البشير.. تضحك قلبك ميت!! .. بقلم: طه مدثر
بيت القصيد هو البيت الذي لا ماء ولا كهرباء ولا دواء فيه بل لا أكل بايت فيه!! وهو يشبه إلى حد بعيد غالبية بيوت الأخوة والأخوات في دولة السودان الشقيق !!وفي الدول الاوربية والدول المتقدمة عليهم عشرين صفر نجدهم وقد تجاوزوا مشاكل الوقود والرغيف والكهرباء والمياه وخدمات الصحة والتعليم وغيرها ببنما الشعب السوداني لم يصل إلىيها بعد !!بل هو يبحث فقط عن ضروريات الحياة !! وسمعنا بالحكمة التي تقول الخير على قدوم الواردين، وبالفعل سيتم وخلال الأيام القادمة توريد وتوظيف وتسكين بعضاً ليس بالقليل من قيادات الجبهة الثورية ومن قوى الكفاح المسلح في مجلس السيادة أو مجلس الوزراء او المجلس التشريعي فهل سيكون الخير على أقدامهم؟وهل سيعينون الشعب السوداني على نوائب الدهر؟ أم سيكونوا هم إضافة جديدة إلى نوائب ومصائب وازمات وكوارث الشعب السوداني؟لا أملك لهم إجابة برغم أن بعضاً من الذين سيتم توظيفهم في إدارة الفترة الانتقالية قد تم تجريبهم من قبل لا سبيل لكم إلا أن تتفاءلوا في زمن يعد فيه التفاؤل ترفاً ورفاهية!! واسمحوا لنا أن نضع أمام الداخلين الجدد في إدارة الفترة الانتقالية ثلاثة خيارات (خضراء وكبيرة الحجم انتوا عارفين حبة الخيار الواحدة ب15جنيه!!) أما ان يتجاوزوا بالشعب السوداني هذه المرحلة أو يقومون بتعديلها ولكن الخيار الافضل أن يعملوا على تغييرها (داير مايدور)!!
لا توجد تعليقات
