البحث عن السيدة سعاد حاج إبراهيم ابن عوف .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي
يقولون انك كنت جميلة معنى ومبنى. حلوة المعشر ، ذات روح مليئة ومفعمة بالحياة والمرح والسعادة. وتميزك شلوخ العارض البراقة، التي اضافت نفحة جمال، زادتك بهاءا وضياءا . عرفت، أن زواجك ومراسيمه كانت رائعة وفي منتهى الجمال. فقد سافر، شقيقك عمر عليه الرحمة والرضوان إلى مدينة مدني واحضر الغال والنفيس ليخرج العرس في حلة ذاهية وباذخة. فقد كان قد احضرك واسكتك معه لتكوني في معيته. فكان صفيك الاثير. لم يبخل عليك فاغدق عليك من فيض حنانه وفضله؛ وانت لم تنس ذلك، فأطلقت اسمه على أحد فلذاتك. كان بعد وفاتك، يحضر كل صباح لزيارة والده الحاج إبراهيم ابن عوف. وكان بحضر لنا رغيف الخبز لشاي الصباح أنا واختي آسيا عوض. وهو بسمته البهي و مسبحته في يده. له الرحمة والرضوان.
2
أمي الحبيبة سعاد، اهلك واحبابك وجيرانك كلهم يشهدون لك بسماح طبعك وعذب حديثك وروحك المرحة وحبك للخير. جيرانك يكنون لك تقديرا كبيرا، ولكن أيضا كانوا شحيحين في الكلام عنك!. وهناك ، صديقاتك مدرسات مدرسة كوستي الابتدائية للبنأت بالمرابيع ، اللواتي كنت تكرميهن وتحسنين البهن، فقدنك بحرارة. وبشرى سارة لك، فقد عملت بناتك الكبار، في نفس مجال التدريس، الذي كنت تحبيه وتحبين رواده. وذلك، بسبب علاقتك الحميمة مع صديقاتك المدرسات، وأنت المرأة الأمية.
8 فبراير2021
لا توجد تعليقات
