باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 24 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

البرهان كان أمامه خياران… لكن ماذا عن حمدوك؟

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2026 10:06 صباحًا
شارك

تأملات

كمال الهِدَي

ذكر الشريف الحامدابي في اثنين من لايفاته عبارتين استوقفتاني طويلاً.

العبارة الأولى هي: “البرهان كان قدامو خيارين: أن يقول إن الحرب دي أشعلها الكيزان، فيا بقدر عليهم أنا، ولا داير مساعدتكم”.
والثانية: “البرهان ظل يردد أنه لولا الدعم السريع لما حدث التغيير… إلخ”.

في البدء، أؤكد تقديري الشديد لاجتهادات الأخ الشريف، ولما يقوم به من عمل توعوي، نراه مطلوباً ومهماً. لكن، وحتى نكون موضوعيين ومنصفين، لا يجدر بنا أن نذكر سلبيات خصومنا فقط، بينما نصر على غض الطرف عن الأخطاء التي ارتكبها من نناصرهم، وعن السلبيات التي أظهروها، والتي لا تخطئها العين.

ما قاله الشريف حول البرهان صحيح، وأدرك أن الرجل أضاع فرصاً بالجملة لتخليد نفسه كقائد جيش لم يسبق له مثيل في تاريخ السودان. كما أعرف أنه قال في الدعم السريع ما لم يقله مالك في الخمر. لكن المبدأ واحد، أخي الشريف، مع وجود اختلافات في مدى تأثير تصريحات قائد عسكري يملك السلاح، وآخر مدني أعزل. مع التأكيد على إمكانية أن يستمد القائد المدني قوته من الشارع الذي أتى به إلى المنصب، مثلما تضع أمام البرهان خيار أن يقول للشعب: “داير مساعدتكم”.

وهذا المبدأ الواحد يفرض عليك وعلينا جميعاً أن نذكر الناس بأن د. حمدوك قال أيضاً حول شراكة حكومته مع العسكر ما لم يقله مالك في الخمر.

وقد سمعت بأذني ترديده المتكرر لعبارات من شاكلة: “قلنا لفلان أو علان من المجتمع الدولي إن العلاقة بين المكونين المدني والعسكري في السودان نموذجية، ويفترض أن تُدرس”.

ومن وجهة نظر راسخة لدي، فإن عدم مصارحة حمدوك لمن أتوا به إلى المنصب بوجود الكثير من المشاكل في تلك العلاقة، وصمته عن كثير من التجاوزات، قد تسببا في أزمات لا تُحصى، وصولاً إلى ما نحن فيه اليوم.

فتراكم الأخطاء في السياسة وإدارة البلدان يؤدي في نهاية الأمر إلى الكوارث، وهو ما نشهده حالياً.

وواهم، أو مجامل في أفضل الأحوال، من يحاول تبرئة قوى الثورة ود. حمدوك من الأوزار، ويتعامل معهم كملائكة نزلوا علينا من السماء، ونسب كل ما حل بنا للكيزان والبرهان وحدهم.

فالشعب أصلاً ثار في ديسمبر بسبب رفضه لحكم الكيزان، وليس في الأمر جديد حين نركز كل نقدنا عليهم وحدهم، أو على البرهان وخضوعه لإرادتهم.

د. حمدوك ذكر في أول خطاب له بعد توليه المنصب أن السلام أولوية بالنسبة لهم. فما الذي حدث بعد ذلك؟!

لقد تركوا الجمل بما حمل للمكون العسكري، وكنا نرى الفريق الكباشي وحميدتي برفقة التعايشي، (رئيس وزراء حكومة تأسيس الحالية)، كفاعلين في مشهد مفاوضات جوبا، مع حضور هامشي لبعض قادة قحت.

فلماذا لم يكن حمدوك حاضراً هناك، طالما أن السلام مثل أولوية لحكومته؟ أم أنه كان مجرد كلام والسلام؟

وقد ظهرت مؤشرات عدم جدوى ما كان يجري في جوبا منذ الأيام الأولى. وظل شخصي الضعيف، الذي لا يدعي فهماً عميقاً للسياسة كعلم، ينبه وقتذاك إلى خطورة ما كان يُرتب له، ويدعو إلى تحريض الثوار للخروج في مواكب رافضة لتلك الترتيبات.
فهل فات ذلك على الخبير الأممي ورئيس الحكومة حمدوك، الذي يفوقنا علماً وخبرة؟

ولولا ذلك الاتفاق، الذي x تعاطيت معه منذ اللحظة الأولى كمؤامرة، لما صعد كثيرون على دماء وتضحيات شباب الثورة، ولما وجد بعضهم فرصة لنهب معادن البلد النفيسة، ولما وجد الفريق البرهان من يشقون له صف قوى الثورة ويشكلون له لاحقاً حاضنة للانقلاب، ولما وصلنا إلى ما نحن فيه.

دعم البرهان خطط تمدد الدعم السريع وزيادة أعداد مقاتليه، نعم، لكن حمدوك كان يشكل حضوراً دائماً في احتفالات تخريج دفعاتهم الجديدة، ولم يرفض ذلك التوجه.

وأراد العساكر إزاحة أقوى وأكفأ وزراء حكومة الثورة، مثل د. أكرم، وبروفيسور علي التوم، ود. البدوي، ووكيل وزارة التربية والتعليم د. القراي، ولم نسمع لحمدوك صوتاً معارضاً، أو إفادة للثوار وطلباً للعون منهم، بل نفذ المطلوب منه كاملاً.

ارتبك المشهد وتعقدت الأوضاع واندلعت الحرب، كنتيجة طبيعية للتنازلات وتراكم الأخطاء. وما عدنا نسمع غير عبارات من نوع: “أولاد البلد العقلاء يرفضون الحرب والقتل والدمار”.
لا ننكر ذلك، بل نؤكد على موقف “صمود” الراسخ من الحرب وإصرارها على وقفها. لكن ماذا عن الأخطاء المتراكمة التي أدت إليها، ودور المدنيين في ذلك؟

انشقت مجموعة التعايشي عن “صمود” وشكلوا تحالف تأسيس. وبالطبع، فإن هذا الأمر لم يحدث صدفة، ولم يكن وليد اللحظة، بل يبدو أنه خُطط له منذ زمن.
ولهذا، يوم أن انشقت المجموعة عن صمود، تمنيت لو أن قادة “صمود” أدانوا موقف المنشقين، لكنهم لم يفعلوا، واكتفوا ببيانات المجاملة والغطغطة والقول إن بعض الإخوة اختلفوا معهم حول الوسائل، ولذلك انشقوا.
مع أن راعي الضأن في الخلاء لا بد أنه أدرك أن ذلك الانشقاق كان تعقيداً للأزمة، وخطوة في طريق الانفصال الذي يدعمه الطرف الآخر ويرفضه المدنيون قولاً، أما فعلاً فلم نرَ ما يكفي لتجنبه.

خلاصة القول: إن البرهان والكيزان يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية عن كل ما حل بنا من مصائب، وعن المزيد من الكوارث التي تلوح في الأفق، لكن ذلك لا يعفي الأطراف الأخرى من مسؤوليتها عما حدث، بعد أن أوشك شباب ثورة ديسمبر من اقتلاعهم، ولولا الأخطاء والتهاون لتحقق ذلك بأضرار أقل.

لا أعتقد أن بيننا سودانياً عاقلاً راشداً يختلف على أن البرهان والكيزان يتحملون الوزر الأكبر فيما حل بنا، لكن حتى لو لم تتجاوز مساهمة الأطراف الأخرى ٥٪، فلا يجوز تجاهلها أو التغاضي عنها. فالمسؤولية لا تُقاس فقط بحجم الخطأ، وإنما بمبدأ الاعتراف به ومواجهته. ورفع الشعارات وإصدار البيانات، مهما علت نبرتها، لا يسقط المسؤولية ولا يمحو الأخطاء، كما أن نقد طرف لا ينبغي أن يكون ذريعة لإعفاء طرف آخر من مسؤوليته.

وما لم نواجه الواقع كما هو، من دون تجميل صورة أي طرف، فلن نخرج من هذه الحفرة، وستتكرر الأخطاء.
لا يكفي أن نركز، كمدنيين، على الخطاب الشعبوي؛ فذلك لن يحل مشكلة السودان.

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تغيير الجنيه وحذف أصفاره!
منبر الرأي
ما بعد الصدمة… ماذا أعدّت واشنطن للبرهان؟ وهل حانت لحظة تغيير النظام؟!
الأخبار
إعلان فتح باب التقديم للقبول بمؤسسات التعليم العالي للعام 2026–2027
منبر الرأي
بين حربين (1983 و 2023م)
منبر الرأي
ألغوا مسارات جوبا فهي ليست أسفار موسي الخمسة المقدسة .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفَريْق عَبّود : دُروْسٌ في التنَحّي .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

عندما تذبح العدالة تحت شعارات الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

لنناهض قوى الموت الجماعي, وحفاري القبور .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كان سيد قطب نبيا؟ .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss