باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البرجوازية الصغيرة: ريجس دوبريه … الماركسية نزعة تفاؤلية مرضية وعمياء .. بقلم: طاهر عمر

اخر تحديث: 5 مارس, 2015 8:12 صباحًا
شارك

ريجس دوبريه من المتأثرين بكتابات ألتويسر في دراسته للفكر الماركسي وخاصة محاولته الفرز مابين ماركس الشاب وكتابات ماركس الناضجة. ألتويسر في دراسته للفكر الماركسي حاول أن يخلص الفكر الماركسي من النزعة الإنسانية التي قد مسحت فكر ماركس في كتاباته في مرحلة الشباب.  سافر ريجس وقاتل جنبا لجنب مع جيفارا و وقع في الأسر وحكم عليه بالسجن وأطلق صراحه بضغط فرنسي وضغط دولي. 
في السجن كتب ريجس مذكرات برجوازي صغير. وفيها قد لفظ  الفكر الماركسي وكان ذلك 1968 وأستطاع أن يستصحب واقعية ماركس الخالية من الأوهام. فكانت مجتمعات أمريكا اللاتينية عالم آخر عبرها أستطاع أن يفرق بين الماركسية و واقعية ماركس الخالية من الأوهام. تعرف علي مفهوم غودل في المنطق الرياضي ومنطق اللا إكتمال. وعبره وضح له أوهام الماركسية. لم يكن مناضل من تحت الأرض كما يزعم المتحدثون عن البرجوازية الصغيرة. قاتل مع جيفارا وكان لاينسى عبارة جيفارا الثوري شخص غير عادي. وحينها إتضحت له فكرة الوهم الإقتصادي وعبره إستطاع أن يرى أن لا فرق ما بين كارل ماركس وأدم إسمث وديفيد ريكاردو. وهذا شأن المفكرين الكبار أمثال ريجس دوبريه وهو الآن بين المفكريين الفرنسيين مصنف من حملة الأقلام غير التفاهة. فكونه يكون خارج نطاق حملة الأقلام التافهة وحدها محمدة كبيرة. 
وما أكثر حملة الأقلام التافهة عندنا في الساحة السودانية حينما تتحدث عن البرجوازية الصغيرة وتحاول معالجتها عبر فكر ماركسي معطوب قد فارقه ريجس دوبريه منذ عام 1968 أي يوم أن إنبهر حملة الأقلام التافهة عندنا بماركسية مليئة بالأوهام كما وصفها ريجس دوبريه. ريجس دوبيريه حينما يتحدث عن التقارب بين أفكار ماركس وأدم إسمث وديفيد ريكاردو يدل على أنه مطلع على تاريخ الفكر الإقتصادي ولم يك أسير التربية الحزبية كما المتحدثين عندنا عن البرجوازية الصغيرة في هذه الأيام. واليوم يناضل روجس دوبريه من أجل أن لا يصبح العالم سوبر ماركت. وعن الوهم الإقتصادي قد تحدث أيضا إيمانويل تود كإقتصادي أيضا وليس أسير تربية حزبية والرجل في فرنسا يسمى الفيلسوف النبي وهو الذي تنباء بسقوط الإتحاد 1976 السوفيتي إيمانويل تود مؤرخ وديموغرافي وإقتصادي له أعمال مبهرة عن أنواع الأسر ودورها في ترسيخ نظم الحكم في بعض المجتمعات. ويفسر لماذ وكيف ومتى أصبح الإتحاد السوفيتي أرض خصبة  لإستقبال و نجاح البلشفية. الغريب تنباء أيمانويل تود عن سقوط الإتحاد السوفيتي في زمن خرج فيه من يتحدث عن البرجوازية الصغيرة لا لعطب في الماركسية حسب زعمه ولكن لتكلس الحزب الشيوعي السوداني. شوف الفرق بين أفندينا المضاد والفيلسوف النبي. وقد تحدث إيمانويل تود عن ما بعد الديمقراطية من وجهة نظر إقتصادية تجعلك تخجل أنك من بلد ما زال  بعض المفكريين فيه يتحدثون عن البرجوازية الصغيرة والبداوة بفكر ماركسي معطوب. 
وكذلك لإيمانويل تود كتاب ما بعد الإمبراطورية يتنباء فيه بتفكك أمريكا. ولكن الفرق بينه وبين أفدينا المضاد أن إيمانويل تود يقدم حلول لا يمكن إنتظارها من عقل أفندينا المضاد. وعن العالم العربي قدتحدث إيمانويل تود وعن ثورات الربيع العربي وقال أن في بعض الدول كمصر وتونس وإيران أن إنخفاض الأمية وتعليم المرأة وإنخفاض معدل خصوبة المراءة طفلين لكل أم دليل لا يصب في صالح التيارات الإسلامية. ورغم ذا إن أفندينا المضاد يعشم في إستمرار ثورة الإنقاذ حامية البداوة والأرثوذكسية الدينية. 
الوهم الإقتصادي الذي تحدث عنه روجس دوبريه وإيمانويل تود محاولة جادة لفهم سلوك الأنسان ككائن إقتصادي. كالوهم الكبير الذي تحدث عنه سيغموند فرويد عن المقدس والعنف والحقيقة وهنا يوضح علاقة المعادلات السلوكية في علم الإقتصاد والمدرسة السلوكية في علم النفس. وأيضا تتضح لك فكرة لماذا فارق إيمانويل تود و ريجس دوبريه وألبرت كامي صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي. 
الإجابة تكمن في نقد أوجست كونت و وضعيته المنطقية التي أهلته لإنتقاد أستاذه سان سايمون دون أن يجد في ذلك أي حرج. أين هؤلاء من من يمجد أستاذه خلال نصف قرن في ساحة الفكر السودانية وهو أسير تربية حزبية عاطبة للحزب الشيوعي وفكر ماركسي عاطب بالغ أستاذه في إعتناقه. 
صدق ريجس دوبريه حينما وصف الشيوعية بأنها نزعة تفاؤلية مرضية وعمياء في قوله”إن الماركسية نزعة تفاؤلية مرضية وعمياء وبلغت من الخطورة بحيث أنها لم تر الضوابط البنيوية للكائن الجمعي والطابع المتجدد لتوالد العنف والطابع الديني الذي لا يمكن تجاوزه.إذ قد يسبب التفاؤل أحيانا من الشرور ما قد لا يتسبب به بعض من التشاؤم” وقال لم يحتفظ من الماركسية إلا  بالعقلانية أما أممية الخرافة فلامكان لها وسخر من يا عمال العالم إتحدوا. وعقلانيته جعلته يؤمن بعدم تجاوز الدين ولكن أي دين؟ دين مقبول في حدود العقل. وهنا يتضح الفرق بين ريجس دوبريه و المفكر الذي يؤيد الإنقاذ ويتحدث عن البرجوازية الصغيرة والبداوة بفكر ماركسي معطوب ويستخدمه بشكل يوضح مرضه بإزدواج الشخصية كما وضحها علي الوردي. أما حديث ريجس دوبريه عن عقلانية إحتفظ بها من الماركسية يوضح لك فهمه لتاريخ الفكر الإقتصادي الذي يحتوي على الفكر الماركسي كباب من ضمن أبواب تحدثت عن الماركسية ونقدتها بشكل قد فات على ماركس وبالطبع على الذي يتحدث عن البداوة والبرجوازية الصغيرة في هذه الأيام.
أفندينا المضاد يظن أنه حينما يتحدث عن صموده فكره فكر أستاذه منذ 1968مفخرة في الثبات على المبادي أي مبادي مع نظرية اللا إكتمال لذلك الفرق كبير بين مفكري العالم الثالث أمثال أفندينا المضاد وريجس دوبريه ونظرية اللا إكتمال وسيظل أفندينا المضاد كان شالو ما بنشال وكان خلو سكن الدار. 
ومحظوظ روجس دوبريه وريث فلاسفة التنوير ومسكين أفندينا المضاد الذي يدافع عن البداوة ويتحدث عن البرجوازية الصغيرة بفكر ماركسي معطوب. 
ليس وحده روجس دوبريه قد إحتفظ بالجانب العقلاني في الماركسية فكذلك نجد لوك فيري قد تحدث كفيلسوف أيضا عن الماركسية وكذلك جاك أتالي قد تحدث عن الماركسية ولكن بشكل يدل على أنهم ورثة أفكار التنوير ورصيدهم منه كبير مقارنة مع أفندينا المضاد. أما ريموند أرون عدو الماركسية اللدود فقد درسها خلال خمسة وثلاثين عام وقال قولته المشهورة لم أجد فيها ما يجعلني أن أكون ماركسي. وصدق ريموند آرون عندما كتب أفيون المثقفين في توضيح مسالب الشيوعية. وهو الفيلسوف وعالم الإجتماع.    

taheromer86@yahoo.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل ستكون الكلمة اكثر من كفاية؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الدين والدولة ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

حول رد تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل على تقرير لجنة د. تاج السر مصطفى (2). بقلم: صديق عبد الهادي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اغتصاب عزالدين … ودفنه حيا…!! .. بقلم: منتصر نابلسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss