باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 16 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

البرهان ومسرحه الكذوب أمام عسكره المنهوب

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2026 7:45 مساءً
شارك

بقلم / عمر الحويج

صادفني أمس هذا المقال الذي نشرته في هذا الموقع بتاريخ 14 نوفمبر 2022م ، وتعمدت الآن إعادة نشره ، لأنبّه بعض أهل الصحافة من الصحفيين البلابسة ، لمحاولاتهم تفسير رسالة البرهان إلى الرئيس ترمب لصالح توازناتهم . وأقول لهم : لا هذي ولا تلك ، فهو الكذوب . فقط انتظروا رسالته الثانية لترمب ، ربما تكون ، أو لا تكون : لآخر جنجويدي. ثم منكم … تهليل تكبير

وإلى المقال القديم :

من حسن حظ شعبنا السوداني ، في تجاربه مع انقلابات العسكر ، منذ فاتحتها في 17 نوفمبر 1958 وحتى خاتمتها في 25 أكتوبر 2021 ، أنه عرف فيهم خصلتين .

الخصلة الأولى : أن ضربتهم المَحْرِية ، وغضبتهم المَضْرِية، ودَرْوَتَهم الفعلية ، لا تتجه إلا إلى كل من تسوّل له نفسه أن يقارع حجة سلاحهم بسلاح مضاد ، أو بالواضح الفاضح : انقلابهم بانقلاب مضاد .

انقلابهم ينجح في الديمقراطيات ، قلنا : ماشي ، وأمرنا لله في رئيسنا الديمقراطي المفرّط ديمة . وفي رأيي الشخصي ، أجبن العسكر هم انقلابيو الديمقراطيات ، فهناك ضمان ، على الأقل ، لحفظ الأعناق سليمة على الأكتاف ، بفضل الوساطات وسياسات “عفا الله عما سل”وما كان . أما الانقلاب المضاد ، فدعونا نقيس نتائجه بالعدد لا بالأوزان . فمن بين سبعة عشر انقلابًا ، لم يكن مصير ثلاثة منها الضربة المَحْرِية ولا الغضبة المَضْرِية، وإنما الدَرْوَة الفعلية . واللبيب بالإشارة يفهم.

كل هذه اللفة، التي لم تكن قصيرة ، لأصل إلى ما أريد قوله ، حتى لا أكون متجنّيًاز: إن البرهان كان كاذبًا ، كذّابًا، كذوبًا ، ولم يعمل بالمثل : “إن كنت كذوبًا كن ذكورًا” . فهو لم يكن كذلك ، فما قاله هنا نفاه هناك ، وما قاله هناك تناساه هنا . فقد غيّر وبدّل في الوقائع والشواهد ما شاءت ذاكرته المشوشة ، في خطابيه الاثنين ، في قاعدة حطاب العسكرية (لاحظوا : ليست الشعبية)، موصولًا حديثه هنا بخلط الأوراق في قاعدة المرخيات العسكرية للقوات الخاصة ، بدعوته الأولى التي حذّر فيها الإسلاميين فقط ، ثم دغمس الأمر بإدراج الشيوعيين والبعثيين في الثانية ، وإشراك قوى الحرية والتغيير في حكومته الأولىو، ثم طردها من جنته في حكومته الثانية ، حتى يضيع معنى التحذير والتخدير في الأولى ، ويعمى مقصده في الثانية .

أليست هي ذاتها التقية وفقه الضرورة؟؟ ولكن لماذا كل هذا ؟ ونقولها، ولا نريد دَرْوَة أخرى لأيٍّ كان، ولكن من باب واقع أفعال عسكر الاستبداد . نقولها فقط لأن غضبته لم تكن مَضْرِية ، وإنما كانت مسرحية فقط !! . ولأن ضربته لم تأتِ مَحْرِية ، وإنما كانت مسرحية فقط!! . ولأنها لم تصحبها دَرْوَة فعلية وعملية ، إنما هي هوشة مسرحية فقط!! . فحديثه جزء أصيل من الحلقات الأولى لمسلسل : “أذهب أنا إلى السجن حبيسًا ، وأنت إلى القصر رئيسًا” . المسلسل الذي بدأت حلقات جزئه الثاني ، أما الجزء الأول فكان في 30 يونيو 1989. وأما انقلاب 11 أبريل 2019ز، فقد تولّت إخراجه الحركة الإسلاموية ، ببطولته الجماعية المسماة باللجنة الأمنية ، وتواصلت حلقاته حتى حلقة 25 أكتوبر ، بطولة البرهان وحميدتيو، التي تُركت مفتوحة حتى إمكانية الوصول إلى الحلقة الأخيرة ، بإجراء الانتخابات (الخجّية الخمجّية)، والوعد فيها للمشاهدين أن تكون حلقة ترفيهية ، ترويحية ، بسيناريوهات تراجيكوميدية .
والعجيبة التي خذلتهم أن مخزون ذاكرة الشعب السوداني أصبح ، بفعل وعيه ، قادرًا على الكشف أولًا بأول عن مثل هذه الألاعيب العسكرإسلاموية . فلم يصدّقه إلا أولئك الذين لهم مصلحة ذاتية أو حزبية أكيدة في تصديقه ، من التسوويين وكتّابهم ومحلليهم ، ولا سيما استراتيجييهم ، محتكرِي ومتحكّرِي قنواتهم الفضية الفضائية ، وذوي النوايا الحسنة الذين أقنعوهم بأن الثورة يكفيها ما جنته وما جلبته للبلاد والعباد من تضحيات ودماء شبابها وشاباتها ، وأن الاكتفاء من الغنيمة بالإياب المؤقت هو سبيل حفظ ما تبقى إلى زمن آخر وثورة أخرى .

ولم يبيّنوا أو ينيروا لشعوبهم الطريق ، بأن الوقوف بالثورات في منتصفها نتيجته المزيد من دماء أبنائها وبناتها ، في نصفها المتبقي ، إذا عاش ووجد ، بل لن يكون حصادها سوى الإبادات ، ثم المزيد من الإبادات الجماعية .
أما الخصلة الثانية: فسوف أرجئ الحديث عنها إلى حين آخر ، ليصبح معناها وذكرها ، وحتى شرحها ، في بطن شاعرها ، إن مجد ، أو إذا ما جعل منها التسوويون ممكنة الحدوث .
عذلك يوم يبدّل البرهان بدلته الكاكية العسكرية ببدلته الملكية الجمهورية ، ليكون مرشح الإسلاميين والفلول والمستحدثين والمستجدينز، من كل طائفة ولون ، ومن كل من ليس له ناقة أو جمل ، حتى من الأبعدين ، ومن كل نطيحة ومتردية وما أكل السبع ، في الانتخابات القادمة ، بعد دغمسة المرحلة الانتقالية التسووية الفلولية ، ودفن الثورة وشهدائها ، وإجهاض تغييراتها الجذرية .

وختامًا ، أحذّركم ، ثم أحذّركم ، من إعلان حكومة ، أيًّا كان مسمّاها ومسعاها ومرساها ، بعيدًا عن قيادة لجان المقاومة وتنسيقياتها وقواها الثورية الحية ، مسترشدين بميثاقها ، وموقّعين معها وثيقتها المعلنة والمعنونة :
“الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب” .

والثورة مستمرة ،

والردة مستحيلة ،

والنصر آتٍ آتٍ ،

حتى ولو طال السفر والمسير والمصير .
***

[لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية]

omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تردد اسم الملياردير المصري سويريس في مأساة السودان الحالية ، وتذكرت سويريسا آخر .
الأخبار
عثمان ميرغني يروي تفاصيل الإعتداء عليه
منبر الرأي
تفكك الدولة السودانية: لماذا؟ كيف؟ .. بقلم: التجاني الحاج عبدالرحمن/الخرطوم
منبر الرأي
النخبة السودانية بين إدمان الفشل والأسباب البنيوية
رحل محمد حسن وهبه، وما الذي تبقى من زيت القناديل؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات 2015 (3): النظام الانتخابي من فصيلة دم المؤتمر الوطني..!! .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

تصحيح تاريخ البيان الذي ألقاه محمود محمد طه رئيس الحزب الجمهـوري في الاجتمـاع العـام للحزب، عام 1951م .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

الحوار الاخير القادم وكيفية تفادى الفشل .. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

جنوب إفريقيا: بين جراحات الماضي وتحديات المستقبل ! .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss