باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانهيار الاقتصادي ومؤامرة الحركة الاسلامية .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

سألني احدهم سؤالا لم التفت لأهميته الا بعد فترة: سألني قائلا: هل تعتقد ان تداعي الاحداث وانهيار الاقتصاد هكذا تم بتمرحل طبيعي ومنطقي؟ اجبته بالايجاب فاقتنع او ادعى الاقتناع. ولكن بعد وقت ليس بالقصير انتبهت فعلا الى خطورة سؤال هذا الشخص ، هل فعلا هذا التسارع في انهيار الدولة جاء بشكل طبيعي ومنطقي؟ الاجابة التي لا اشك فيها الان هي (لا) ، قبل ان يتم انهاء الحصار الامريكي كان هناك الى حد ما استقرارا للاوضاع الاقتصادية السيئة. صحيح لم تكن هناك بوادر تحسن ولكن ايضا لم تكن هناك بوادر انهيار. فجأة وقبل صدور القرار النهائي برفع الحصار الأمريكي ، حدثت فجوة نقدية هائلة ، فجأة بدأ الجنيه في الانهيار واخذ سعر العملات الحرة الاخرى يرتفع بسرعة الضوء. واسميها هنا فجوة لأنها لم تتمرحل بببطء بل حدث ذلك كزلزال مفاجئ صدع وشق الأرض من تحت عجلات السيارات فتساقطت في الهوة المظلمة. حدث ذلك وكانت كل المؤشرات تؤكد رفع الحصار عن السودان ، أي ان الحالة النفسية التي تتأثر بها المضاربة في العملة كان يجب ان تسير نحو خط تصاعد الجنيه لا انهياره ، لقد خرج البشير مبشرا باقتراب نهاية الحصار ، اتذكر انه حينما اجل ترامب القرار ؛ خرج البشير واعلن وقف كل اشكال التعاون مع امريكا ، كان كالعادة تصريحا غير مدروس مما اضطر الحكومة لنفيه في الصباح. وهذا يؤكد ان البشير لم يدر في خلده ابدا سوى حصول نتائج ايجابية عظيمة بمجرد رفع الحصار. وقد تعمد اعلام النظام رفع سقف توقعات الشعب عبر تصريحات مختلف المسؤولين الذين بشروا بالانفراجة الكبرى بقلب ولسان رجل واحد. لم تتوقف الفضائيات الموجهة من النظام ولا الاذاعة ولا الصحف عن الحديث عن بشريات ليلة الدخلة والخضوع لعصمة الولايات المتحدة الامريكية ورضائها المقدس ، وبنى الشعب المسكين احلاما عراض على هذه البشريات. وكان من المفترض ان يقوم كل من يملك عملة صعبة ببيعها خوفا من انخفاض قيمتها في مقابل الجنيه عندما يتم اصدار قرار فك رقبة النظام من الرق الامريكي ؛ لكن المفاجأة ان عكس هذا ما حدث تماما ؛ فقد طار سعر الدولار الى اربعة وعشرين جنيها ، ثم تراجع الى سبعة عشر جنيها ثم قبل صدور القرار بأيام قفز الى اثنين وعشرين جنيها ، وبعد صدور القرار انفجر الوضع تماما… نعم يا سادة…. انفجر الوضع كانبوب مياه مثقوب ، وبدأت عملية الانهيار المؤسس تتسارع بشكل لافت للعيان . حينها تأكد للشعب ان احلامه اضحت كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا… لكن الامر لم يتوقف على ضياع الاحلام فقط والا كان ذلك خسارة لا تذكر فكم من احلام لهذا الشعب قد ضاعت؛ بل حدث ما هو انكى وامر ، فبدلا من ان يتقدم الوضع الاقتصادي خطوة او على الاقل يتراجع لوضعه السابق قبل الحصار ؛ اذا به ينهار وكأن هذه الحكومة لم تواجه ظروفا اكثر قسوة مثل ذلك من قبل. بلؤم شديد وبقسوة بالغة وببشاعة وبانعدام كلي للمنطق ؛ تهاوى الصرح الاقتصادي بعد فك الحصار ذلك الذي كان صامدا قبل الحصار ببسالة يحسد عليها. اعدت كل هذا الشريط في مخيلتي وتبين لي ان سؤال ذلك الشخص قد نبهني الى حقيقة خطيرة ؛ وهي ان ما حدث هو فجوة تم حفرها بقنبلة نووية ؛ قنبلة مصنوعة بأيد خفية ؛ ايد كانت تمتلك كل زمام السيطرة على الدولة بمؤسساتها واقتصادها وماليتها واداراتها ووزاراتها ومرافقها العامة. تلك اليد التي -وبحسب تصوري- قامت بعمليات سحب مليارية للدولار ليس من البنوك فقط -تلك التي تسيطر عليها فعلا- بل حتى من السوق الاسود والذي هو جزء من أدوات استثمارها غير المعلن في بورصة النقد الاجنبي. اعتقد ان هناك مؤامرة حقيقية حدثت ولا استبعد ان تكون بتخطيط من التنظيم العالمي للاخوان المسلمين ، فمن المستحيل يا قوم ان يظل الوضع الاقتصادي مستقرا (على سوئه) لأكثر من عشرين عاما تحت حصار قطع كل انابيب الاوكسجين عن الدولة ؛ ثم ينهار هكذا فجأة في غمضة عين بعد ان رمى ترامب طوق النجاة للنظام. هذا شيء مستحيل. لكن كيف تم تنفيذ هذه المؤامرة المحكمة من قبل الاسلاميين على البشير فهذا ما لن يعلمه احد ؛ فالبشير محاط بجميع المتآمرين ، ان صياحه بضرورة مكافحة الفساد وصراخه بأنه لن يسلم السلطة لأحد دليل على انه في حالة عدم اتزان وعدم فهم لحقيقة ما حدث ولكنه متأكد من حدوث مؤامرة ضده لاسقاط حكمه. دعنا لا نستبعد اي تصور ؛ فأبناء الحركة الاسلامية رفعوا عقيرتهم اخيرا بكل جرأة مطالبين بعدم ترشيح البشير وقد كتبت مقالا اندهشت فيه من هذه الوقاحة الشجاعة التي جعلت من شخص كنافع علي نافع -كانت ساقاه ترتجفان امام البشير- يقولها بصراحة ان البشير لا يجب ان يترشح مرة اخرى. اعتقد ان نافع وغيره ممن اعلنوا ذلك بصراحة في اجتماعهم المشهود كانوا على علم تام بأنهم لم يعودوا بقادرين على مجرد لي ذراع البشير فقط ؛بل يجب كسر رقبته تماما ، مما استدعى ايضا تصرفا عاجلا من البشير باستدعاء قيادات عسكرية من الماضي وتعيين قوش الانقلابي المغفور له ، واصدار قرارات بمكافحة الفساد ؛ لكن يبدو ان آلية مكافحة الفساد جاءت بعد فوات الاوان ، يبدو ان الاسلاميين قد انهوا مؤامرتهم وبدأ بالفعل حصارهم للبشير ، البشير اليوم يبحث عن الاموال ؛ يفتح فم البقرة باحثا عنها ، يرفع رجل النملة علها تكون تحتها ، يقبض تجار الدولار فلا يجد لديهم شيئا مذكورا ذا شأن ، وهو حاليا في حالة دهشة عظيمة. الاسلاميون لم يهتموا كثيرا عندما افتتح مؤتمرهم السري ، وتم تأجيل المؤتمر ، وجاء حديث كل من الطرفين -البشير والاسلاميين- فاترا بلا طعم ولا لون ولا رائحة. كان كلا منهما قد اظهر وجهه الحقيقي للآخر.. واللعبة صارت مكشوفة. اليوم قفز سعر الدولار لاربعين جنيها في السوق الاسود ، رغم سياسات التجفيف التي قامت بها الوزارات المختصة وبنك السودان. والبارحة اعلن البشير بأنه سيعمل على ايجاد حلول جذرية للازمة ، فتساءلت القوى المعارضةسؤالها المتوقع (ابعد ثلاثين عاما تبحث عن حلول) ومتى ستبدأ هذه الحلول وكيف يتحمل المواطنون الوضع حتى تؤتي هذه الحلول أكلها ، بل وما هي هذه الحلول. الصحف الرسمية ومنذ ثلاثة ايام لم تعطنا اي اشارة لوجود بوادر حلول او حتى طبيعة هذه الحلول ولا ان كانت بدأت ام لم تبدأ …. الصحف خالية تماما من اي خبر يعطي المواطن طرف خيط ليفهم ويقيم وضعه ووضع الدولة. لا زالت طوابير وصفوف البنزين والجاز تتزايد ، واليوم تحديدا ارتفعت اسعار السلع جميعها بزيادة لا تقل عن ثلاثة او اربعة في المائة … والبشير يقف كما وقف حمار الشيخ في العقبة ؛ فلا هو بقادر على العودة ولا هو بقادر على التقدم الى الامام ، والتنظيم العالمي للاخوان المسلمين يضع ساقا فوق ساق متبسما وهو في انتظار اعلان توقف اجهزة الانعاش… عن الجثة الهامدة. 

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تِرك يعتذر قادر الله !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حنتوب الجميلة: الأستاذ أحمد السيد عثمان .. بقلم: الأستاذ الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق يدعى انه صانع الديمقراطية وانه الزعيم الاكثر شعبية وحزبه لم ولن يعرف الديمقراطية. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

حميدتي (اخوان) !! ومهام وزارة خارجية السودان !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss