باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

البرهان: المؤسسة العسكرية خارج الحوار.. والعطا يكشف المستور: لدينا رؤية في الجيش لترشيح البرهان لـ4 دورات

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2026 10:46 صباحًا
شارك

بقلم : أواب عزام البوشي

حديث ياسر العطا عن وجود رؤية داخل الجيش لترشيح عبد الفتاح البرهان رئيسًا للجمهورية لأربع دورات انتخابية لم يكن مجرد تصريح سياسي عابر، بل كشف بوضوح عن حجم التناقض داخل السلطة، وعن مشروع يبدو أنه يجري الإعداد له بعيدًا عن الخطاب الذي تحاول قيادة الجيش تقديمه للرأي العام.
قبل أيام، ظهر البرهان أمام مجموعة من الإعلاميين وتحدث عن الحوار السياسي، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية ستكون خارج هذا الحوار، وأن الجيش لن يكون طرفًا في العملية السياسية. كان الهدف من هذا الخطاب تقديم صورة بأن المؤسسة العسكرية تقف على مسافة من الترتيبات السياسية، وأن مستقبل الحكم سيُترك للقوى السياسية.
لكن تصريح العطا جاء ليكشف شيئًا مختلفًا تمامًا.
فوجود “رؤية داخل الجيش” لترشيح البرهان رئيسًا لأربع دورات يعني أن المؤسسة العسكرية، أو مراكز مؤثرة داخلها، ليست بعيدة عن تحديد مستقبل السلطة كما يحاول البرهان أن يوحي، بل لديها تصور واضح بشأن من يجب أن يحكم البلاد وكيف يمكن أن يستمر في الحكم.
وهنا تظهر المفارقة السياسية الكبيرة: البرهان يتحدث عن جيش خارج الحوار، بينما أحد أبرز قادة الجيش يتحدث عن مشروع سياسي طويل الأمد لبقاء البرهان.

من الحوار إلى الترشح :-

فكرة بقاء البرهان في السلطة لم تظهر فجأة مع حديث ياسر العطا.
خلال الفترة الماضية، كشفت تسريبات مرتبطة باجتماعات البرهان مع الإسلاميين عن رغبة واضحة في ترشيحه لرئاسة الجمهورية، مع وجود حديث عن ترتيبات يمكن أن تقوده إلى المنصب عبر مسار سياسي جديد.
وكان الحوار أحد المخارج التي جرى التعويل عليها لمنح البرهان شرعية سياسية، وإعادة تقديمه باعتباره طرفًا قادرًا على قيادة المرحلة المقبلة.
لكن الحوار فشل.
القوى السياسية لم تمنح البرهان الشرعية التي كان يبحث عنها، ورفضت قطاعات واسعة منها أن يتحول الحوار إلى بوابة لإعادة إنتاج السلطة العسكرية أو منح البرهان تفويضًا سياسيًا جديدًا.
وبعد فشل هذا الطريق، يبدو أن الاتجاه يتحول تدريجيًا نحو صيغة أخرى تقوم على ترشيح البرهان نفسه، والاستناد إلى استمرار الحرب والظروف الاستثنائية والطوارئ لتبرير بقائه في السلطة.
وهنا يصبح حديث العطا بالغ الأهمية، لأنه نقل الفكرة من دائرة التسريبات والتحليلات إلى تصريح صادر من قيادة عسكرية رفيعة.

الإسلاميون والرهان على البرهان :-

الإسلاميون يدركون أن العودة إلى السلطة عبر طريق سياسي طبيعي أصبحت شديدة الصعوبة.
رفضهم الشعبي والسياسي، وإرث حكمهم السابق، ومسؤوليتهم السياسية عن عقود من السيطرة على مؤسسات الدولة، جعل عودتهم عبر انتخابات حرة أو توافق سياسي واسع أمرًا بالغ التعقيد.
لذلك فإن بقاء البرهان يمثل بالنسبة لهم خيارًا استراتيجيًا
هم لا يحتاجون بالضرورة إلى أن يظهروا في الواجهة السياسية بصورة مباشرة؛ يكفي أن يبقى البرهان في موقع القيادة، وأن تستمر شبكات نفوذهم داخل مؤسسات الدولة والمؤسسة العسكرية والأمنية.
ولهذا يمكن فهم الحملة الإعلامية والسياسية التي تدفع باتجاه تصوير البرهان باعتباره رجل المرحلة، مع تحريك كيانات وواجهات سياسية في المدن لإظهار التأييد لترشيحه.
البرهان بالنسبة للإسلاميين ليس مجرد رئيس يريدون دعمه؛ إنه مظلة سياسية لاستمرار مشروعهم ونفوذهم.

الجيش والإسلاميون.. مشروع واحد للسلطة :-

المشهد يصبح أكثر وضوحًا عند وضع حديث العطا في سياق العلاقة التاريخية بين الإسلاميين والمؤسسة العسكرية.
فالمؤسسة العسكرية السودانية لم تكن طوال العقود الماضية بمنأى عن تأثير الحركة الإسلامية، بل ظل نفوذ الإسلاميين داخل مؤسسات الدولة والجيش والأجهزة الأمنية حاضرًا بصورة كبيرة.
ولهذا فإن الحديث عن وجود رؤية داخل الجيش لترشيح البرهان لا يمكن فصله عن الصراع على مستقبل الدولة السودانية، ولا عن رغبة الإسلاميين في الحفاظ على مواقعهم بعد الحرب.
وهنا تبدو المعادلة أقرب إلى مشروع متكامل: البرهان في الواجهة، والجيش في السلطة، والإسلاميون يحتفظون بنفوذهم داخل المنظومة.
وهذا يفسر أيضًا الإصرار على تقديم الحرب باعتبارها معركة وجود، وعلى تأجيل أي تحول سياسي حقيقي إلى ما بعد انتهاء الحرب، لأن انتهاء الحرب وفتح الطريق أمام عملية سياسية مدنية واسعة يعني بالضرورة إعادة ترتيب موازين القوة داخل الدولة.

البرهان جزء من الأزمة وليس حلًا لها :-

المشكلة لا تتعلق فقط برغبة البرهان في البقاء، وإنما بتاريخ حكمه والمسار الذي قاد البلاد إلى هذه المرحلة.
البرهان قاد انقلاب 25 أكتوبر 2021، وأسقط المسار الانتقالي، وأعاد السودان إلى الحكم العسكري، وساهم في تعميق الانقسام السياسي وإضعاف القوى المدنية.
كما أن إدارة العلاقة بين القوات المسلحة والدعم السريع، والصراع حول إصلاح المؤسسة العسكرية وترتيبات دمج القوات، كانت من الملفات الأساسية التي سبقت اندلاع الحرب.
ثم جاءت الحرب لتدفع السودان إلى واحدة من أسوأ أزماته السياسية والاقتصادية والإنسانية.
لذلك فإن تقديم البرهان باعتباره الشخص الذي يجب أن يستمر في الحكم، بل وترشيحه لأربع دورات، يعني في جوهره إعادة إنتاج السلطة نفسها التي كانت جزءًا من الطريق الذي أوصل البلاد إلى الانهيار.
كيف يمكن لمن كان جزءًا من الأزمة أن يتحول إلى الحل الوحيد لها؟

تحويل الاستثناء إلى قاعدة :-

الأخطر في مشروع الأربع دورات ليس الرقم وحده، وإنما الفكرة السياسية التي يقف خلفه.
الحرب والظروف الاستثنائية والطوارئ يمكن استخدامها لتبرير تأجيل العملية السياسية، لكن الخطر يبدأ عندما تتحول الحالة الاستثنائية إلى وسيلة دائمة لإعادة ترتيب السلطة.
وهذا ما يجعل الحديث عن أربع دورات انتخابية خطيرًا؛ لأنه لا يتحدث عن انتقال مؤقت، وإنما عن مشروع حكم طويل المدى.
وبهذا المعنى، فإن الحرب لا تعود مجرد حرب عسكرية، بل تتحول إلى أداة سياسية لإعادة تشكيل الدولة وترتيب مستقبل السلطة بما يخدم المجموعة المسيطرة عليها.

العطا كشف الفضيحة :-

ما فعله ياسر العطا أنه كشف التناقض الذي حاول البرهان إخفاءه.
البرهان يقول إن المؤسسة العسكرية خارج الحوار، بينما العطا يتحدث عن رؤية داخل الجيش لترشيح البرهان.
البرهان يحاول تقديم الجيش باعتباره مؤسسة بعيدة عن التنافس السياسي، بينما أحد أبرز قادته يتحدث علنًا عن مستقبل رئاسة الجمهورية.
وبين التصريحين تظهر حقيقة أكبر: هناك مشروع سياسي لبقاء البرهان، وهناك من داخل المنظومة العسكرية من يتعامل مع هذا البقاء باعتباره خيارًا مطروحًا، بينما يجد الإسلاميون في استمرار البرهان الضمانة الأهم لاستمرار نفوذهم.
لذلك فإن حديث العطا لم يكن مجرد زلة سياسية، بل كشف المستور.
فشل الحوار لم ينهِ مشروع بقاء البرهان، وإنما دفع أصحابه إلى البحث عن طريق آخر.
والطريق الجديد يبدو واضحًا: صناعة قبول سياسي وإعلامي لترشيحه، استخدام الحرب والظروف الاستثنائية كمبرر، وتحريك حلفائه الإسلاميين والواجهات المؤيدة له لتهيئة الرأي العام.

awabazzam456@gmail.com

Author
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هَلْ تَقْتَرِبُ هُدْنَةُ السُوْدَانِ؟
محطات وذكريات رمضانية .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
تعرف على مدفع الالف ميل الاثيوبي الذي يمكنه تدمير السد العالي بضربة واحدة وبقية سدود وخزانات السودان ؟
منبر الرأي
مرَّة أخرى فى التِباسِ لُغَةِ النَّصِّ الدُستورىِّ واحتِباسِهَا: عَيْعَلَةُ السَّادَةِ المُتَعَالِمِينَ أَحْيَاءً .. ومَوْتَى! .. بقلم/ كمال الجزولي
الإمام الصادق المهدي: انحنا ما سحاسيح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فشل النظام . . ويقظة المعارضة. . بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل من امكانية لسحب السيد عرمان من السباق الرئاسى السودانى ؟! .. بقلم: د.على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

يزول المال وتبقى مواقف الرجال ! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

فن الممكن في استثمار المتاح .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss