باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البركة .. بقلم: د. مصطفى احمد علي/الرباط

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

تناول وجبته سريعا عقب انتهاء الدراسة. هل كانت من الملوخية التي تفوح منها “قدحة الثوم” ام مزيج اللبن الرائب والثوم وفطاير القمح الساخنة الزكية الرائحة؟ كان ذلك مناط اشتهاء الصبي ومبعث متعته وسعادته، وكانت أمه تسعد لسعادته وتهش لإطعامه.

استأذنها في العودة إلى المدرسة. لم يكن يدرك السبب وراء ذلك، فقد أبلغهم “ألفة الفصل” بذلك ولما اجتمعوا، قادهم “الألفة” إلى شرق المدينة، ميلين أو ثلاثة. كانوا صغارا، تتفاوت أعمارهم بين الثامنة والعاشرة. “أو فوق ذلك شيئا أو إليه دنا”، أما هو فقد كان أصغرهم سنا، لم يتجاوز بعد، سنته السابعة. ولما بلغوا بركة مياه عملاقة تمتد مع الطرف الغربي لقضيب السكة الحديد، نزع الصبية جلاليبهم واقتحموا مياه البركة، في صراخ وصياح وجلبة وسعادة ومتعة، اما هو فقد آثر أن يرقب المشهد من بعيد، دون أن يكون جزءا منه. لماذا امتنع عن تلك المتعة؟ أهو الحياء؟ ام انه استقذر مياه البركة الغبراء والاجساد نصف العارية؟ لا يذكر على وجه الدقة، لكنه لم يكن يدرك ما أدركه فيما بعد، أن اقتحام البركة مخاطرة مميتة، لا بد من أن يسبقها تعلم وتدريب على السباحة، لم يتوفرا له، فحمد الله، فيما بعد، على ذلك.
رجعوا بعد تلك المغامرة إلى دورهم بعد مغرب الشمس، حانقا على “ألفة” الفصل، بعد أن تبين له من القرائن أن إدارة المدرسة لا علم لها ولا علاقة لها بخروجهم ذلك.
ثم مضى عامان أو ثلاثة أعوام نسي فيها البركة وخبر البركة وأحاديث البركة، حتى حمل إليهم المشرف على طابور صباح السبت، نبأ غرق جاره في فصل الدراسة في بركة. اذهلهم النبأ، وتلفت حوله في الطابور فلم يجد الفتى. انفجرت المشاعر واستجاشت الخواطر، وذهبوا في طابور طويل، إلى بيت العزاء، وعلم هنالك ان الصبي مات غريقا في بركة السكة الحديد…البركة نفسها! ولما عادوا إلى فصلهم، لم يحتمل أن يرى مقعد جاره فارغا، ولم يحتمل أن يقرأ مقالا في “الإنشاء”، كان آخر ما خطه الفقيد في الدنيا. تغاضى عن أخطاء في النحو والإملاء، لاحظها، على استحياء، في مقال الفقيد، وهو بعد في تلك السن الغضة، واستغرق في صمت مطبق طويل، ودارت بخاطره ذكريات البركة ومشهد البركة وأحاديث البركة.

الرباط، يناير ٢٠١٩

alkhandagawi@yahoo.fr

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدوشكا في مواجهة الشعب!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حل مشكلة السودان

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

آخِرُ العِلاجِ الآيْ سِيْ سِيْ: الرُّوهينغَا والاستِجَارَةُ مِنْ رَمْضَاءِ الدَّوْلَةِ بِنَارِ الأَفْيَال! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الهوية السودانوية للدولة السودانية هي عنصرية دستورية وغباء سياسي .. بقلم: يعقوب آدم سعد النور

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss