باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وَأَقْوَالْ)- 36، 37 و38، جَمْعُ، وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

36- الصِّدِقْ كان ماحَلَّاك، الكذب ما بحِلَّك

هرب رجلٌ من بعض جنود السلطان، فساروا خلفه، ومر الرجل بالشيخ فرح ود تكتوك، واستنجد به، فأشار الشيخ فرح عليه بالدخول تحت أكوامٍ من القصب كانت بجواره، وعندما حضر الجنود سألوا الشيخ عن مكان الرجل الهارب، فقال لهم :
– الرجل تحت أكوام القصب.
فلم يصدقه جنودُ السُّلطان، ظناً منهم أنه يقوم بتضليلهم ليمنح الهارب فرصةً للابتعاد، فأهملوا كلامه، وأسرعوا مبتعدين.
فنجا الرجل، ولكنه سأل الشيخ فرح عن سبب إخباره الجنود الحقيقة:
فقال له الشيخ:

– الصِّدِقْ كان ماحَلَّاك ، الكذب ما بحِلَّك!

وتروجُ روايةٌ عن إن هروب الرجل بطل المثل كان من جنودٍ أتراك، ولكن يبدو ذلك غير منطقياً، ولا يتطابق مع المعلومات التاريخية عن ميلاد الشيخ فرح ود تكتوك (1100م.)، وعن نشوء مملكة سنار في (1504م.)، نتيجةً لتحالفٍ بين قبائل الفونج،وقبائل العبدلاب.
أما الحكم التركي، في السودان، فقد تأسس في العام (1821م.).

**********

37- الصَّقُر إِنْ وَقَع، كُتر البَتَابِتْ عِيْب

الصقر، ذلك الطائر القوي، رمز الشموخ، والصمود، والقوّة، والذي يعيش في أعالي الجبال، وشامخ القمم؛ فإذا ما وقع تتجه إليه الأنظار، وتعيب عليه البتبتة، والفرفرة، وأي مظهرٍ من مظاهر الضعف، على عكس الطيور، والحيوانات الأخرى، والتي لا يُرجى منها صمودٌ أو ثبات.
والمعنى، إنه يجب على البطل، حينما يسقط، الصمود، لأن الناس يتوقعون ذلك من الأقوياء، إذا ما تناوشتهم المصائب، وجارت عليهم الأقدار.

**********

38- الصَّندل في بلدُو عُشر

الصندل، ذاك النبات السحري، الساحر، الذي تستخدم أعشابه العطرية الجذابة في صناعة العطور، وعلى الأخص البلديّة منها.
ويرتبطُ الصندل، عند أهل السودان، بالأفراح والفأل الحسن.
ولكنه، يكون في بلاده، وموطن نباته، كنباتِ العُشـــر المنتشر عندنا بلا فائدة، على الأطلاق، إن لم تكُن له، من الأضرارِ، ما له.
ومن أضراره وفقاً لأسطورة معروفة، أنه يُسبب العمى ما أن يدخل ماؤه العيون.
والمُرادُ من المثل:
إن الشيء المُتوفر، سهل المنال، لا صيت لهُ مهما عظمت قيمته.
قال الشاعر:
– قوّض خيامَك عن دار ظُلمت بها
و جانب الذل، إن الذل يجتنب
وارحل إذا كانت الأوطان مضيعة
فالصندلُ الرطب في أوطانه حطب
ومثله:
– زامر الحي لا يُطرب.
لوجوده الدائم بين السمار وسط أهل الحي.
وفي ذلك قال أحد الشعراء:
لا عيبَ لي غير أني من ديارهم
وزامر الحيّ لا تُشجي مزامره

**********

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هذا زمانك يا مهازل فامرحي! .. بقلم: أم سلمة الصادق
الأخبار
الجيش السوداني يقصف في دارفور… و«الدعم» تتقدم نحو كردفان .. موجات نزوح متواصلة في الفاشر بموازاة التصعيد
منبر الرأي
الصراع داخل السلطة واقالة قوش .. بقلم: تاج السر عثمان
تقارير
السودان بلا مركز: تعدد السلطات وتفكك الدولة بين الحرب وغياب السيادة
بين الامتياز والحرمان: بدلات النواب في جنوب السودان كمرآة لانهيار العدالة التوزيعية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يملك أبوبكر عبدالرازق “سنج” المعايرة بين محمود والترابي؟! (1 – 2) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

إلى منصة الخطابة بليغا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من وعود الاستقلال إلى أزمات الحاضر: خيبة أمل الطبقة السياسية الأولى ورصيد العجز الممتد

عوض النقر بابكر محمد
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب: هل الإسلام رئاسة جمهورية أم خلافة؟ .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss