باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البلابسة والانتهاكات .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2023 1:33 مساءً
شارك

الذين يرددون اسطوانة الانتهاكات ظنا بأنها تضفي مشروعية على الانحياز للجيش وترجح خيار ” بل بس ” سذج ومغفلون او مستهبلون للأسباب التالية:
منذ بداية الحرب التي تقترب من إكمال شهرها السادس لم نسمع ببيت واحد احتله الجنجويد وحرره الجيش وسلم مفاتيحه لأصحابه!
لم نسمع بامرأة واحدة اختطفها الجنجويد وهموا باغتصابها فاجهز عليهم جنود من الجيش واردوهم قتلى واعادوا المرأة معززة مكرمة إلى أهلها وانقذوها من الاغتصاب!
لم نسمع بتصدي جيش او شرطة او ابو طيرة أ ابو كفتيرة للصوص وهم ينهبون ممتلكات الناس بالجملة ويحفظون للمواطن ماله!
الانتهاكات تدين الجنجويد ولكنها في ذات الوقت تدين الجيش الذي فشل طيلة شهور الحرب في أداء واجب الحماية! وظل طيلة الحرب في موقع المدافع عن مواقعه العسكرية ويتحصن داخلها ، بل ويفقد مواقع مهمة بإستمرار نتيجة اتخاذه لوضعية الدفاع دون الهجوم الا بسلاح الطيران الذي بطبيعته لا يحرر منازل ولا يحمي من الاغتصاب ولا يحسم معركة على الأرض مع غياب المشاة، بل يتسبب في قتل المدنيين وهدم منازلهم وتقطيع اوصالهم وبث الرعب الدائم بينهم وهذا حدث مرارا وتكرارا، مما جعل الجيش نفسه صاحب سجل في الانتهاكات!
نأتي إلى ابشع تجليات الغباء والمخ ( المدومس) الذي يمتاز به البلابسة ممثلة في اتهام من ينادي بإيقاف الحرب بأنه غير منفعل أو غير غاضب من الانتهاكات!
بالله عليكم هل الحريص على حماية المواطنين من الانتهاكات هو من يدعو إلى استمرار الحرب وتوسيع دائرتها ام الذي يدعو لايقافها؟ وهل من طريقة لوقف الانتهاكات أجدى وانجع من وقف الحرب نفسها؟ خصوصا ونحن نرى المعطيات أمامنا كالتالي: المواطن يواجه الانتهاكات وحيدا مكشوف الظهر دون حماية من جيش او شرطة ، بل الجيش نفسه شريك في الانتهاكات عبر القصف الجوي وعبر الاعتقالات والتعذيب للمشتبه فيهم، والشرطة (فص ملح وداب ) منذ الساعات الاولى للحرب!
استمرار الحرب بداهة يعني استمرار الانتهاكات لان اي اشتباكات بالمدفعية الثقيلة والدوشكات والار بي جي والطائرات ومضادات الطائرات وسط مدن مأهولة بالسكان نتيجته الحتمية سقوط قتلى وجرحى من المدنيين الأبرياء وتحطيم للمباني والممتلكات! هذه بداهة ! فكيف تكون الانتهاكات ذريعة لمعارضة إيقاف الحرب؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

انقلاب الفريق عبود في 17 نوفمبر 1958: ودخل السياسة الما بتداوى (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
سدّ النهضة وتداعيات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
عائشة الأولى .. بقلم: عبد الله الشقليني
Uncategorized
هل يجنح عبد الفتاح البرهان للسلام؟.. أم أنها مناورة؟..
منبر الرأي
قيادة تجمع المهنيين السودانيين .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. الخضر وأمانة التكليف .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منشورات غير مصنفة

كلمــات .. كالكلمــات .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منبر الرأي

الشعب يريد .. بقلم: احمد مجذوب البشير

طارق الجزولي
حوارات

غندور: الحراك السياسي داخل المؤتمر الوطني طبيعي ونعترف بالتقصير في مخاطبة المواطن بما يكفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss