باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وَأَقْوَالْ)- 47، 48 و49، جَمْعُ، وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

47- العين ما بْتعْلَا على الحاجِب

ويُقال في الملمات التي يتوجَّبُ التأكيدُ فيها على (حفظِ المقامَاتْ)، للتأكيد على إحترام الكبير في السنِّ، أو المقام، أو الترتيب الاجتماعي.
ودائماً ما يكُونُ بنكهةِ الاعتذار لعزيزٍ من أعزاءِ القوم، عن تطاولٍ، أو تحقيرٍ مصدرهُ: سوءُ الفَهمِ، في الغالب.
ولأن موقع العين أسفل الحاجب ثابتٌ، ولا يتغير، كذلك يضع المتحدث نفسه مكانها، ليثبت أنه لا يعلو على المعتذر منه، أبداً.

**********
48- الغَنَمَايَةْ تَاكُلْ عَشَاهُو

لا يُمكن الإشارة لحيوانٍ مِسكينٍ، ومُسالمٍ أكثر من الغَنَمَايَةْ.
ولذلك، فإن الإشارة في هذا المثل هي لشخصٍ إضينة، قد تفوَّقَ على الغَنَمَايَةْ في المَسْكَنةِ، وقلةِ الحِيلة، فهو غيرُ قادرٍ على أن يهش حتى (الغَنَمَايَةْ) عن أن تأكُلَ طعامَ عَشائهِ.
وقَدْ وُصِفَ، هذا الإِضِيْنَة، المسكين في أمثالٍ أُخرَى، مِنها:
– (تأكل، وتقُش إيدك في طرف توبو).
– (الإضينة دُقُّو، وإتعضَّرلُو!)…
وبشكلٍ عام، فإن تعريف شخصٍ ما (بالغنماية)، يراد منه وصفه بالمسكنة، وقلة الحيلة.

**********

49- الفي البر عوام

يُواجه الناس صعوبات جديّة في تنفيذ مهامهم، وأداء واجباتهم، ولا تتبدى كلها لمن هم خارج نطاق المسئوليَّة عن نجاحِ، أو فشل هذه المهمة، أو تلك.
ويتبرع هؤلاء بتقديم نصحٍ، وإرشاداتٍ لا يتناسب مع الظروف المحيطة بالمهمة، ويستسهلونها لحدٍ كبير، ويبسطون طرقاً لحلها تبخس جهد سيد الوجعة، وتقمط حقه.
ولكن، إذا ما إنقلبت الأمور، وانعكس الوضع، تراهم يفشلون، وتخيب نظرياتُهم المتسطحة، التي تبنوها قبل قليل عندما كانوا متفرجين بلا أعباء، وكان ادراكهم للصعوبات والعقبات المحيطة محدودٌ جداً، إن وُجد.
ولذا، فهم قد أجادوا العوم في البرِّ، حيثُ أمنوا الغرق، وحيثُ لا توجد مخاطر بموجب حَالةِ النهر، أو البحر.

**********

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان طُرة ساي! .. بقلم: عثمان محمد حسن
بنيامين نتنياهو سيد الشرق الأوسط
بين الحرب والتسوية: ما الذي تبقّى أمام الجنرال البرهان؟
الأخبار
إعلان الاستنفار لدعم كادوقلي والتمرد يقتل 136 مواطناً
منبر الرأي
نِقوش على جِدار الحرب السودانية ٦: الحوار السوداني.

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك، اكرم،مدني البدوي .. بقلم: عميد طبيب معاش/سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

لاجئون سودانيون منسيون بسجون ليبية منذ العام2017 .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في الإنداية والأقنان والعبيد .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الى جنان الخلد يا زيدان .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss