باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان بين مطرقة الكيزان والدواعش وسندان جدة: معركة السودان في ظل فقدان الشرعية السياسية

اخر تحديث: 15 مايو, 2025 9:12 صباحًا
شارك

بقلم: م. جعفر حمد

منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، بات المشهد أكثر ضبابية، خاصة بعد أن تحوّلت البلاد إلى ساحة صراع مفتوحة، تنهشها الانقسامات وتتنازعها المصالح. وسط هذا الخراب، يقف الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القائد العام للجيش، على مفترق طرق. لا يستند إلى شرعية انتخابية، ولا يحظى بتفويض شعبي، بل هو نتاج سلسلة من الانقلابات السياسية، بدءًا من الشراكة مع المدنيين، وانتهاءً بتفكيكها واحتكار السلطة.
اليوم، يواجه البرهان ثلاثة ضغوط رئيسية: فلول النظام السابق (الكيزان)، والتيارات الجهادية المتطرفة (الدواعش)، والضغوط الدولية والإقليمية في جدة.
أولاً: البرهان بلا شرعية سياسية
عبد الفتاح البرهان ليس منتخبًا، ولم يأتِ عبر مؤسسات مدنية أو تفويض دستوري. صعوده كان نتاجًا مباشرًا لتوازنات القوى العسكرية بعد سقوط نظام البشير، ثم تعزّزت سلطته بانقلاب 25 أكتوبر 2021 على الشراكة مع قوى الثورة. لكنه منذ ذلك الحين فقد ما تبقى من دعم الشارع، لا سيما بعد تفكك مؤسسات الحكم الانتقالي، واندلاع الحرب التي دمرت حياة الملايين.
الشرعية السياسية لا تأتي من البندقية وحدها، ولا من اعتراف بعض الدول، بل من الرضا الشعبي والمؤسسات المدنية، وهذان غائبان تمامًا عن مشهد البرهان اليوم.
ثانيًا: الكيزان… أصدقاء ظرفيون أم عبء دائم؟
بعد اندلاع الحرب، ظهر تيار الإسلاميين المرتبطين بالنظام السابق مجددًا على السطح، يقدمون أنفسهم حلفاء للجيش في معركة “الكرامة والسيادة”. وقد أظهروا قدرة على التعبئة والدعاية والدعم اللوجستي، ونجحوا في التسلل إلى أجهزة الدولة والإعلام وبعض ساحات القتال.
لكن البرهان يعلم جيدًا أن هذا التيار هو سيف ذو حدين. فتحالفه معهم يُفقده أي أمل في دعم دولي أو إقليمي خارج محور ضيق، ويضعه في خانة من يُحاول إحياء نظام لفظه الشعب بثورة شعبية.
إنه تحالف اضطراري، لا يقوم على رؤية مستقبلية، بل على منطق “العدو المشترك”.
ثالثًا: التطرف المسلح: الوجه الخفي للخطر
في ظل الفوضى وانهيار الأمن، تظهر بين الحين والآخر مؤشرات لعودة جماعات متطرفة تحمل أفكارًا تكفيرية، تحاول الاستفادة من الفجوة الأمنية، خاصة في مناطق النزاع أو المناطق المهملة تنموياً.
هؤلاء لا يُعلنون أنفسهم بسهولة، لكن وجودهم الميداني بات مقلقًا. وفي نظر العالم، أي تساهل من القيادة العسكرية معهم، أو غضّ الطرف عنهم، قد يُفسَّر كدعم ضمني أو تقاطع مصلحي معهم.
وهذا يُضيف عبئًا على البرهان: فهو مطالب بضرب الإرهاب بلا هوادة، وفي الوقت نفسه عاجز عن بسط السيطرة الشاملة على الأرض.
رابعًا: جدة… حملة ضد الإسلام السياسي لا ابتزاز سياسي
المبادرة السعودية-الأمريكية في جدة لا تأتي في فراغ. بل هي جزء من حملة دولية متصاعدة ضد الإسلام السياسي، بعد أن أثبتت التجربة في السودان وغيرها أن هذا التيار – حين يتمكن – يفرز تطرفًا سياسيًا وأمنيًا، ويُجهض إمكانات بناء دولة مدنية مستقرة.
البرهان ليس الهدف الأساسي من مفاوضات جدة، بل البيئة السياسية السودانية ككل، حيث تسعى القوى الدولية إلى رسم خارطة جديدة تستبعد الإسلاميين والمتشددين، وتُعلي من شأن قوى مدنية معتدلة.
لذا فإن التحدي الحقيقي في جدة ليس بين “جيش ودعم سريع”، بل بين رؤيتين لمستقبل السودان: واحدة تسعى لدولة مدنية ديمقراطية بلا عباءة دينية، وأخرى تُحاول العودة إلى الوراء بشعارات ماضوية.
خاتمة
البرهان ليس قائدًا شرعيًا، ولا زعيمًا مدنيًا، بل هو عسكري واقع تحت ضغوط متعددة: من الداخل، حيث الشارع فقد الثقة به، ومن الخلف، حيث الكيزان يُحاولون استغلاله، ومن المحيط، حيث المعركة ضد الإسلام السياسي تفرض عليه أن يختار بين الاستمرار كحليف ظرفي، أو الخروج من المعادلة.
نجاحه في البقاء ليس نجاحًا للدولة، بل تأجيل لصدام أكبر. فالسودان لا يحتاج إلى رجال أقوياء، بل إلى شرعية حقيقية، ومشروع مدني جامع، يُبعد الدولة عن عسكر البندقية وأوهام الخلافة معًا.

gaafar.hamad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
تقارير
قلق خارجي من عودة الإسلاميين.. ماذا وراء لهجة البرهان الحادة في خطابه أمام الجيش؟
منبر الرأي
نحن بين حضارتين – كيف نأخذ من الغرب أدواته دون روحه الإمبراطورية؟
الأخبار
السفير السعودي لدى السودان: لم نطلب لكن تمنينا!
منبر الرأي
“أحاديث برلينية” ومبدعها … جسر بين الحضارات .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

الأخبار

السفارة السودانية بالسعودية تشرع في حصر العالقين بالمملكة

طارق الجزولي

صفحة من مهزلة الانقلاب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
بيانات

بيان من الجمعية الحقوقية المتحدة للدفاع عن حقوق الإنسان بالمملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

تورنتو تحتفي بالشاعر الكاتب المسرحي عفيف اسماعيل .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss