باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

البرهان ورؤية سودان ما بعد الحرب

اخر تحديث: 24 يوليو, 2026 11:17 صباحًا
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
في الوقت الذي عقدت فيه الكتلة الديمقراطية اجتماعا مق رئيس مجلس السيادة و قائد الجيش بهدف التشاور حول الدعوة إلي حوار.. في هذا الاجتماع دعا رئيس مجلس السيادة الكتلة و القوى الوطنية الأخرى أن تتناسى خلافاتها من خلال حوار يتم بينها.. في ذات الفترة كان صمود قد عقدت اجتماعا لمدة يومين تطالب فيه بوقف الحرب و تسليم السلطة لقوى مدنية، و هي تباينات في الرؤى مطلوبة إذا كانت القوى السياسية حريصة لإبعاد النفوذ الخارجي، لكن وجود النفوذ الخارجي هو تأكيد على وجود أجندة خارجية ليس لها علاقة بمصالح السودان و لا شعبه..
إن السودان يعاني حقيقة من تزاحم لسياسيين و ناشطين سياسيين تم أختبارهم من قبل سقوط نظام الإنقاذ، و آخرين جاءوا بعد ثورة ديسمبر 2018م في الفترة الانتقالية و فشلوا في تحقيق انجاز مهام الفترة الانتقالية، و انجاز مطلوبات عملية التحول الديمقراطي.. فالمجرب الفاشل يجب أن لا يجرب.. فالشعب لا اعتقد أن هناك شعب يقدم عدد من الانتصارات سياسية، و يكون متطلعا لدولة مستقرة و ناهضة اقتصاديا بهدف أن تحقق لشعبها الرفاهية و الأمن.. و تفشل النخب السياسية في ذالك بسبب البحث عن مصالحها الذاتية بعيدا عن المصالح الوطنية و مصالح الشعب.. و يصر الجيش بعد الحرب أن يحاور مجموعتين للعودة مرة أخرى لتمارس ذات عمليات الفشل، و البحث عن مصالح فردية.. هؤلاء إذا كان لهم مشروع سياسي و كانوا حريصين على انجازه لم تنزلق البلاد للنزاعات و الحروب..
سيادة الفريق أول البرهان الرجاء اسأل هؤلاء عن الديمقراطية و كيف مؤسساتهم تمارسها.. هؤلاء الذين تجمعوا عندك و يريدون حوارا وطنيا نزيها. و الحوار الوطني يحتاج إلي سماع الرأي و الرأي الأخر و احترامه، اسألهم متى عرضوا انفسهم لانتخابات في مؤسساتهم.. اسأل جعفر الميرغني هل جاء لقيادة الحزب عبر صناديق الاقتراع الذي يتحدث عنها أم تم تعينه من قبل والده.. اسأل عبد الرحمن الصادق من الذي عينه المسؤول السياسي لحزب الأمة، أليس هو النسب.. أما الحركات قيادتها جاءت بقوة البندقية و التراتبية العسكرية التي هي تقرر في نصوصها.. كم سنة مناوي هو جالس في كرسي القيادة و كم سنة جبريل إبراهيم جالس في القيادة و مصر الجلوس على وزارة المالية إليس هناك في كل دارفور شخص أخر مؤهل لكي يرشح لوزارة المالية.. إليس جبريل قال أنهم يدافعون عن حقوق آهل دارفور و عندما تأتي الوظيف تكون لمجوعة بعينها و تكون حكرا للمقربين لمناوي و جبريل فقط.. اليس الهدف من اتفاق جوبا هو رد الحق لآهل دارفور جميعا أم ناس بعينهم..
السيد الجنرال الرجاء اسأل مجموعة صمود كم سنة جالس على الريح على كرسي الرئاسة و لماذا أصبح حزب البعث ستة فروع.. اسأل كمال بولاد عن عضوية حزبه كم هم، اسأل الواثق البرير هل جاءت به مؤهلاته لكي يكون الأمين العام أم فقط النسب.. هل تعرف سيادة الجنرال أن أصغر واحدة في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي أكبر من سيادتكم ب 15 سنة، هؤلاء يرفعون شعار الديمقراطية و يمنعون ممارستها داخل الحزب بتبنيهم ” المركزية الديمقراطية” التي تسيطر فيها القيادات و تمنع حتى الحوار السياسي إلا بإذن من القيادة.. كل هؤلاء يغشون الشعب بشعارات الديمقراطية و لا يمارسونها في أحزابهم.. الإسلاميين؛ المؤتمر الوطني الذي تستخدمه بعض النخب السياسية فزاعة.. اصبح مقسم بين قيادات ضرب بينها عطر منشمي.. و المؤتمر الشعبي منقسم لفصيلين، الحركة الإسلامية ليست هي التي دخلت انتخابات 1986م و حصلت على 52 مقعدا في البرلمان، و لا هي التي قامت بالانقلاب في 1989م موحدة.. إن السلطة و نعيمها قد ضرب وحدتها و تفرقت بينهم السبل منذ 1999م، و تقسمت و تشتت و جعلت الكل يبحث عن داعمين له من القبيلة و العشيرة و المناطقية لكي يحققوا مصالح ذاتية.. لماذا أسس البشير ” ميليشيا الدعم السريع” اليس الخوف من الانقلاب عليه و مؤامرات على عثمان و نافع و صلاح قوش، و غيرهم كثر..
الفريق البرهان لكي يستقيم العود و تصبح البلاد على جادة الطريق لابد من البحث عن الجديد. فإذا كنت تريد صالح البلاد و حماية سيادتها، و استقرارها و تنميتها لمصلحة الشعب.. يجب الرجوع للشعب من خلال إعلان انتخابات للمجالس المحلية في الأحياء على أن تكون اعمار المرشحين بين 25 – 40 سنة و بعدها في المحليات بذات الأعمار و يتم انتخاب مجلس الولاية من مجالس الأحياء و المحليات… ثم تجرى انتخابات الاتحادات المهنية و النقابات.. و يكون انتخاب المجلس التشريعي مفتوح من ناحة الاعمار للمرشحين، و لكن بعد أصدار قانون جديد للأحزاب، وينص في القانون أن لا يحق للعضو الترشيح لقيادة الحزب في أكثر من دورتين انتخابيتين، و الأحزاب التي لا تقيم مؤتمراتها لا تمنع من دخول الانتخابات..
إن البلاد في حاجة إلي قيادات جديدة و شباب لم يتلوثوا بشهوة السلطة و الوقوف عند عتبة المصالح الذاتية، ولكي يعلم أن الجماهير جاءت به لثقتها فيه و دوره في حفظ الأمانة، قيادات جديدة مدركة إن ثروات الأوطان حق لكل السودانيين و جميعهم يجب أن ينعموا بهذا الحق.. و كل حسب جهده و عطاءه، إن الأجيال الجديدة خاصة في المقاومة الشعبية و الذين استجابوا إلي دعوات الاستنفار و أيضا الذين انخرطوا في صفوف القوى الداعمة للجيش لكي يقدموا أرواحهم رخيصة من أجل الوطن، هؤلاء أفضل منا جميعا.. هؤلاء الأكثر حرصا على أن يؤتمنوا على ثروات البلاد و على سيادتها من مؤامرات الخارج و الدائرين في فلكه..
إيضا هناك شباب في كل الولايات رفضوا الخروج من منازلهم و مناطقهم.. رغم الظروف القاسية و تعرضوا للإهانات و الضرب و الإزلال من الميليشيا و أعوانهم.. لكنهم صمدوا في مواقفهم و كانوا يقيمون التكايا، و الخدمات و جلب المياه و تقديم الخدمات للمواطنين إذا كانت طبية أو إنسانية، و بعد خروج الميليشيا من الخرطوم و سنار و الجزيرة و مناطق النيل الأبيض و النيل الأزرق و جزء من كردفان، هؤلاء الشباب كانوا أيضا عونا من أجل نظافة البلاد و محاربة الامراض.. هؤلاء هم الذين يجب الرهان عليهم.. و ليس الذين يتنافسون في ربطات العنق و يفضلون خطوط جوي على الأخرى لكي يآكلوا على موائد الغرب و غيرها.. الرهان على العقول التى كانت حامية للوطن.. و نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انتصر الجيش… فمن يهزم السلاح؟
الأخبار
وصول قادة بالجبهة الثورية لـ «أديس أبابا» للمشاركة في اجتماعات الهيئة القيادية لـ «تقدم»
منبر الرأي
بعض جوانب اختراق جهاز الأمن المايوى .. بقلم: محمــــود دفع الله الشيــــــــــخ/المحامى
منبر الرأي
صعب… صعب يا سوار الذهب
منبر الرأي
من يملك حق رواية الوطن؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنة الإشراق تستضيف للمرة الثانية مهرجان الشهيد اليوم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

يا شهداء السودان .. شهداء الحرية أنتم تمائم تحرس الوطن .. بقلم: د. عبدالله جلاب

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

تمرد الجبال وأجندة الحلو !؟ .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

يفسدون السياسة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss