البرهان واللقمان الفخامة والمحتوى الفطيرة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
فخامة القاعة والكاميرا التي ركزت عدستها على هذا الركن الانيق من القصر الجمهوري هي ذاتها التي أبعدت مقطوع الطاريء من تلامس أوجاع شعبه فقبع يعض أصابع الندم في سجنه .. سكن بشة وعزل بإرادته او ببطانته في أبراج عاجية بعيدا عن نبض الشارع وكأنه في احد قصور ألف ليلي وليلي ..لا أعتراض علي فخامة قصور الحكام بل هي ضرورات ولكن في هذا المنعرج القاسي والمهين الذي تفتت فيه عظام المواطن وتشتت قوت يومه تتطلب لقاءات حاسمة وليست أنشائية فوضع البلاد الاقتصادي والسياسي والمطبات العميقة والقاتلة والتي يعيشها الغبش من المفترض ان تغوص الاسئلة في ثناياها متى تنتهي معاناة صفوف الخبز والغاز ومتى يتم حسم التهريب لمقدرات البلاد والتي يسمع المواطن ضجيجها ولا يأكل طحينها طالما لم يشاهد أصفاد علي أيادي المهربين… اللقاء جاء باهتا إلا من بقعتهم التي جلسوا فيها ولولا أننا علي يقين كامل أنها من ذلك القصر الجمهوري لضجت وسائل التواصل للتاويل انه من أحد قصور الاندلس المنيفة ولنسجت الحكايات بأن سعادة البرهان يقضي بها أجازة للراحة والاستجمام وان الأمور وسط شعبه فل الفل
عواطف عبداللطيف
لا توجد تعليقات
