باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

البحث عن السلام علي ارض محروقة في جنوب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2019 8:28 مساءً
شارك

ماذا يفيد عندما تتحدث الحكومة الجديدة المكلفة عن ضرورة انهاء الحرب وجعل السلام اولوية لحل مشكلات البلاد ولكنها تسلك طرق سلكها اخرون ووسائل جربت من قبل في حلول لم تكتمل ولم تنجح في حل قضايا الحرب وعدم الاستقرار في بعض اجزاء البلاد وجنوب السودان السابق و دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وجنوب كردفان.
بعض جذور مايجري في السودان اليوم في هذا الصدد تعود الي منتصف التسعينات وبداية الحديث عن تقرير المصير والاستجابة التامة من معارضة الامر الواقع انذاك وقيادة التجمع الوطني الديمقراطي لشروط الحركة الشعبية وضغوط النظام العالمي وبعض الدول الكبري والمنظمات الكنسية التي كانت تعتقد ان جنوب السودان سيتحول الي جنة بعد الانفصال.
مشهد وفود سلطة الامر الواقع حمدوك وحميدتي واخرون في عاصمة جنوب السودان والاجتماعات مع بعض النخب السياسية والحركات المسلحة مع الفارق النسبي في التفاصيل يذكر الناس بملحقات عملية تقرير المصير والدخول في تفاصيل المؤامرة الدولية والمباركة الاقليمية لتشريع تقسيم جنوب السودان عندما نجحت العصبة الاخوانية الحاكمة في الخرطوم في اختراق المشهد السياسي وتصوير نفسها جماعة تعمل من اجل السلام واكتمل المشهد بجلوس علي عثمان محمد طه الحاكم الحقيقي للسودان والدكتور جون قرنق يحتلفون في بلدة نيفاشا ببداية التقسيم.
من النتائج المباشرة لذلك الاتفاق تفكيك المعارضة السودانية وعودة رموزها الي الخرطوم بالتزامن مع بداية اعادة التوطين وهجرة النخب السياسية والناشطين الي وراء البحار وحتي الصحف السودانية التي كانت تصدر يوميا من العاصمة المصرية وتوزع في الخليج ويتم تداولها بين الناس والوجود السوداني المحدود حينها في بعض الدول الغربية وتوزع سرا في الخرطوم مثل اي منشور سياسي قبل زمن الانترنت فقد تم اغلاقها وتقديمها قربانا للمصالحة الملغومة مع نظام الخرطوم وترضية الانفصاليين الجنوبيين الذين اسكرتهم رائحة النفط واختاروا المضي الي اخر الطريق في عملية الانفصال وتقسيم البلاد .
لماذا يتجاهل البعض ان جنوب السودان الراهن قد اصبح ارض محروقة بعد سنين قليلة من الانفصال وان الاوضاع الانسانية فيه وحتي هذه اللحظة قد وصلت الي مرحلة عجز معها المجتمع الدولي والضمير الانساني عن اعادة الامور الي الحد الادني لاستمرار الحياة لقد اجتمعت النخب السودانية السياسية والرسمية في عاصمة البلد المنكوب جوبا للبحث عن السلام علي ارض محروقة ولم يتكرم احد بكلمة مواساة للموطن الجنوبي عن الذي يجري هناك من كارثة انسانية يمكن مشاهدة اثارها علي انسان ذلك البلد علي بعد كيلومترات قليلة من نفس مكان الاجتماعات المشار اليها.
ومن المفارقة ان البعض في الخرطوم بعد انتصار الثورة وفي لحظات الانفعال العاطفي والفرح الكبير اصبح يطالب بالوحدة مع جنوب السودان وهو امر اصبح من الناحية العملية من رابع المستحيلات حتي لو توفرت له النوايا الطيبة.
نعم لايجاد جبهة شعبية واسعة في الشمال للتضامن مع انسان جنوب السودان وكان من المفترض ان يحدث العكس وتحتضن الخرطوم عملية احلال السلام واعادة الامن الي ربوع الجنوب ودعم العملية الديمقراطية والتطور السياسي وحرية التعبير ومحاربة الفساد وانتهاكات حقوق الانسان تماما كما ظل الناس يناضلون من اجل هذه الاشياء في الشمال من حق المواطن الجنوبي ان يعيش حياة حرة كريمة مثل الاخرين .
ونعم بكل تاكيد للمعاملة القانونية والانسانية الخاصة لمواطني جنوب السودان وحقهم في العيش والصحة والتعليم مثلهم مثل بقية الشماليين في شمال السودان.
المكان المناسب للاجتماع بالحركات المسلحة وكل الراغبين في وقف الحرب كان من المفترض ان ينطلق من مكان له علاقة بماحدث من كوارث ونكبات وحروب الابادة وبمشاركة رمزية من الضحايا والقاطنين في معسكرات اللاجئين وفتح قنوات التعبير للمواطنين والاهم من كل ذلك وضع النقاط علي الحروف فيما يخص المشاركة السياسية حيث ان الامر تكليف وليس تشريف وتعهدات صارمة بعدم اعادة سيناريوهات الميزانيات المفتوحة المجهولة المصير والتحدث بوضوح عن مخصصات المناصب العامة حتي تتوقف الحرب بلاعودة ويتعافي الانسان ومرافق الحياة والاهم من كل ذلك العدالة والمحاسبة عن جرائم الفساد وانتهاكات حقوق الانسان في مناطق الحرب.
//////////////

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
د. جبريل: الوحل في التفاصيل .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
الرياضة
الهلال يسعى لاستثمار نجاحه القاري أمام كادقلي
منبر الرأي
على خلفية دعوته للحوار السياسي..‏ لماذا يقرأ الفريق البرهان من كتاب عمر البشير*؟‎!‎
الطاهر حسن التوم ماذا بعد الإغفاءة
منشورات غير مصنفة
تحليلنا وكورتنا واحد .. بقلم: حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نداء النصيحة والمسئولية الوطنية. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

الصوفية المفترى عليها .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

تداعيات خروج أمريكا من الملعب (2): جمرة النظام العالمي الخبيثة الأولى – الفصل العنصري .. بقلم: سعيد محمد عدنان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر .. التنظيم السياسي هو الحلَّ !! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss