باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان ومتلازمة إنكار الذات الحقيقية،، حين يُطالب الجاني بأن يُكتب بطلاً في كتب التاريخ

اخر تحديث: 29 يوليو, 2025 11:18 صباحًا
شارك

علاء خيراوي
قال عبد الفتاح البرهان في إحد إطلالاته
الإعلامية “أتمنى أن يذكرني التاريخ قائدًا انتصر في وجه أكبر مؤامرة دولية ضد السودان”
عبارة كهذه لا تُقال في الفراغ، بل تصدر عن عقل سياسي مأزوم يحاول عبثًا أن يستنطق التاريخ لصالحه، في وقتٍ لم يعد فيه للتمنيات مكانٌ في ذاكرة أمةٍ نازفة
فمن المؤسف أن الرجل الذي كان على رأس المؤسسة التي أجهضت الانتقال الديمقراطي، وقادت البلاد إلى أتون الفوضى، يتمنّى أن يُخلّد كمنقذ، لا كمتسبّب في الانهيار
المؤامرة التي يتحدث عنها البرهان، لم تأتِ من وراء البحار، بل خرجت من بين يديه. بدأت لحظة قرر أن الانقلاب على الوثيقة الدستورية أسهل من التفاهم مع القوى المدنية، وأن تسليم البلد إلى المجهول أقل كلفة من التواضع لمطالب الشعب. فلم تكن المؤامرة دولية كما يدّعي، بل محلية الصنع، نفّذها المجلس العسكري بقيادته، حين انقلب على الحاضنة المدنية، وخوّن لجان المقاومة، وتواطأ مع شبكات النظام البائد من خلف الستار
وإذا ما نظرنا في سجلّ البرهان، سنجد أن كل ملف قد تحوّل إلى مأساة. فمن جهة الأمن، أشعل حربًا أهلية بين الجيش والدعم السريع، فَقَد خلالها السيطرة على العاصمة، وخسر المنشآت الحيوية، ووجد نفسه يحكم من مدينة ساحلية بعيدة بينما الخرطوم تغرق في الدماء. ولم يُفتح أي مسار جاد لوقف القتال أو لحماية المدنيين، بل ظلّ الرجل يكرر شعارات “الحسم القريب” بينما يتساقط الناس يوميًا تحت الأنقاض
أما مشروع الثورة، فكان أول ما تم ذبحه تحت راية العسكر. فبدلًا من التأسيس لانتقال مدني حقيقي، اختار البرهان طريق الغدر السياسي، وفضّ الشراكة مع القوى الثورية، وسعى لتسويق نفسه إقليميًا كضامن للاستقرار، وهو من أشعل الحرائق بيديه
ولعلّ الكارثة الاقتصادية التي لحقت بالسودان في عهده، لم تكن إلا نتيجة طبيعية لحكم لا يؤمن بالتخطيط ولا بالكفاءة. انهار الجنيه، وانهارت البنوك، وهربت رؤوس الأموال، وتحولت الدولة إلى ساحة للجبايات والابتزاز، وبدلاً من الرؤية، كانت الحرب وحدها هي السياسة
ثم جاءت المأساة الإنسانية الكبرى، حيث شُرّد الملايين، ونُهبت المدن، واغتُصبت النساء، وتقطّعت سبل الحياة. وما زاد الفاجعة فداحة، أن كل هذه الكوارث لم تُقابل باعتراف أو اعتذار، بل بنفي وإنكار وتكرار للأسطوانة الممجوجة عن “قوى خارجية” و”عملاء الداخل”، كأن الخراب قد نزل على السودان من كوكب آخر
لم يُجرِ البرهان أي إصلاح، ولا محاسبة، ولا مساءلة، بل تفرّغ للقاءات الخارجية، يحوم بين العواصم، حاملاً أوراقًا بلا مضمون، وخطابًا بلا صدقية
وحين يسأل الرجل أن يذكره التاريخ، فإننا نجيبه: نعم، سيذكرك التاريخ. لكنه لن يراك بطلاً. بل سيكتبك جنرالًا فَقَد العاصمة خلال أيام، وهدم الثورة التي مات لأجلها الشباب، وأدار حربًا عبثية دمّرت ما تبقى من البلاد. سيذكرك كمن قايض مستقبل أمةٍ كاملة بمنصبه، وكجنرال نصّب نفسه بديلاً عن الشعب، وممثّلًا عن وطن لا يثق به
لا أحد يحق له أن يُملي على التاريخ سرديته، فالتاريخ لا يُكتب بالرغبات ولا بالبيانات العسكرية، بل يُكتب بدماء الشهداء، بأنين اللاجئين، وبكاء الأمهات، وشهادات الأحياء تحت النار
وإن كانت للشعوب ذاكرة، فإن ذاكرة السودانيين لن تُجمّل صورة من سلّمهم للفوضى، ووقف يتأمّل الحريق متمنيًا المجد. فما بين الأمنيات والوقائع مسافة، وما بين ادعاء البطولة وسجلات الدم فرق لا يُمحى
من أراد أن يكون في سجلّ العظماء، فليصنع عظَمة، لا أن يطلبها كعطية من ذاكرة التاريخ. والتاريخ، حين يكتب، لا يُجامل
علاء الدين خيراوى
khirawi@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ليل أسود طويل .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
نحو حساسية (1976): درب العشق ساهل ودرب الوصال صعبان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الموقف من وليد الحسين والراكوبة : إذا بان السبب، بطل العجب! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
الترابي مُتخوِّف من حساب التاريخ ! .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منشورات غير مصنفة
نصوم ونفطر علي مطار .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حركة العدل و المساواة السودانية: حَيَاة مُوَاطِنِي كسلا فِي خَطَرٍ عَظِيمٍ

طارق الجزولي
الأخبار

المهدي ووفد من الأمة والأنصار يقدمون واجب العزاء في وفاة د.خليل إبراهيم

طارق الجزولي
الأخبار

لجان المقاومة بالخرطوم تستنكر تغييبها من اجتماع المبعوثين الدوليين

طارق الجزولي
وثائق

تقارير امريكية عن السودان (39): الجنوبيون في الشمال .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss