باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الباقون علي النكوص .. العصيون علي الإنتقال (الحلقة الاولى ) .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

.. في البدء نعلن عن ترحمنا الإنساني، العميق علي رحيل السيد الصادق المهدي و نسأل الله له الرحمة والمغفرة و الرضوان و أن يتقبله قبولا حسنا و يكرم وفادته اليه ، و هذا قدر الأولين و الآخرين الذي ما منه بد و يوما ما كلنا ملاقو هذا المصير و أن طالت سلامتنا . .. السيد الصادق المهدي بموزايين الإنسانية و الاخلاق السودانية كان طيب المعشر، لبق الحديث، إجتماعي موغل في العادات السودانية المشتركة بين أهل السودان و افنديته و معظم الذين تلقوا تعليما جيدا ممن واتتهم الفرص التاريخية الجيدة ، كل ذلك علي علو شأنه و لكنه ليس موضوع كتابتنا ، لأننا بصدد تناول الصادق ليس كشخص عادي ذي علائق اجتماعية مع الناس و لكن تناولنا له يأتي من باب أنه شخص تقلد الشأن العام للسودان و السودانيين الي نصف قرن و يزيد و مدي تأثير الأدوار التي لعبها علي حاضر السودان الآن و الذي كان فيه لاعبا أساسيا حتي يوم رحيله . .. هنالك نفر مرتبط ارتباطا عاطفياً و فكريا بالصادق و تاريخه و بسبب من ذلك الارتباط يريد للناس أن تخلط الموازين و يغيب التقييم و الفكر و تعلو العاطفة كون التفاعل مع حالة الموت اصلا تفاعل عاطفي. لكنهم نسوا أن الموت في حيز الوجود و المجتمعات لا يقبر التاريخ الفردي للشخص ، خصوصا، اذا كان هذا الشخص صاحب أدوار تاريخية في حياة الشعب و الوطن لأكثر من نصف قرن ، و موضوع دفن تاريخ الفرد مع ماضيه تلك خصيصة اجيال من السودان حاد عنها فؤادها و تفكيرها و لكن هذه الأجيال الجديدة عملت علي تغيير هذه المعادلة عمليا رغم لزوجة سلوك الأجيال الماضوية و التي تستميت الآن في فرملة التاريخ و عجلة تطوره برفع عصا الاخلاق السودانية_المفتري عليها_ كلما طال النقد تواريخ الأفراد الذين لعبوا و تنكبوا الدروب علي مسرح التاريخ السياسي السوداني . .. اكرر للذين يزعجهم ان نكتب بتلك الطريقة، أن الصادق في شخصه و أسرته موضع احترامنا و حبنا و لكن في تركته من الممارسة السياسية هي موضع نقدنا و مسألتنا المستمرة و لن نخرج كسودانين من براثن أخطائنا في الممارسة و السلوك الا بأنتقالنا من بنية الوعي هذه التي تصعد من عبادة الفرد و تصلي في محاريب التحنط و تحرم مساءلة التاريخ . .. قرأت لاقلام كثيرة تزعم الاستنارة و العقلانية، تحرم علي كثيرا من المنتقدين لتركة الصادق و قبله الترابي من أن مثل هذا النقد الثقيل لا يشبه القيم السودانية الموروثة و كأننا إزاء شخصيات عادية في حي شعبي أو قرية صغيرة منسية ، هولاء يا حراس القيم هم الذين مارسوا قيادة هذا البلد بمشاريع تخص تفكيرهم و سلوكهم و هذه الممارسة طبعت حقبة كاملة للسودانيين أفضت بهم و بوطنهم الي من نحن فيه الآن من ليل غيهب و ضياع بوصلة و للعجب مازالوا حسب خلفائهم و تركتهم و المتحالفين معهم يمارسون ذات رياضة التيه التي تتسنم مشهدنا الوطني الآن سياسيا واجتماعيا واقتصاديا و ثقافيا .. اذا الدفع بالناس بركوب مركب الأخلاق و القيم ما هو الا تزييف و تخليط و يعني موقفا واحدا هو التمسك بالنكوص عن رغبة السودانيين في النهوض و عصيان لحركة الإنتقال لثورة التغيير المفاهيمي و البنيوي التي اعترت شابات و شباب السودان عشية ديسمبر 2018 و ما تلاها من ملاحم آخرها ملحمة الاعتصام و ما انعكس فيه من رغبة صادقة لأبناء و بنات السودان في النهوض من جديد من كبوة أخطأ الماضي و رموزه التي نصبت كأنصاف ٱلهة و صارت مجرد مقابلتهم صلاة و ابتهال . هذا التاريخ لابد من مراجعته نقديا و الوقوف منه موقفا نقديا و الا نكن غير جديرين بالاحترام و غير صادقين و تنقصنا فضائل كثيرة نواصل في الحلقة القادمة jebeerb@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
نحو مبادرة شعبيه عربيه إسلاميه للتوافق والإصلاح .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
رحلة إلى المرخة .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي
محنة دارفور .. الناس في شنو ؟ والحسانية في شنو ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منشورات غير مصنفة
إعلان باريس”حيك بليل” ولذلك رفضناه .. بقلم: الهادي ادم حامد – جدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفكك الدولة السودانية: لماذا؟ كيف؟ .. بقلم: التجاني الحاج عبدالرحمن/الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتاب في جريدة و”عثمان” يريد ان يعرف … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

هل الخيار العسكرى هو الحل للتغيير ..!!1 .. بقلم : إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

عارت … هل من يديها سوط ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss