ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(عندما لا تعرف من الفاعل، ابحث عن المستفيد)
رغم التقدم العلمي و المعرفي يتصاعد و يتلاشى الجهل بأنواعه المختلفة ، العالم يتغير ونحن في ذات المحطة التى لا تعرف فن التقدم ولكن تجيد التراجع للخلف ، لن نستفيد من التجارب الداخلية و الخارجية ندور في ذات الدائرة ونتخندق في خندق الخلافات والصراعات و نصنع واقع قابل للانفجار.. دخلنا في حرب أشد قسوة و بشاعة ،صراع انتجته السياسات الفاشلة التى تفتقد الوعي و الحكمة، النزاعات المسلحة لم تحسم لأنها تقوم على تسويات و انصاف حلول و ترضيات نتج عن ذلك التقلبات التى تستند على التهديد والوعيد لذلك افتقدنا معنى الاستقرار وتسيطر على المشهد السياسي حالة الاضطراب الدموي ، يتحمل المواطن نتائج حرب فصيل اتي من رحم الجيش.
أصبح الصراع المسلح وسيلة لتحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية كل ذلك لتوسيع النفوذ من أجل الاستيلاء على الموارد و تحقيق المصالح او فرض أيدولوجية محددة ماذا كان الحصاد من الحروب خسائر بشرية لا حصر لها و ترتفع نسبة النزوح و اللجوء غير الاوباءة و المجاعة وتدمير البنية التحتية وبروز خطاب الكراهية والعنف و انتشار الجريمة ووولخ.
تلعب الخيانة دور كبير في اتساع رقعة الحرب و إطالة آمدها والخائن دوما يتصف بالكذب و الانتهازية ليس له ثوابت او قيم يرتكز عليها
الخونة لا تستقبلهم أوطانهم والتاريخ سطر نهاية مأساوية للخونة
(من خان مرة سيخون مرات)
تعتبر الخيانة مخالفة لكافة القيم و الأخلاق إلوطنية و تعتبر وصمة عار
عندما القى نابليون المال للخائن وقال قولته المشهورة
(يد الإمبراطور لا تصافح الخونة)
لانه يدرك من خان وطنه ليس له آمان لان محركه نفعي بحت، لا قيم تحكمه ولا مباديء تحصنه ،كلما أرى خونة الأوطان إلذي سفكوا الدماء و واقاموا المجازر اتذكر تلك المقولة التى نسبت إلى الرئيس الروسي بوتين يقال انها قيلت في مشهد درامي المهم تظل أصدق ما قيل عن جزاء الخونة
(العفو عن الخونة أمر يعود إلى الله، أما أنا مهمتي هي إرسالهم إليه)
تلك هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الخيانة.
قال
رئيس مجلس السيادة السوداني:
(لن يستطيع أحد فرض حلول لا ترضي الشعب السوداني.)
معظم الشعب يا سيادة الرئيس عندما انحاز للجيش اختار مؤسسة الدولة إلتى تفرض الأمن و تنهي الفوضى، ما يحدث الآن حلول تفرض على الشعب، إثارة غضبه و هزة الثقة في مؤسسة عسكرية ، هل تم بيع دماء الشهداء ؟ من رحم الجيش ناتي إلى حضن الوطن الذي عاد اليه الذين يقولون انهم كانوا يحاربون الجيش ومن يسانده وليس الشعب ولكنهم قتلوا الشعب و تصالحوا مع الجيش.
ما يحدث سيعيد ذات السناريو و
أخشى أن تكون هناك حروب وليس حرب مؤجلة
(ربنا يكضب الشينة)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
