باقون  فى  مؤخرة   الترلة  فى   منزلة  من  منزلتين  تقول  أنهم  لا  فى  عير السلطة  ولا  فى  نفيرها .  إنهم   مجرد  كومبارس  نهاز للفرص  متى  وجدوا  مرعى   خصيب  ارتعوا إبلهم  وأنفسهم . فى  بادئ  الأمر  عرفوا ان  الانقاذ  قوية  بضعف  معارضيها ، فتهيبوها  ثم  انضموا  الى الصفوف  المعارضة  تحت  الحاح  قوى  خارجية لها دالة  كببيرة  عليهم . ثم  ضعفت  الانقاذ  وصارت   محتاجة  لأنيس  وجليس  ناعم  بصفة  حليف  لا يلاطع  ، و يداور، و لا يفاجج ، و يقبض  المقسوم  شاكرا  ومقدرا. وقد كانوا هم ،  و لا  احد  غيرهم ، هو ذلك  الأنيس  المطلوب . ولكنهم  أقبلوا  على  الانقاذ  بذكائهم  الفطرى   فى علم  الانتهاز : أن  لا  يكونوا  حضورا  اذا  وقعت  الواقعة  فى  الخرطوم . ألا  يكونوا  بمثل  غباء  غردون  ، عظيم  الانجليز ، الذى  تأخر كثيرا حتى  هبت عاصفة  أبو قرجة ، أمير  البرين  والبحرين ، فاقتلعته فذهب  كأنه  لم  يكن  شيئا  فى الأمس  القريب.  إنهم  أهل  وصايا  محفوظة . ولن  يقعوا  فى  خطأ غردون  القاتل. إنهم  بطبيعتهم لا  يدخلون  اياديهم  فى  الفتة  الحارة عملا  بوصية  الأب  الكبير ، ووصايا  الآباء  والأجداد هى  دائما  فوق الرؤوس  والهامات والاكتاف. لقد  انقشعوا عن  طريق  العاصفة  المحدقة  الى حين  ، حتى  يتبين  لهم  الخيط  الاسود  من الخيط  الابيض. وروجوا  خبارا خادعة  زعمت  ان  الراكب  الكبير قد  اتخذا  قرارا  بالتدلى   من  الترلة  الآثمة   ليريح  نفسه  من  الحرج  الدائم  الذى  يسببه  لنفسه ولجماعته  بالسكوت  الممنهج  حتى  والبلاد  تغلى  كالمرجل 0وحتى و الشباب  السودانى  الغاضب  يفجر ثورة  فى  الشارع  العريض لأن  الجوع الكافر عضّ  امعاءه  الغليظة  والدقيقة. ولكن  شئيا  من  هذه  المزاعم  لم  يحدث . فالريح  لا يأخذ  شيئا  من  بلاط  الزعماء  المراجيح  ، الذين  ولت  الازمان  من  حولهم  وبقوا  هم  مثل  تقالة  التاريخ .  وعود  على  بدء : اقول  لو كنت  ناصحا  اهل  الانقاذ  بخير لنصحت  لهم  بكنس  هؤلاء المراكبية  من  مقطورتهم  اليوم  وليس  غدا . فهذا  يفيدكم ، ويفيدنا  برفع الغيظ  الذى  يسببه  لنا  هؤلاء  المراجيح

Ali Ibrahim [alihamadibrahim@gmail.com]
//////////

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ما يسمى بقطاع الشمال والانتصارات الاعلامية الوهمية!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
أي مستقبل سياحي؟ … بقلم: عبد الله علقم
لا تضيعوا فرصة هندسة الخرطوم
لماذا نظلم انفسنا ومن هم منا ؟   .. بقلم: شوقي بدري
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
سافرت /عدت : ترنيمة إلى محمد محمد خير .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القواسم المشتركة الكيزان وحزب الأمة .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

دوافع الرئيس الفرنسي لمهاجمة الاسلام .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول اتفاق المبادئ بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الشيوعي السوداني: ويُولد الانقلاب من الثورة (1-6) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss