باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الايديلوجيا … الثيولوجيا.. والمواقف .. بقلم: ايمان بلدو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

eiman_hamza@hotmail.com

هل غادر السياسيون من (متردم) الاخوة الاعداء:
(1)
في بداية الالفية كتب الشاعر عبد الرحمن عثمان في قصيدته “انا و الاخر”:
الامن لي يا صاحبي …و الامن لك
للامن يا قابيل عاهده اخاك.
.اواه يا قلب اوان الحرب
هل لي سواك..
و اوان يحتدم الصراع… ارني ظهرك…لا اراك
يا قلب سهمك قاتلي …و سنان سهمي قاتلك…
اربا فما يرجى الامان لغافل …سيان نصرك ان غفلت و مصرعي
لا وزر لي .. لا وزر لك.. الا تواريخ التضاد
دمنا يفارقنا فعد
الا انتهيت كما بدات و درت في فلك الفراغ (جريدة الحرية فبراير 2003)

(2)
ما كان بين قابيل و هابيل هو الحاكم بامره في مشكلة السياسيين في الراهن السوداني..منذ ان “نجحت” ثورة ديسمبر في ازاحة نظام ضد الحياة…سقط القناع و برز الوجه بدون تطرية للنخبة المدنية و الطاقم العسكري في الحكومة الانتقالية الذي مهدنا له تمهيدا ثم يطمع ان نزيد ..و مؤخرا زالت الغشاوة عن الاعين حول (وجه) الحركات المسلحة و مسارات الشمال..اختار الشعب ان يمنحهم الوقت بعد الوقت ليثبتوا انهم على قلب (ثورة) واحدة…(و ما ساهل تقود بلدا صبح ناشف كمل فيها الصبر و العيش..سنين في روحا بتقاتل بمية جيش م.ب)
اقتنعنا انهم معارضون..و صدقنا ان لهم قضايا في قامات قضايا الشعب ..و تواطأنا على ان همهم هو السودان الجديد..و أن الامر معقد جدا لا يحل بدونهم و ان الخلاص يمكن ان يكون قريبا …اقرب من حبال الوريد في اعناق سياسات المانحين و” اصدقاء السودان”.و لكن.ما ان استقر لهم الامر. و كاي محترفين ..اشاحوا عن وجه…و اسفروا عن اخر بدت (نواجزه) للاجهاز على مقاعد السلطة.منهم من قضى و طره و منهم من ينتظر (يرتدي ثوب عزوف و هو في السلطة يرغب)..و كما اننا لا يمكن ان نصدق ان الازهري كان مرتشيا مثلا.. فاننا لا يمكن ان نصدق ان الايقاع السلحفائي للتغيير المدعى هو تنزيل لعقاب الهي يستحقه الشعب.لا سمح الله.(لسه خطانا تتعثر و لسه ورانا تتدبر خطى التخريب…مفاتيح الدولة… و الدوله…لسع ماسكه العسكر م.ب ).

(3)
فقد النخبة المصداقية منذ ان اختاروا ان يكونوا الصخرة في يد قابيل..و لم تشفع الرجاءات في عين هابيل..لهدنة او مهادنة لم يتقبل القربان و انداحت الصراعات في كل الجهات (يا قلب سهمك قاتلي… و سنان سهمي قاتلك).. ” قرباتنا (قرابيننا ) اللهم لك من قال غير هذا هلك” باعتراف ابو نواس ..اما الجموع التي رغبت في ان يتنزل السلام على واقعها فقد اصبحت امانيها خلبا و اصبج الامل في اتفاق سلام يشمل جميع مناطق النزاع او حتى في اختيار حكومة تليق بالفترة الانتقالية سرابا بقيعة يحسبه الثوار ماء..عوقبوا بلا وزر جنوه سوى الغفلة و تاريخ التضاد فالكل قاتل و الكل مقتول:
الامن لي يا صاحبي …و الامن لك
للامن يا قابيل عاهده اخاك.
املنا يفارقنا..دمنا يفارقنا..فعد
اربا فما يرجى الامان لغافل …سيان نصرك ان غفلت و مصرعي
لا وزر لي .. لا وزر لك.. الا تواريخ التضاد

(4)
ان للذين فرضت عليهم الشراكة حتف الانف ان ينزلوا درجات السلم…و يجلسوا في مقاعدهم الشاغرة في المسرح…ليشاهدوا الفصل الاخير…و يختاروا.
.من سيكون قابيل.و في يده الحجر و نفسه التي الهمت فجورها و إغواءها تهمس: “لا يسلم الحسد (الرفيع) من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم “
.ومن اثقلت كفه الضراعات ليكون هابيل
و من الغراب الذي ما فتئ يهيل التراب يواري سوءة (اخيه) في جريمة فض الاعتصام
في مسرحية:
ان تعلن حكومة بشواغر ( و لم ار في عيوب الناس عيبا ..كنقص القادرين على التمام)
او يعلن البرهان ذو النفس الامارة بالانقلابات حكومة طوارئ كاخر مشهد في التوعد و الاعلان المكشوف عن فشل الحكومة المدنية -كانه ليس جزء منها- في اخر حلقة في يوميات (انقلاب معلن) يحسدها عليها غارسيا ماركيز في (يوميات موت معلن).
و يعود السودان الى عصور ما قبل و لدي ادم و يعلن ابليس انتصاره الازلي على من حمل الامانة فكان ظلوما جهولا
الا انتهيت كما بدات و درت في فلك الفراغ.
يا عبد الرحمن قد صدقت الرؤيا

و” الحر يصدق اهله بالمنعطف”
او كما قال
المشكاة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحاصصة هي أساس الحكم ؟؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

المساومة في رفع العقوبات الأميركية بين واشنطن والخرطوم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

لقاء غندور وكيري .. تفاؤل حذر .. بقلم: اسمهان فاروق / الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيء من الكورة .. درس عماني .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss