باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البطل .. امجاد .. وكلك حلو .. بقلم: أسامة سراج

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2014 10:28 صباحًا
شارك

من المعلوم ان الاداب والفنون عموما تمثل جانب مهم في تشكيل الانسان ومكوناته الفكريه والثقافيه ويلعب الاعلام دورا اساسيا في ذلك وفق صناعه الراي العام و علوم الاتصال التي تلعب فيها الاحترافيه دورا مهما في ايصال المرسله الاعلاميه ومتابعتها وفق نظريات موضوعه بعنايه فايقه ومتخصصه ولدي يقين ان الانحطاط الفكري والثقافي والسياسي ايضا بل والرياضي انما تم بانحطاط قاده الفكر والثقافه والاعلام الذين بدورهم مررو الاجنده الخفيه بعلم او عن غفله الا من رحم والاستثناء فيهم قليل .فالراي العام يعتبر احد صناعه هم هذه الوسايط اضافه للفنانين والشعراء والادباء والسياسين وقاده الاحزاب وزعماء العشاير تشكل في مجملها اهم مكونات الراي العام الغالب وتشكل بالتالي سمات وملامح الشعب والدوله هذا ماتقوله نظريات الاعلام وماتقوم به وكالات عالميه بميزانيات ضخمه لتشكيل الراي العام العالمي والاقليمي كذلك.
وعندما كانت الاجيال السابقه التي تربت علي الفطره دون معضلات العصر كان اثر النشاه الاولي يستمر حتي سنوات العمر المتقدمه وتنعكس علي السياسه العامه للدوله وموسساتها التي يشكل الانسان اهم ركايزها وادواتها اضافه للمنتوج الادبي والفكري والذي يعبر بجلاء عن مجمل القيم والمبادي التي تحكم الحياه.
فمثلا كلمه البطل كمدلول لغوي كان له اثر خاصه في الاحاجي السودانيه وتداعياته في وجدان الاطفال ورسوخ المعني ومخزونها في الوجدان ولنسال ببراءه هل ستحدث كلمه البطل والبطوله ذات الاثر اليوم فيما لو اسمعناها لقاده مستقبل السودان الاجابه بالطبع لا فان البطل الان يعني عندهم (جبس) او البطاطس المقليه عدا ضررها علي صحه الاطفال ونموهم الا ان اثرها المعنوي مدمر اذ انها تمسح مضامين الكلمه في وجدانهم فهل جاءت التسميه صدفه ومن وراءها الم يجدو الا هذه التسميه للبطاطس من هي هذه الاصابع الخفيه التي تضع الاسماء والالحان وحولت ايقاع الكلمه المكتوبه والملحنه وحورت السلم الخماسي ذو الاثر الشجي في شعرنا وفي اغانينا وماهو الاثر في التلقي واضطراب السوك والذي يخضع للاضراب الوجداني والنفسي …وتصاعد وتيره الجريمه في المجتمع.
كنا نسمع مثلا نشيد امتي يا امه الامجاد والماضي العريق يانشيدا في دمي يحيا ويجري في عروقي ..فكان اثر هذا النشيد في جيل كامل يحلق بعيدا في سماوات العزه ويتطلع الي الرياده والمجد فهل سيحدث ذات الاثر في هذا الجيل وقد انطبع في الذهنيه العامه باسواء انواع عربات النقل الكوريه فسموها امجاد وهي مخالفه ايضا للمواصفات العالميه وغير مريحه اضافه لاجراءت السلامه المتدنيه فيها والاعجب قد سميت العربه الاندكروزر باسم ممثله مصريه.. اما امجادكم هاهي قطعه صفيح متحركه …هل الامر صدفه.. امجادكم صفيح وبطولتكم بطاطس مقليه تسبب الفشل الكلوي للاطفال انهم يقتلونكم حسيا بالعربات سئيه الصنع المخالفه للمواصفات وبالاطعمه الفاسده وامصال التطعيم والملاريا فان نجوتم من الموت او الاصابه فلن تنجو من اغتيال الوجدان وتدمير المعنويات… والاغتيال المعنوي اخطر من الحسي.
كانت الاجيال التي صنعت التاريخ المجيد لشعبنا ترتقي بحسها لما تتلقاه من انتاج رفيع في الاداب والفنون وكان شعراء الحقيبه ورواد الفن الحديث يسمون بالنفس بسمو مايادونه من كلمات راقيه والحان شجيه تتغلل داخل الحس والوجدان وترفد الخيال بابداع حقيقي يتوافق وعظمه الاباء والاجداد والثورات والنضال الوطني والتواصل الحي بين الشعوب الحره في العالم لا ينفصلان.
علق لي صديق بان الزمن زمن سرعه فلا وقت للفنان ولا الشاعر بان يوصف شكل الحبيب وشعره ولونه وعيونه فيختصر ذلك بقوله كلك حلو.
usamasiraj3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انقلاب البرهان/حميدتي ؛ من أين ؟ وهل من فوائد ؟ .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
Uncategorized
رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس
تقارير
المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام: تقرير عن “حد الردة” في السودان
منبر الرأي
الإنقاذ يومذاك في تسلُّطيَّة نازيَّة (2 من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صلاح إدريس سجل تراوري للمريخ (4) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بكره الركوب مجاني .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المنتخب والهلال.. محلك سر .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

من يطفئ هذه الفتنة يا وزير الاوقاف؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss