باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر قسم السيد عرض كل المقالات

البندقيــة .. الحلو ..البترول ! .. بقلم: عمــر قسم السيد

اخر تحديث: 26 يونيو, 2011 7:26 مساءً
شارك

بدأت تباشير الخريف !
وام بشــّار هى اول سحابة تبشّـر بأمطار هذا العام – الاستثنائي قد اتت ، ولعل استثنائيته تأتي لللمتغيرات السياسية والتاريخية التي حدثت فيه ، إذ يعتبر انفصال جنوب السودان هو الاهم ، فها هى البلاد تنزف دماً – ساخنا – لفقد هذا الجزء الذي يكمل تكوين جغرافيا السودان ومناخه وإرثه وحضارته !
حضارات تعرفها افخم المتاحف العالمية وتحسدنا عليها ، بل وقد سرق – السـوّاح – كثير من تحف حضارتنا وآثارنا ، وذلك تحت دعاوي السياحة والكشوفات !
والخريف يقف عند باب – عيناته –  يترقب ما ستفضي به الايام حتى الثامن من يوليو .
والمزارعون يشمّرون عن سواعدهم منذ شهر مايو !
يستأجر بعضهم الاراضي – لمن لا يملك – ويبحثون عن الجيد من التقاوي والبذور ..
الا ان اهلنا في جنوب كردفان سيكون موسمهم هذا مختلفاً عن غيره !
فقد فرقتهم اصوات المدافع وزمجرة الرصاص عن قراهم واراضيهم ، وادخلت الحرب التي اشعلتها الحركة الشعبية الخوف في قلوبهم .. واصابتهم بالهلع !
والبندقية لم تكن هى الحل في اغلب الاحيان ، ولكنها آله للتشتت والفتك بأرواح الابرياء ،
فقد قاد الجيش الشعبي – حسب تعليمات – عبد العزيز الحلو ورفيقه عرمان ، قاد حربا ضروساً .. وهى حرب المدن والحواري !
فقد هجم على المواطنين العزّل بمدن جنوب كردفان ، ونفّذوا شعار ( النجمة او الهجمة ) بكل حذافيره !
وافقدوا – الغلابا – من ابناء الوطن انتظار عام كامل ” موسم ” يزرعون فيه ليدخروا منه ما يغنيهم لأيام عجاف لا يعرفون فيها العمل سواء قضاء حوائجهم مما يرزقهم به الله من ثمر وغيره حتى يأتي موسم آخر ، في عام يرحل فيه من يرحل عن هذه الفانية ، ويبقى من يبقى !
ولكن بندقية الحلو اطاحت بآمالهم برغم تطمينات والي الولاية مولانا احمد هارون ومجهودات حكومته في تحقيق الامن والاستقرار وتمشيط الولاية من – مرتزقة – الحركة الشعبية !
اما الرئيس البشير فقد – قطع القول – في زيارته لولاية البحر الاحمر بإنزال ثلاثة خيارات لبترول جنوب السودان الذي تمر خطوط تصديره عبر الشمال ، بما في ذلك المصفاة ..
وقال البشير بالحرف الواحد ان آخر الخيارات هو – إغلاق – خط الانبوب !
وجاء ” ين ماثيو ” ليقلل من حديث البشير ويعيد ما قاله باقان اموم في وقت سابق بأن الجنوب يمنكه تصدير البترول عبر دول الجوار الافريقي !
ولعل كينيا هى الخيار !
حيث ان الإستراتيجية الكينية كانت تقوم على دعم الانفصال منذ زمن طويل ، لعدة أسباب منها الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتعتبر كينيا أن الحركة الشعبية مدينة لها؛ حيث كانت هي من آواها ودعمها في مجال البناء العسكري اللوجستي من خلال الكنيسة الإفريقية الموجودة في كينيا؛ لذلك فمن الواجب على الحركة الشعبية حال الانفصال أن تقوم برد ديونها إلى كينيا، خاصة وأن كينيا هي من صنع الحركة الشعبية؛ لذلك توجد التزامات من الناحية الاقتصادية والتجارية ، وتعتقد الحركة الشعبية انه من المفترض عليها الوفاء بهذه الالتزامات بشكل عام، ويدعم هذا الهدف العلاقات الكينية الصهيونية المتميزة، وكذلك العلاقات الكينية الأمريكية خاصة وأن هناك اتفاقاً امنيا بين الولايات المتحدة الأمريكية وكينيا، تسمح بموجبها كينيا للقوات الأمريكية بالانطلاق من أراضيها دون الحاجة إلى لوجود الدائم للقوات الأمريكية بها، مقابل تقديم الولايات المتحدة مساعدات عسكرية إلى كينيا، تشمل الإمداد بالأسلحة المتطورة وقطع الغيار الخاصة بها، وتدريب القوات المسلحة الكينية، وبعد تفجير السفارة الأمريكية بنيروبى والتعرض للمراكز الأمريكية والصهيونية في كينيا عام 1998م وافقت الحكومة الكينية للسماح بوجود 850 عنصرًا من مشاة البحرية الأمريكية في الأراضي الكينية، بالإضافة إلى عناصر من (CIA) و(FBI) ضمن جهود الحكومة الأمريكية لمكافحة الإرهاب في المنطقة.
ومن الناحية الاقتصادية فإن كينيا تسيطر على التحويلات والتعاملات البنكية والمصرفية، وكذلك تحويل المعونات الدولية الخاصة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات التطوعية، كما أنه البنك الذي يتم من خلاله صرف رواتب الموظفين، ولهذا البنك 10 فروع في كل ولايات الجنوب العشر، كما تقوم كينيا الآن بإنشاء خطوط لتصدير البترول بمعزل عن بورتسودان في الشمال المنفذ الوحيد الحالي للجنوب الآن؛ حيث سيتم نقل الخط الخام من جنوب السودان إلى ميناء لامو بكينيا على المحيط الهندي بجانب الطرق التي تعتزم كينيا ربطها مع الجنوب، وتقوم الآن شركات مختلفة بتكلفة تصل إلى نصف مليار دولار، استعدادًا لنقل بترول الجنوب من خلاله .

وتقوم كينيا بالتعاون مع يوغندا بالتخطيط لبناء خط سكة حديد سريع يربط ممبسا بكمبالا ، والذي يتوقع أن يكتمل في نهاية العام 2016 ، وتعتزم حكومة الجنوب وضع خطط تمكنها من ربط جوبا بهذا الخط الحديدي السريع !
ولكن ماذا تفعل الحركة الشعبية حتى يأتي العام 2016 ؟
كيف توفّق الحركة اوضاعها واوضاع شعبها الذي تم ترحيله من الشمال دون ترتيب او تجهيز لبنى تحتيه تحفظه من السؤال والتسوّل على الآخرين إن اعطوه او منعوه ، فقد صرّحت كثير من الدوائر المحلية والعالمية بعدم الاعتراف بالدولة الوليدة .. ومنهم من تنبأ بفشلها في ظل الإقتتال والإنشقاق القبلي القائم هناك .
وبالأمس اتهم حزب الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي الذي يتزعمه الدكتور لام أكول الحركة الشعبية بالسعي لزعزعة الأمن وتوسيع دائرة الاقتتال القبلي والعسكري بالجنوب في و قال ان هناك معارك يقودها الجيش الشعبي بعدة مناطق .. أدت بدورها لنزوح الآف المواطنين الجنوبيين إلى مناطق كويت وودكونا .
والبندقية كما ذكرت سابقا ليست هى الحل .. لكنها قد تكون الخيار الذي يحتاج لسنين ضوئية لإعادة البناء والتعمير وإزالة الغبن ورواسب النفوس !
والبندقية .. لعنة الله عليها .

Ali Car [mabsoot95@yahoo.com]

الكاتب

عمر قسم السيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
طبيبات قاصرات ..!! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
سدود اثيوبيا وملف نزاعات مياه النيل 1 – 4 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
أقفاص الحقيقة- أزمة العقل السياسي السوداني في مواجهة مرايا الفشل
مع ثمانينية الدكتور جعفر ميرغني رائد الدراسات الكلاسيكية في السودان
ادوار الخـراط .. أنــت مـعــنــا .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبارك الكوده يَجْرُد حساب الحركة الإسلامية: مكاسب ضاعت وخسائر قائمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

نفرة المريخ….!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

وداعاً معلمتي هانم حسن دهب .. بقلم: شوقى ابوالريش

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى من ينادون بطرد الشماليين من السودان لكم قضية نعم ولكن؟؟؟ .. بقلم: عصام على دبلوك

عصام علي دبلوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss