التاريخ مقبرة الآمال البائسة… الحركة الاسلامية السودانية مثال… بقلم: طاهر عمر
اليوم نجد ان الشيخ عائض القرني يعتذر عن حقبة الصحوة و قوة الحشود و ما أفرزته من محن و احن قد آلمت المجمتعات أفراد و جماعات. يعتذر و يتراجع عن مسيرته الطويلة التي امتدت لأربعة عقود و عكسه نجد النور حمد في مقاله الأخير يقول أن الحركات الاسلامية ذات ثقل و يجب أخذها الى المستقبل و هنا يكمن ضعف الفكر و المفكرين في السودان ضعف في التحليل و ضعف في القدرة على التنبؤ كما رأينا تنبؤ النور و الصاوي و السر سيد احمد و اصرارهم على منازلة الانقاذ في الانتخابات و الصبر على الديمقراطية بتحليل هم أنفسهم قد اعترفوا على مضض على انه تحليل ضعيف كما رأينا في مقال الصاوي من جزئيين.
لا توجد تعليقات
