باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان … وإهدار الوقت !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 1 يونيو, 2022 12:46 مساءً
شارك

musahak@hotmail.com

في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 أعلن البرهان إنقلابه المشؤوم ، والذي جاء فيه (ولتصحيح مسار الثورة تقرر الأتي ، إعلان حالة الطوارئ في جميع إنحاء البلاد ) ثم يمضي البيان محشوا بالتبريرات الانقلابية التي صاحبت تاريخنا الوطني إلي أن يختتم قائلا (تاسعاً وأخيرا :تجميد عمل لجنة إزالة التمكين حتي تتم مراجعة منهج عملها وتشكيلها علي أن تكون قراراتها نافذة وخاضعة للإجراءات القانونية ……..) وكما يقول الناس عادة في إختصار ثرثرة الخبثاء (خد آخرو) وفي هذه الحالة تحديدا فإن أوله وأخره هو مربط الفرس في تلك الثرثرة الانقلابية المحتشدة بالأكاذيب وليْ عنق الحقائق.
فحالة الطوارئ التي إبتدر بها البرهان زمنه البئيس قد ألحقها بمرسوم أطلق فيه يد أجهزته القمعية ودون محاسبة حتي تمهد له الطريق في إقامة ملكه العضوض. ومن ثم إنطلق في ترويض القضاء ليصبح أداة طيعة في يده ليجهز به علي كل إنجازات لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 89 وليطلق يد شركائه السابقين في تدمير ونهب ثروات البلاد ، فقد كانت لجنة تفكيك التمكين تقض مضجعه وهي تقترب من تلك الممالك المالية التي يتعهد برعايتها بل هو جزء أصيل من ترسانتها التي امتهنت سرقة ثروات البلاد علي مدي ثلاثون عاما أو يزيد ، وأعاد البرهان إلي الخدمة المدنية كل اللصوص الذين أمتصوا دماء شعبنا، وأمتدت تعييناته من السيادي إلي قادة الجيوش والأمن ومدراء البنوك والمؤسسات المالية والدبلوماسيين ومدراء الجامعات وذلك بإعادة تدوير نفايات الفلول ورموز الاسلام السياسي .لقد أطفأ كل القناديل والثريات التي أوقدتها ثورة ديسمبر في عمرها القصير .
وحينما حاول التقدم بعربة التاريخ المشبوهة لم تسعفه مواهبه الانقلابية ، فقد كان شباب المقاومة يسدون عليه الطرق والآفاق ولم تستطع آلة القتل الدموية والعنف والسجون والمنافي والاختطاف والتغييب أن توهن من عزيمة الشعب في ذلك الطريق الشاق من أجل الحرية والسلام والعدالة .
قال البرهان في بيانه الانقلابي (سنحرص علي إكمال مطلوبات العدالة والانتقال ، وتكوين مفوضية صناعة الدستور ،مفوضية الانتخابات ،مجلس القضاء العالي ، المحكمة الدستورية، مجلس النيابة قبل نهاية شهر نوفمبر من العام الحالي) وهو يعني 2021.
فالبرهان لا يدرك حركة التاريخ ويجهل تماما نتوءات تلك الارض التي يسير عليها ،وتعوذه تفاصيل الثورة التي زعم أنه قد أرسلته العناية الإلهية لتصحيح مسارها !
لقد مضت الان سبعة أشهر من إنقلابه وهو عاجز خائر في متاهته وعزلته التي يحاول تبديدها بزيارة مدرسة إبتدائية طرفية قائمة في فضاء سلاح المدرعات وتخلو حواشيها من الناس ، أو الانطلاق نحو الفشقة وإلي قوقعه العسكري مخاطبا الجنود رافعا قبضته في خطبه التي تحملها رياح التاريخ الي اللامكان ثم يعود إلي عاصمة البلاد وليختتم ليل الطوارئ التي إستنها بغزوة الكلاكلة التي أزهق فيها روح شابين من شباب المقاومة لترتفع حصيلة الشهداء منذ إنقلابه إلي ثمان وتسعون شهيدا ،هذا عدا المئات من شهداء فض الاعتصام أو الذين ألقي بهم في النهر النيل ، والذين تضمهم المشارح وتفسخت جثثهم في مأساة لم تزل فصولها جارية ولم تؤرق له جفن. وكيف بالذين قبورهم بلا شواهد في سفوح وأودية دارفور .
البرهان لايدرك أنه والثوار لا يتحدثون لغة واحدة وكما تقول الحكمة ( فإن كل فجوة نفسية بين الحاكم والمحكوم تؤدي الي الثورة ) فهؤلاء الشباب يشاهدون رفاقهم تزهق ارواحهم أمامهم في تلك المسيرات السلمية وبعضهم يؤخذون الي السجون والمنافي كما يتعرضون إلي إمتهان الكرامة الانسانية وفي أبشع صورها وأصبح في حكم المستحيل أن تتغير صورة الطاغية التي رسمها البرهان لذاته عبر تاريخنا السياسي الملتبس . وفي هذا الأسبوع حاول إعادة عقارب الساعة للوراء حين أعلن (رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين) في محاولة منه أن يمضي بإنقلابه نحو تواريخ أخري …..،هذا الرجل وبنزوة السلطة وشهواتها كل الذي يفعله أنه يبدد تاريخنا الوطني وفق أهوائه وإهواء أساطين الفساد وفاقدي الخيال السياسي الذين يحيطون به .
فكيف لبلادنا أن تدخل فصلا جديدا من تاريخها وبذات الممثلين المهرجين علي خشبة ذلك المسرح المحترق والبرهان سادر في مزاجيته ولعبة تبديد التاريخ .
لقد آن له أن يفهم نداء الشارع في مقولة أحد الشعراء
يا سائق عربة التاريخ المشبوهة توقف
فالنور الأحمر مضاء
….

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
من “التعليم” إلى “التربية الوطنية”.. هل نعيد بناء الإنسان السوداني؟
منبر الرأي
ترتيبات المرحلة الانتقالية
منبر الرأي
في ذكرى تحرير الخرطوم: النور ود ابراهيم الجريفاوي ودوره في حصار وتحرير الخرطوم .. بقلم: د. محمد الواثق عبد الحميد الجريفاوي
الأخبار
هدوء في العاصمة ومقتل 100 من النازحين وسط دارفور في معارك الجيش
اجتماع أديس ابابا التحضيري خطوة مهمة فاغتنموها!! .. بقلم: محمد الأمين عبد النبي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى الطيب مصطفى!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال

تابين نقد الله الابن وموقف لنقد الله الاب لن ينسى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

السودان … نحو مجتمع علمي وديمقراطي .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منشورات غير مصنفة

قوى الشر في الهلال .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss