باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

البرلماني دفع الله حسب الرسول يحرّم كرة القدم النسائية … بأي حق؟ .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 6 يناير, 2014 4:36 مساءً
شارك

تجليات:

mohamed@badawi.de
في الآونة الأخيرة ذاع صيت البرلماني دفع الله حسب الرسول وسطع نجمه في الذود عن حقوق المرأة وحمايتها لكن على طريقته الخاصة والتي – كما يدعي هذا البرلماني– مستقاة من مناهج الشرع الإسلامي والأمثلة كثيرة: شيرين، تختين الطفلة، الواقي الذكري، زواج القاصر، كرة القدم النسائية، الخ. شاهدت برنامج “هتاف المساطب” الذي شاهده الملايين بقناة أمدرمان الحاضرة والبديعة (برافو) وأول ما قمت به أنني حللت شخصية هذا الرجل عبر تعابيره وحركاته وانفعالاته وتداخلاته فأمكنني إثبات الآتي:
•        عدم تمسكه بأبجديات أدب المخاطبة والحوار البناء فعكس في هذه الحلقة مثالا بائسا لأدب الحوار لبرلماني سوداني (أرجو أن تكون طفرة وليس السائد)
•        عدم التزامه الحكمة والصبر والخلق القويم في الرد على المخاطب وتمنعه سماع الرأي الآخر
•        خروجه عن طاولة الحوار عدة مرات وتهديده بقطع مشاركته على الهواء لأسباب واهية وبمنطق ضعيف
•        ضرب الطاولة وصفعها أمام الملأ مرارا وتكرارا فلم يلتزم بإشارات مقدم البرنامج في تنظيم الحديث ليكون حضاريا مسموع للمشاهد فكانت صبغة كل الحلقة ملونة بصياح الشيخ
•        العنف الأهوج تبدّى في الصياح الشديد وفي رفع اليد والسبابة أمام الضيوف ومقاطعتهم على الدوام دون ادنى اهتمام لذلك (فجادلهم بالتي هي أحسن يا مولانا)
•        التهكم المستمر عند التعليق على مؤهلات الضيوف (تهكم على دكتوراه التربية الرياضية – د. آمال)
•        سب مؤسسات حكومية سيما وزارة الشباب والرياضة ومسؤوليها ورميهم بالفسق وعدم المسؤولية والانصياع ثم التبعية العمياء لتوجيهات الغرب (الكافر) المتمثل في شخص الفيفا
•        سب النساء اللائي يمارسن الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا بالفسق والانحراف
•        اطلاق أحكام مسبقة ومجحفة على ضيوف البرنامج وفي النهاية سبهم
•        نفي الآخر تماما وانكار آراءه – أراد الخروج عندما تداخلت كابتن إحدى الفرق النسائية عبر الهاتف
•        التشبع بأفكار مريضة بالية رجعية وتشبيهات عجيبة في وصف عجز المرأة ومقدمتها واختزال كينونتها في لفظ شهوة وغواية
•        ادعاءه على كل من ذهب لمشاهدة كرة القدم النسائية بالمرض والفجور لرؤية الفسق
•        في النهاية لم يذكر البرلماني أي نص صريح وواضح لتحريم الرياضة – من القرآن أو السنة.
يقول هو نفسه: إنما الأمم الاخلاق ما بقيت – فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا. فأين هو من أدب الخطاب والمجادلة التي عرفها علماء المسلمين في حلقاتهم وفي كتبهم ومؤلفاتهم؟
رأينا في هذا البرنامج الجدير بالمشاهدة في شخصية مقدمه الكباشي وحضور المحلل الرياضي كابو والدكتورة القديرة أمال أن الشيخ دفع الله حسب الرسول قد صرح واستند على وجود (إسلام) واحد لا يُتراجع عنه شبراً ولا يختلف فيه صنفا ويتنافى – في نفس الوقت – مع اسلام ضيوف البرنامج رغم أن الدكتورة أمال محمد أبراهيم تحدثت عن رياضة النساء وفقا للشرع والدين وأدلت بالبراهين والحجج القوية في هذا الأمر. للأسف البرلماني دفع الله حسب الرسول مثله مثل جل الشيوخ المعاصرين، فهم يستندون إلى اسلام شاع قبل ١٤ قرنا، عرفوه هم في حياتهم وينشرونه بين البشر في حلقاتهم، يبلّغونه في كتبهم ويجهرون به في فتاويهم، مع العلم (لا أكراه في الدين) فما أكثرها وما أكثرهم في هذا الزمان! بيد أن إسلامهم هذا، الذي يستوثقون به، بدون أدنى شك، عرضة للمناظرة والنقد والاحتجاج من كل النواحي، عقائديّة، فلسفيّة كانت أم فقهية، الخ. كيف؟ فالواقع المدهش أمام أعيننا: نراه في اختلاف آراء هؤلاء المشايخ على شتى ألوانهم وأشكالهم وفي تشعب اعتقاداتهم وتكاثر فتاواهم وتضارب أقوالهم، ذلك من المحيط إلى الخليج والكل يزعم باستمساكه بعروة وثقى (مع أو بدون أداة التعريف). البرلماني دفع الله حسب الرسول مثله مثل أولئك الشيوخ في السودان وفي كل البلدان الإسلامية. فنحن نجد شيوخنا الأجلاء في السودان – ممن نصّبوا أنفسهم كعلماء (كما أطلق دفع الله على نفسه) وكحماة للدين، الذي لا دين بعده أو غيره – يفتون – كلهم، في أمور شتى ينتقضها عليهم آخرون من أنصار السنة أو من جماعة التكفير والهجرة أو الجماعة السلفيّة، لأن هؤلاء – هم أيضا، قد نصبوا أنفسهم خلفاء لله على الأرض، لينفردوا – هم دون غيرهم – بعرش الدين ماثلين أمام الأمّة أجمع كمرجعية مطلقة في مسائل الإفتاء والاستنباط والاجتهاد قبل أولئك. فقضية امتهان المرأة وممارستها للرياضة تخلف فيها الآراء – مثلها مثل مسائل التشريع الأخرى. لكن المنطق والعقل والذوق السليم في ذلك واضح وضوح الشمس. أيريدون أن يوصدوا الأبواب من دونها ليختزلوها كأداة متعة ودمية للتسلية؟ فيا أيتها المرأة السودانية قفي لتحمي حقوقك أمام من يريدون أن يرجعوك إلى جاهلية العصور البالية وينشدون وأدك تحت الثرى!
ومن هذا المنبر أنا أرفض رفضا مطلقا لأي وصاية أو تمييز ضد المرأة سواء في مشاركتها الرياضية أو في محاولة استغلالها واستعبادها – كما حدث من هيئة علماء السودان عندما أقرت بزواج القاصر وبتختين الطفلة والقائمة طويلة.
نرى في كل المحافل أن كثير من الدول الإسلامية تشارك بفرق نسائية في الألعاب الدولية فهل نحن فقط في السودان نفهم الشرع بالطريقة الصحيحة وهم لا؟ حتى بمنطق الجاهلية وصدر الإسلام ألم تحارب المرأة، ألم تركب الخيل، ألم تُعلّم الرجال، ألم تدافع بالسيف عن نفسها وعرضها، ألم تجاهد في سبيل الله؟ وفي مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل”؛ هل تعتقدون أنه خص في لفظة “أولادكم” الرجال دون النساء؟ ما هذا المنطق البائس يا شيخنا مع كل احترامي وتقديري لكم؟!
الكل ممن وهبهم الله نورا ومنطقا سليم يقرون ويؤكدون أن للمرأة حقوقا يكفلها لها الدين والدستور على حد سواء، سيما في ممارسة الرياضة على المستوى التنافسي. إذا لا يملك نائب من نواب البرلمان السوداني أو الإسلامي ولا أي شخص كان، عدا الفتيات أنفسهم أو أهاليهم أن يقرروا ويحددوا ما ينبغي أو ما لا يجوز فيما يمارسنه بناتهن من نشاطات هي سليمة ومعافاة من أمراض الشيوخ، علما بأن دول إسلامية أخرى قد أقرّت منذ عهد زهيد بحق الرياضة للمرأة حسب الشرع والدين. إذن الوصاية مرفوضة، وإذا كانت هناك ثمّة محاسبة يجب أن نقتفي أثرها فهي دون أدنى شك تقصير وزارة الشباب والرياضة واهمالها لمجال رياضة المرأة طيلة هذه الحقب لكنهم هاهنا يصححون المسار فبارك الله فيهم. فالمرأة أمّ إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق. فأعدوها وانصفوها فهي أهل لذلك.
(صحيفة الخرطوم)
////////////

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الهيئة القومية لمناصرة الأستاذ/محمد عبد الله الدومة رئيس هيئة محامي دارفور نائب رئيس حزب الأمة القومي تدعوكم لحضور مؤتمر صحفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيبورد طريقنا الى اسقاط النظام .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة الأحذية .. بقلم: امير حمد _برلين _المانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

في إنتظار إعلان المقاطعة … بقلم: إبراهيم سليمان / لندن

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss