باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البصاص الطاهر التوم وعقلية افندية المركز في الضحك علي جثث ضحايا دارفور .. بقلم: مكي ابراهيم مكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يعيش القطاع الصحافي نواحي المركز انحدار سحيق أكثر من أي وقت مضى على إيقاع مجموعة من الممارسات اللأخلاقية لزمرة من أشباه الصحفيين اي (البصاصيين) الذين ولجوا عالم الصحافة من النوافذ الخلفية حاملين معهم آليات اشتغال رخيصة تنخر بلا هوادة فيما تبقي من جسد النسيج الاجتماعي لمكونات السودان المتهالك وتقوّض بدون وازع مهني ركائز المنظومة الأخلاقية لهذه المهنة الشريفة ولسمعة المنتسبين إليها من الصحفيين النزهاء .

في لقاء الطاهر التوم مدير قناة ما يعرف (بسودانية 24) مع حميدتي، بزمرة مع بعض من أشباه الصحفيين المعروفين بانتهازيتهم لصالح النظام في المركز المسيطر الذين اتخذوا من مهنة الصحافة وسيلة للارتزاق ولجلب الامتيازات وشحذوا أقلامهم التي لا لون لمدادها لمن يدفع أكثر لممارسة الصحافة الموجهة الخالية من اي اخلاق مهنينة التي لا تساهم إلا في توسيع هوة أزمة الثقة بين ابناء الوطن والواحد بإثارة النعرات القبيلية والتقسيمات الاثنية الضيقة .

فالبرنامج لم يتعرض لما جرى في منطقة مستريحة سوى من خلال الترويج لحملات الحكومة لجمع السلاح والمحاولات البائسة لإذكاء نار الفتنة بين المكونات الاجتماعية لإقليم دارفور لاجل مزيدا من الاقتتال وسط ضحكاتهم وقهقهاتهم المستفزة علي جثث الضحايا مع مزيدا من “البربوغاندا” لمليشيات الدعم السريع وقائدها المغفل حميدتي لمواصلة دورها المرسوم لها من قبل المركز ،لكن الضحايا الذين سقطوا من المدنيين لم يكن هنالك مكان لهم في ذلك الحوار للحديث حول ماساتهم .ان المواطنين العزل في دارفور يقتلون من كل القبائل ولا يبالي بهم ذلك الصفيق الطاهر التوم، ولا من هم حوله من أشباه الصحفيين الذين كان يجدر بهم نقل الحقيقة بدلا من الضحك علي صفاقة ضيفهم حميدتي.

فهم كانوا يضحكون على موت أبناء لهذا الوطن قتلوا على يد مجرم يجلس أمامهم لكن لم يتكلف احد سؤاله عن ماقام به من اعتداء على المدنيين، ان عقلية هؤلاء لا تنفصل عن عقلية تفكير المركز الجمعي التي لا ترى في مثل هولاء مواطنين يستحقون التحسر عليهم سوى أهل مثلث حمدي، اما كل من يقتل خارج هذا المثلث هو جزء من التكلفة الثانوية أو الجانبية للصراع أو (collateral damage) لا يبالي احد بتلك الأضرار ولا بمصير هؤلاء الضحايا.

اخر القول: نصيحتنا الي حكماء القبائل العربية في دارفور وخاصة أفخاذ وبطون عشائر الرزيقات ان تعي هذه الحقيقة، فالمركز وخاصة هذا النظام لا يبالي وان مات كل اهل دارفور. ولقد قالها حميدتي بكل برود في ختام اللقاء، انه سيمضي في جمع السلاح حتى لو قتل نصف أهل دارفور .

ان هذا المرتزق المدعو حميدتي الذي لا يبالي بقتل اهله، ويسعي جاهدا ككلب الصيد المروض يجوب كراكير وقري وبوادي دارفور لاصطياد ابناء عمومته كما الارانب الواحد تلو الاخر ويقوم بتسليمهم مكبلين بصورة مهينة لسيده الجلاد في المركز وسط ضحكاتهم علي غبائه نظير الهدايا الثمينة التي يقدمها لهم من أمثال الطاهر التوم وغيره من المنتمين لمنظومة النظام، هو نفسه لا يدرك أنه الضحية التالية لهذه العقلية المركزية المتسلطة التي ستضحي به هو أيضا كما ضحت بسلفه هلال.

ان النظام في المركز لا يريد سوى التخلص من أقليم دارفور كقوة إقليمية منافسة لهذا المركز ولها القدرة على الصراع بندية ضده. ولذلك فإن استمرار الصراعات في دارفور وإبقاء النار مشتعلة بين بطون القبائل بينما يقفون هم متفرجين لنجاح مخططاتهم و يضحكون على جثث الضحايا والموت السمبلة المعروضة في شاشاتهم هو بمثابة صافرة إنذار يجب أن تنتبه لها القبائل العربية في دارفور بشكل خاص، وكل أهل دارفور تنهه حتى يكون لهم الوعي التام لمقاومة ما يحاك ضدهم قبل أن يحل عليهم المزيد من الكوارث وسفك الدماء التي لن يبكي عليها سواهم .

30/11/2017

‏Makki Makki

akhfur@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والقرآن: صلة أسماء السودانيين باسم الجلالة و بأسماء الله الحسني (2/22) . بقلم: عبدالله حميدة الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوالد في المقعد الساخن .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترمب: الأفيون في عرق أمريكا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

25 ديسمبر خطوة متقدمة نحو الانتصار .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss