باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البطلة مزن بشير الخضر

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2024 12:22 مساءً
شارك

البطلة مزن بشير الخضر
يقول الراوي:
عندما توارى الرجال فى مركب الموت – بين السقاي البتلاب والسروراب غرب – داخلها وأخفوا أنفسهم خوفا ورعبا وتجنبا لوابل الرصاص المقذوف من قبل الجنجويد والموجَّه نحوها مباشرة، حيث أصاب طفلا فى مقتل وكثير من النساء والأطفال أصابتهم شظايا الرصاصـ، انبرت ابنة الخمسة عشر ربيعا نحو مجداف المركب التى جرفها التيار وقبل أن تتقاذفها الأمواج غير مبالية بما يجري لتنقذ المركب ومن عليها من غرق محقق حتى أوصلتها بر الأمان بالضفة الغربية للنهر ليتم إسعاف الجرحى والمصابين بمستشفى السروراب غرب.
أي شجاعة يمكن أن تكون شجاعة مزن بشير الخضر وفى هذا العمر الصغير؟ وأي مدح يمكن أن توصف به؟ بل وأي أحرف وكلمات يمكن أن تمجد ما قامت به صغيرتنا وتعبِّره؟
يحكى أن شابا أسودا لجأ إلى فرنسا وبينما هو واقف أسفل عمارة شاهد طفلا صغيرا يهوي من الطابق الرابع فما كان منه إلا أن تلقاه وأمسك به قبل أن يرتطم بالأرض منقذا حياته من موت محقق فكان الجزاء نيل الجنسية فى الحال والتعيين فى الدفاع المدني الفرنسي وتكريمه على مستوى رئاسة الدولة.
مزن لك الله يا بنتي فى بلد تمر الأحداث العظام مثل حدثك هذا ولا تعني شيئا للمسؤولين، فتحكى كحدث عابر للنسيان؛ فوالله لو كانت فعلتك تلك فى دولة اوروبية لنصبوا لك تذكارا يذكر بتلك الواقعة ويخلد ذكراك للأبد ولوضعوك شعارا لبطولة أطفال اليوم يحكى عنها مر الزمان. أنا أنادي من هذا المقام بتكريمها تكريما يليق بها يعلمه القاصي والداني ؛ فما بذلته وقامت به يسبق عمرها بعشرات السنين ويخلد ذكراها أبد الدهر.
رعاك الله وسلمك – مزن – من كل مكروه وحقٌ لك علينا أن نكرمك على مسمع ومرأى الملأ وعيون الأشهاد.

مزن قاهرة العباب
شعر
د. أحمد جمعة صديق
مُزَنْ، فَتَاةُ السُّرُوْرَابِ
قَاهِرَةُ العُبَّابِ
قَادَتِ السَّفِينَةْ مِنْ (السِّقَاي) إِلَى (البِتْلَابِ)
وَلَمْ تَكُنْ تَخَافُ رَصَاصُ الجَنْجُوِيْدِ
يَصُبُّ عَلَى الرُّؤُوسِ كَالعَذَاب

(مزن) فَتَاةٌ لَا تَخَافُ
أَمْسَكَتِ المَجْدَافَ
حِينَ تَخَاذَلَ الرِّجَالُ
وَقَادَتِ السَّفِينَة للضِّفَافْ
لَمْ تَرْهَبِ الرَّصَاصَ لَمْ تَكُنْ (تَخَافْ)
وَالجَنْجُوِيْدُ يَصْرُخُونَ يُرْسِلُونَ المَوْتَ
وَيَرْقُصُونَ كَأَنْ القَوْمَ فِي زَفَاف
عَبَرَتْ بِالسَّفِينْة
عَبَرَتْ بِهِمْ سَالِمِينَ لُجَّةَ العَبَّابِ
نِسْوَةٌ وَحَفْنَةٌ مِنَ الرِّجَالِ وَالشَّبَابِ
مِنْ (السِّقَاي) إِلَى (البِتْلَابِ)
كَانَ النِّيلُ هَادِرًا
وَالرَّصَاصُ كَانَ غَادِرًا
رَصَاصُ الجَنْجُوِيْدِ كَانَ يَنْهَمِرْ
يَصُبُّ فَوْقَ الهَارِبِينَ كَالمَّطَرْ
مِنْ غَيْرِ رَحْمَةٍ يَحْصُدُ البَشَرْ
فَلَا يُبْقِي وَلَا يَذَرْ
وَلَا يَتْرُكُ أَثَرْ
وَالْمَوْجُ فِي كُلِّ حِين
كَانَ يَضْرِبُ السَّفِين
لِلْيَسَارِ تَارَةً وَتَارَةً إِلَى الْيَمِينِ
وَالشَّاطِئُ البَعِيدُ لَا يَكَادُ يَسْتِيبِن
غَيْرَ أَنَّ (مَزْنٍ) الشَّجَاعَةْ،
قَرَّرَتْ أَنْ تَقْهَرَ الصِّرَاخَ وَالْأَنْيْن
وَقَادَتِ السَّفِينة
إِلَى شَاطِئِ الأَمَانِ بِالضِّفَّةِ الْأُخْرَى
كَانَتْ تُصَارِعُ الأمْوَاجَ وَالْتِّيَّارْ
وَالسَّفِينَ هَائِجٌ كَالْثَّوْرِ لَا يرسو عَلَى قَرَارِ
فَتَارَةً يَسِيرُ لِلْيَمِينِ وَأُخْرَى يَمِيلُ لِلْيَسَارِ
يَرْتَجُّ كَمَنْ مَسَّهُ الجُنُون
وَالْمَوْجُ فِي هَيَاجٍ لَا يُرِيدُ يَسْتَكِين
وَالْتِّيَّارُ يَجْذِبُ السَّفِين
لِلْيَسَارِ تَارَةً وَأُخْرَى إِلَى الْيَمِين
غَيْرَ أَنَّ مَزْنٍ الشُجَاعَةِ،
تَسْتَمِرُّ فِي التَّجْدِيفِ فِي بَرَاعَة
وَبِعَزْمٍ لَا يَلِين
وَالنِّسْوَةُ تَرْفَعُ الأَكْفَّ ضَارِعِين
ينَادِينَ رَبَّ العَٰلَمِين
وَالرِّجَالُ رَفَعُوا الأَكْفَّ ضَارِعِين
يُنَادُونَ رَبَّ العَٰلَمِين
وَطِفْلٌ أَصَابَهُ الرَّصَاصُ يُوَاصِلُ الأَنْيْن
وَطِفْلَةٌ أَصَابَهَا الهَلَع
وَقَلْبُهَا قَدْ اِنْقَلَع
وامٌ قلبُها انخلعْ
وَالنِّيلُ سَادِرٌ فِي غَيِّهِ
وَالسَّفِينُ فِي الأمْوَاجِ طَيِّهِ
غَيْرَ أَنَّ مَزْنٍ الشَّجَاعَةِ
تَمْسِكُ المَجْدَافَ فِي بَرَاعَةٍ
وَتَطْلُبُ في ضِّرَاعَة
أَنْ يَسْتَبِينَ الشَّاطِئُ اللَّعِين
وَقَدْ أَطَلَّ فِعْلًا بَعْدَ سَاعَةٍ
وَرَسَتِ السَّفِينةُ
بِعَوْنِ رَبِّ العَٰلَمِين
وَعَزِيمَةٍ لَمْ تَكُنْ تَلِين
كَانَتْ (مَزْنٌ) فَتَاةً فِي غَايَةِ الشَّجَاعَة
تَقْهَرُ العُبَّابَ فِي بَرَاعَة
لَمْ تَكُنْ تَخَاف
قَادَتِ السَّفِينَة للضِّفَاف
إِلَى شَاطِئِ الأَمَانِ
فَبُوْرِكْتِ يَا (مَزْنُ) يَا زِينَةَ الفُرْسَانِ
وَبُوْرِكَ السُّودَانُ
اتاوا – كندا
8-12-2024

د. أحمد جمعة صديق

aahmedgumaa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخرطوم ترحل المتسولين الأجانب خلال شهر
منبر الرأي
القبول للجامعات ، الأسس والمعايير .. رغبة الطالب وحوجة الوطن .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات
اجتماعيات
زروق فى رحاب الله .. بقلم: بروفيسور ابراهيم احمد عمر
منبر الرأي
محاولة تحقيق احلامنا الشخصية على حساب الوطن .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
محمد مختار الخطيب: نقد التشخيص وغياب البديل

مقالات ذات صلة

الأخبار

«شرق السودان» على حافة الفوضى مع انتشار الحركات المسلحة .. حركة شبابية قبلية تهدد بإغلاق الإقليم الشرقي أو طرد الميليشيات

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا شعبنا النسيا الشيخ الترابي احق بلاهاي … بقلم: فقيري حمد

فقيري حمد
منبر الرأي

تغيير منهج التعليم الأردني: إذعان للإمبريالية الثقافية .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
بيانات

تصريح صحفى من الحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة حول خطاب عمر البشير للأمة السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss