كان الحب اخي القاريء الكريم(عفيف وطاهر)بعيداَ عن الجنس والقبلية لانه نابع من قلب متيم بقيم الحب وليس بقيم الجنس كما هو الحال ،لذا اصبحت المراة سلعة تباع وتشترى في سوق اللذة والمتعة او اسواق النخاسين،فالعاطفة والحنان اللذان كانا موجودان في قلوب المحبين تلاشا تماماَ واصبحا من سوالف الماضي.
فالحب العفيف اصبح بعيدا المنال واستبدل بحب مؤقت ينتهي بالطلاق او الافتراق النهائي لان الحب مبنى بالاصل على مصالح مؤقته وليس صفة قدسية الحياة،او الرباط المقدس، لذا نجد في المحصلة كان الفشل الزريع في الحياة لذا نجد حالات اطفال الشوارع كما هو الحال بما يسمى باطفال المايقوما اوالطلاق المبكر وغيرها من الحالات الاجتماعية الاخرى.
dr.a-dris@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم