نعلن نحن المعتصمون في مجموعة (سودانيون – ابو دماك) في داخل السودان استمرارنا في العصيان المدني الثوري وتكثيفه حتي النصر. لقد تمّ تكوين مجموعة (سودانيون – ابو دماك) بمبادرات ثورية من مجموعة سودانيين بالخارج تضامنا مع العصيان وضمت المجموعة عددا من النشطاء الفاعلين في داخل وطننا الحبيب وعلي هذا يضم هذا البيان اعلانين في واحد.
نُحيي نحن السودانيون في مجموعة (سودانيون – ابو دماك) في الدنمارك، استراليا، نيوزيلاندا، الولايات المتحدة، ارتريا، قطر والسودان، نُحيي الشعب السوداني العظيم مجترح المبادرات المذهلة والتي استلهمها من أدبيات المقاومة السودانية ومن فصائله التقدمية الثورية عبر حقب من تراجيديا الديمقراطيات الكسيحة والانقلابات العسكرية ونهنئه علي صموده في اعتصامه المدني لاسقاط النظام الكيزاني الارهابي الشمولي الذي اذاق شعبنا الهوان وقسّم وطننا الذي كان يُعتبر اكبر وطن في القارة الافريقية وسلّة غذاء العالم وشرّد الكثيرين من خيرة ابناء الوطن وخيرة الخبرات لينعم هو كنظام كيزاني ارهابي شمولي فاسد ومفتقر للاخلاق والمُثُل والقيم التي عُرف بها شعبنا، لينعم بخيرات أغني بلد في افريقيا بالموارد الطبيعية.
ليس ذلك فحسب بل اثبت هذا النظام المتعفن من خلال جرائمه ضد ابناء شعبنا التي وصلت حدّ الابادة الجماعية بحملاته التي اسماها بحملات الجهاد الاسلامي ضد اخواننا في جبال النوبة وغرب البلاد والنيل الازرق والتي وصلت ايضا الي الجنوب خلال سنوات عجاف عاشها شعبنا في هذا الارهاب، ان هذه الجرائم التي حركت ضمير العالم ليتفاعل معها ظل النظام يدور حولها مدعيا الذكاء ويستخدمها في مناوراته مع امريكا بتقديم بعض التنازلات او الاستجابة لمطالبهم للخروج من اطار استدعاءات محكمة العدل الدولية ومن ثم اعفاء كل الذين اشتركوا في تلك الجرائم البشعة في حق الانسان السوداني.
ويجدر بنا هنا ان نحيي المرأة السودانية التي بادرت وسبقت الرجل في اللحظات الرهيبة الراهنة ليؤدي ذلك الي مبادرة الاعتصام وتفعيله ضد هذه العصابة من حثالة المجتمع السوداني والتي لم يعهدها السودان في كل تاريخه الطويل. اننا نحييك اما واختا وزوجة وابنة وصديقة في موقفك البطل ضد هذه الطغمة من المفترسين ونشدّ من ازرك باستمرار هذا الاعتصام في الداخل واستمرار الدعم السوداني في الخارج بالتضامن مع هذا الاعتصام حتي تسقط هذه العصابة ولن نكتفي بذلك، بل سنتعقبهم في كل مكان لمحاكمتهم علي كل الجرائم التي ارتكبوها والمشار اليها اعلاه وفي كل الأدبيات التي ظهرت في اطار الاعتصام وقبله، وليس ذلك فحسب بل محاكمتهم ايضا في تشريد الملايين من خيرة ابناء الوطن.
فليحيا نضال الشعب السوداني البطل ولتدم ذكري شهدائنا الهاما لنا لنعيد بناء هذا الوطن ونعيد وحدته لينعم شعبنا كاملا في كل رقعة منه في الشمال والشرق والغرب والجنوب بوطن مدني علماني حر، وديمقراطي تتوافر فيه المساواة والعدالة الاجتماعية.
اضافة الصحفي السوداني خالد محمد عثمان (عضو نقابة الصحفيين السودانيين الشرعية والمعارض السياسي منذ السبعينات) والناشط بمجموعة – ابو دماك السودانية – الثورية (ادارة جماعية)