باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان والكباشي والرهان المخابراتي الموسادي/ المصري عليهما .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 7 فبراير, 2023 12:25 مساءً
شارك

كبسولة :-
الكباشي : سكت شهوراً ثم نطق كَفوراً
الكياشي : سكت شهوراً ثم نطق فلولاً

***
ثم ماذا بعد ..؟؟ ، كيف تفكرون ، ألا تعقلون .. !! ، لقد أرسلوها لكم بالفم المليان ، لا نريدكم ولا نريد إطاريكم ولا طاريكم . وأي جملة إستدراكية في خطاباتهم “البرهان وكباشي” ، من نوع توسيع قاعدة المشاركة ، هي ذر لضوء الصورة الرمادية في عيون الفضائيات الأجنبية ، التي جرجرتكم لتجعلوا من إبهار الكاميرات هي أنبهاركم بثرثرتكم مع طرفكم الثاني ، مركزية وكتلة لا ديمقراطية ، تعميداً لكم ، كقطبين أو متحركين للصراع السياسي في السودان ، وصدقتم أنكم فعلاً الطرفين الأساسيين في صراع أزمة السودان المتفاقمة ، ودفنتم أنتم وهم ، رأسِّيكم في الفراغ والتراب ، الذي كِلتم فيه رماد الشكر ليكم ياحماد ، والخيل تجكلب في الشوارع التي لا تخون ، لا تنهزم ولا تضام .

ها أنتم الآن جربتم المجرب مرتين ، هل تريدون التجريب الثلاثي المتخاذل يليه الرباعي أم ما قولكم دام فضلكم !!؟؟ ، أم هل تشبعتم بالإحباط الإيجابي ، بأن لا أمل في ثقة تعطونها العسكر ، ووعودهم في فضاوات الهواء الطلق طائرة .

لقد سمعتم بآذانكم ، ورأيتم بأعينكم ، كيف أن البرهان يقول لكم ، بالصريح الواضح والفاضح والكاسح ، دون لف أو دوران أو تزويق للعبارات ، قالها لكم (نحن مع الإطاري ولكن برؤيتنا) ، واضح أنه ، قالها بصيغة التعظيم لذاته ، وليس بصيغة الجمع لجيشه وجنده ، وقد أكدها بلغة الجسد التي لا تكذب ، ماداً أطول أصابعه الوسطى وليس البنصر ، كما جرت عادة البشر ، عند الإشارة به للصدغ ، تعبيراً عن العقل والذكاء والفهم وبعضها للفهلوة، ولتأكيد المزيد من المعنى ، أكثر وأعمق ، حين خرجت منطوقة بالصوت العالي المتعالي ، حين فعلها دون إرادته ، فخانته لغة الجسد الصادقة في تقريب فهمنا لها ، برمزية اللبيب بالإشارة يفهم ، فكانت “بمزاجي أنا”خرجت لنا وليس” برؤيتنا” ويمكن أن تقرأ “برؤيتي أنا” ، وبحاشية لمتن لغة الجسد زايدة لتقرأ”وليس برغبة أحد غيري ، والما عاجبو يشرب من البحر” .

اما الكباشي فقد كان فلولياً وملكياُ أكثر من الملك بإمتياز ، كان أصرح وأكثر بجاحة وعنطزة . ومن الواضح أن مخابرات القاهرة والموساد ، أعطته والبرهان ، الدفع المطلوب ومعه ضوئها الأخضر المأمون ، رغم إسلامويتهم النازية وجذرهم الإرهابي المتمكن ، فدخل عليكم بالباب ، وليس بما يشبه النفاج ، قالها بالعديل والشين ، إفرنقعوا أنتم كلكم عشرة أشخاص حسابية لا أكثر . وإمتطى سيارته المكشوفة ، يحيط بها ، متعلقاً على جنباتها ، حرسه وجنده ، رئيساً وليس مرؤوسأً ، محيياّ جماهيره الحاضرة المرصوصة هاتفة ب”الله أكبر”المصنوعة “ما القديمة” كما كان يفعل ومتشبهاً به ، سلفه المخلوع ، وباقي أسلافه من الرؤوساء عسكر الديكتاتوريات المخلوعة .

ماذا تنتظرون ، والآن يحكمكم رئيسان ، وثالثهم يتاوق منتظراً لدوره “وعلى فكرة” حميدتي بخبثه وخبث مستشاريه ، فهو أذكاهم ، فهو يطبخ طبخته على نار هادئة ، وعينه على صنع شعبية ، تقوده إلى الرئاسة بماله وسلاحه وصولجانه (كلهم متصورين أن البلد ما عندها وجيع) وقد يكش الملوك كلهم وليس ملكاً واحدأً .

وأنتم لازلتم في غفوتكم ، وعظمتكم وغروركم تعمهون ، تنتظرون لا زلتم وفاء عسكركم الموهوم .
هذا ما سمعته منكم ، وقرأته عنكم أمس فقط ، وأنتم عاضون بالنواجذ على أملكم الخائب مازلتم ، تحلمون قابضون الريح هباء ، أمام أعينكم ، وبحلمكم لاهون ، وبتبريراتكم وتحسيناتكم للأوضاع هائمون ، وأمالكم بقدوم الحكم المدني الديمقراطي منتظرون ، وأنتم في الهواء معلقون .

ومع ذلك ، صدقونا لا أحد سيشمت في إفشال وليس فشل خياركم ، ربما بغيركم إحتمالاً ، وشعبنا الطيب سيقول لكم ، فقط هو خطأ في تقديركم السياسي ، وليس خطئية توجب اللوم والعقاب ، فقد كنتم ضحية الترتيبات المخابراتية موساد/ مصرية وأنتم تعلمون عنها الكثير ، فشغلها ( مايخرش المية) كما يدعون دائماً.

يجب عليكم أن تتوقفوا عند هذا الدرس القاسي والبليغ ، راجعوا فيه أنفسكم ، فهذا هو موعدكم للعودة لأحضان ثورتكم قد أتى ، فوحدة القوى الثورية ، قد آن أوان إنزالها وتقعيدها على أرض الواقع ، والثورة لن تبدأ من الصفر كما تشاهدون وتسمعون ، فالشارع لا زال بثورته مشتعلأ وملتهباً ، والإضرابات المطلبية تعم البلاد من أقصاها إلى أقصاها ، وهاهي لجان المقاومة ، تضع بصمات توقيعاتها النهائية علي الميثاق التوري لتأسيس سلطة الشعب ، فقط يحتاجكم العمل ، يداً وقلباً واحداً ، وبوتيرة متصلة ، ثابتة وموحدة ، لتجميع الكتلة التاريخية الناجزة ، والعمل بصدق وتجرد ، لتحويل الإضرابات المطلبية حتى مرحلة الإضراب السياسي العام ، ومن ثم عصيان مدني شامل ، وهي ذات أدوات الشعب السوداني لإسقاط الديكتاتوريات العسكرية المستبدة ، وهي ذات الأدوات التي أسقطت بها البشير وجمعه ، برغم شراسة وقوة نظامه وإمكاناته الأمنية ، فما أسهله البرهان وجمعه الضعيف والمتهافت ومهلهل ، تقابله صلابة وهيبة ثورتكم .

فليعمل الجميع لوحدة القوى الثورية ، فهي المخرج الوحيد المؤهل والقادر ، على حل أزمة السودان ، التي وضعت بلاد السودان على حافة هاوية ومحك ، أن يكون أو لا يكون .
والثورة مستمرة
والردة مستحيلة
والشعب أقوى وأبقى
وعاشت وحدة القوى الثورية

omeralhiwaig441@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الله الطيب
دمعة حزن على عبد الله الطيب …. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
رثاء الاستاذ خالد الكد والدكتور عزالدين علي عامر والفريق فتحي احمد علي .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
كيف نشأت هيئة شؤون العمال؟
الأخبار
الطاقة : انفراج كبير فى أزمة الكهرباء والمشتقات البترولية فى ظرف ثلاثة أيام
منبر الرأي
أسماء الذين ادعوا المهدية والعيسوية في تاريخ السودان .. بقلم: محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

الأخبار

الشعب السوداني يرفض تمثيلية الانقلاب .. الملايين تتحدى حظر التجوال وتواصل اعتصامها أمام مقر القيادة العامة .. حزب الأمة يرفض الانقلاب وواشنطن تدعو إلى مرحلة انتقالية بقيادة مدنية.. قوات الأمن تحصد أوراح 13 شخصا أمس الخميس

طارق الجزولي
منبر الرأي

مِحنة دافور؛ مابين الذهنية الامنية للحكومة وتطبيل المجتمع الدولي ! .. بقلم: عبد العزيز التوم

طارق الجزولي
الأخبار

سفارة السودان بنيروبي تصدر بيانا تطالب فيه محكمة العدل الدولية إعلان الإمارات تنتهك التزاماتها التعاهدية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من يعاني الإضطرابات النفسية: الشعب ام الحكومة؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss