باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البعث والأطباء من شكوى الغياب إلى مناهضة الحضور .. بقلم: ابراهيم عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

لا شك أن مواضعات السياسة تحتمل التوظيف السياسي للأزمات ، ومحاولات استغلالها لخدمة الهدف السياسي ، ولكن السياسي الذكي هو ذلك الذي يفلح في إثبات أن دوافعه ليست سياسية مصلحية بحتة ، والذي يستطيع أن يخدم الأهداف الأخرى الخيرة بعمله ، بحيث يظل الهدف السياسي في الخلفية مفسحاً المجال للأهداف الإنسانية والأخلاقية لتكون هي الرسالة المباشرة التي يستلمها الجمهور ، ولعل في ذلك خدمة أكبر للهدف السياسي ، ولكن الخفة والتسرع ومحاولات اقتناص وتوظيف كل الفرص والسوانح واستغلالها واستقطارها لآخر نقطة لا تترك مجالاً للحديث عن أخلاق وأهداف انسانية سامية ، ففي معظم الحالات هناك محاولات مكشوفة للإستثمار السياسي المتعجل مما يهزم أي محاولات للحديث عن مبدأية وأخلاق . السياسي الذكي هو ذلك الذي يستطيع بمهارة أن يضع الرسائل الأخلاقية والمبدأية والأهداف السامية في متن مواقفه وكتاباته بحيث يستلمها الجمهور مباشرة ، بعكس الذي يتخذ الموقف ويسطر الكلمات ثم يدافع عن أخلاقيتها ومبدأيتها بكلام لاحق خارجي لم يكن ثمة شئ من معالمه في متن الموقف . 

ولعل بعضنا لاحظ شيئاً من ذلك عند حزب البعث ومتابعاته المستمرة لحالات الإسهال المائي في الفترة الماضية ، فقد كانت نشرة ( الهدف ) تتابع بإهتمام بالغ انتشار المرض ، وكانت حريصة على تشخيصه بأنه كوليرا ، وبأن المرض ينتشر بسرعة شديدة في ظل غياب الإهتمام الحكومي ، وقلة أعداد الكادر الطبي الذي يعمل لمعالجة الحالات ، مما يشيع حالة من الذعر بين المواطنين ، الذعر الذي يصاحبه غضب من الحكومة واهمالها وعدم توفيرها للمعينات والكوادر الكافية للتعامل مع الأزمة .ظلت نشرات البعث ولآخر لحظة تحمل أخبار انتشار المرض ، ولكن ودون أي مقدمات أو تمهيد توقفت نشرات الكوليرا التي كانت رسالتها الرئيسية التي يستلمها الجمهور هي بأن الوضع كارثي والتقصير الحكومي كبير وبأن الأمر يتطلب اهتماماً أكبر يصل إلى درجة إعلان ما يمكن تسميته بحالة الطوارئ الطبية ، بحيث يتم تكثيف العمل في المستشفيات وأن يكون هناك أكبر عدد من الأطباء والكوادر المساعدة في اماكن تفشي المرض وفي الأماكن الأخرى التي ذكرت متابعات البعث بأنها مرشحة لتفشي المرض لظهور حالات فيها . كان على البعث أن يجيد ( القفلة ) ويغلق ذلك القوس بطريقة أفضل تنفي عنه تهمة الغرض السياسي البحت ، وتمهد للإنتقال السلس إلى مرحلة تشجيع الأطباء على الإضراب .
فقد كانت الحالة الصحية العامة في متابعات البعث حرجة وساخنة تحتاج لحالة طوارئ لا إضراب عن الحالات الباردة ، ولا أدري ما هو تصنيف (الكوليرا) المنتشرة بسرعة الصاروخ بين الحالات الحرجة والباردة ! إذن كان البعث وغيره من متابعي انتشار (الكوليرا) في حاجة إلى قفلة ، والقفلة من حيث الشكل هي الجملة الختامية التي تغلق قوس الأزمة وحالة الطوارئ وتفتح قوس الحالات الباردة التي تجعل الإضراب مبرراً أخلاقياً بحسبانه توقف مؤقت عن حالات محددة في زمن ليس فيه كوارث ولا حالة طوارئ من أجل تحسين الوضع الصحي العام ، إذن القفلة ومع أنها جملة الختام إلا أنها مناط السرد السابق الذي غطى الأزمة ، وعلى أساسها يكون التأويل لحقيقة ما سبقها ، فما الذي يضير البعث وغيره إن أجادوا قفلتهم وبشروا الناس بإنحسار الأزمة وكانت لهم متابعات بذات الهمة لنهاية الحالات المرضية أياً كانت تسميتها ، فأشاعوا روح الطمأنينة كما أشاعوا الخوف ، وكان بإمكانهم تجنب الآثار الجانبية السلبية لذلك والمتمثلة في الفوائد غير المباشرة التي تعود على الحكومة بالقول بأن حملات المعارضة ومتابعاتها قد أدت إلى انحسار المرض ، أما أن يتركوا قوس المرض مفتوحاً لينخرطوا في متابعة الإضراب ففي ذلك إثبات في غاية الوضوح بأن الغرض في الحالتين كان هو التوظيف السياسي غير المصحوب بأي حامل أو رافعة أخلاقية ، فما بين المرض المتفشي بزعم متابعاتهم وما بين الإضراب الأكثر تفشياً بزعمهم وتشجيعهم مسافة لا يردمها إلا الغرض السياسي العاري من أي أخلاق .

salaby2013@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
بيانات
رابطة المعلمين الناصريين السودان: بيان إلي جماهير شعبنا السوداني
بيانات
تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية للعدل والمساواة حول خطاب البشير امام مؤتمر الحوار
الأخبار
إحصائيات تكشف أن القتلى بالخرطوم أكثر من مثلي الرقم المعلن
منبر الرأي
ما هكذا يُحتفى بذكرى الراحل المقيم محمود صالح !!! .. بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“دنقلا العجوز القدار” قريبا من العمار بعيدا عن الجدل .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

غرف عمليات بـ150 مليون دولار لإفريقيا الوسطي …. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

لك الله يا سودان .. شعر/ محمد بن إبراهيم السادة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستظل ثورة اكتوبر المجيد قلادة فى جيد القوى الديمقراطية السودانية !! .. بقلم: مشار كوال – المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss