البصيرة أم حمد (أمثالٌ وأقوال)- 2، 3 و4، جمع وإعداد/ عادل سيد أحمد
2- إختلطَ الحابلُ بالنَّابِل:
وهُو مثلٌ مُتشائمٌ، ويدعو لتوخِّي الحذر، وعدم الإسراف في التفاؤل، لأنه:
وأرعى، هنا، تعني التحرك بحرية، أما القيد، الذي يحدد المحل الهندسي لتلك الحريّة، فيعني الخطوط الحمراء التي تشكِّل حدود تلك الحرية، وترسم نهاياتها، ونطاق سماحيتها.
لا توجد تعليقات
