الان حصحص الحق .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
فهي قلوب خراب ويباب، ويعلمون الحقيقة المرة بأن اللصوص الذين اتلفوا الممتلكات العامة، هم أنفسهم الذين اعتلوا سدة الحكم صبيحة الثلاثين من يونيو من عام الشؤم ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين ، فهم قد أتلفوا وطن ودمروا قيم وشوهوا ديننا! وبلا حياء يبثون سخائم نفوسهم التي اطلقوا عليها فكرة خفافيش الظلام والظلام بريء من افعالهم واعمالهم ونظامهم الذي أذاقنا الأمرين، وبلادنا ظلت حبيسة المشهد المضطرب الذي لم نعرف له من مخرج آمن من هذه الازمة التي تحيط بها المخابرات الأمريكية والموساد والمخابرات الإقليمية والدولية ولفيف من الاسلاخ السودانية حملة الجنسيات المزدوجة الذين يعملون على تبييض الوجه الكالح للمجتمع الدولي في تعامله مع الازمة السودانية، ويستمر التدويل بخطى متسارعة بشكل ينذر بسود العواقب.
*وتأتي ثالثة الأثافي من ناحية تقرير النيابة عن فض الاعتصام، وكأن الشهداء الذين قمنا بدفنهم كوابل وليسوا فلذات أكبادنا.. والآن حصحص الحق، فالحصة بحث عن الحقائق وليست حصة جبر، نريد القتلة يامجلس ياعسكري وياقوى اعلان الحرية والتغيير، فإن الأخير قد ذكر ان قوى الحرية على علم بتوقيت فض الاعتصام ولكنهم التزموا الصمت المريب فأين هي الحقيقة؟! ولماذا لم يخرج احدهم ويقول نعم او لا؟ واليوم لم تقل النيابة العامة مايشفي الغليل، فهل تركتم شيئاً لنا غير أن نردد ( الدم قصاد الدم، ما بنقبل الدية) ومدنية مدنية ضد الكذبة والحرامية.. وسلام يااااااااوطن.
لا توجد تعليقات
