باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التحالف الاقتصادي لقوى ثورة ديسمبر .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

لفت انتباهي لهذا الجسم الثوري الحديث الخبر الذي اوردته صحيفة الراكوبة الالكترونية يوم أمس الموافق العاشر من ابريل، بعدما ادلى المتحدث باسم التحالف الاقتصادي لقوى ثورة ديسمبر المجيدة، وعضو لجنته التأسيسية حسام الدين اسماعيل بتصريحه لمنبر (سونا)، والذي قال فيه أن ظهور التحالف في هذا الوقت جاء بعد تيقن اقتصاديون ومهتمون أن الاتجاه الذي تسير فيه الحكومة لا تنطبق عليه اهداف ثورة ديسمبر المجيدة، سيما في نقطة تنمية الموارد وتوظيفها والاهتمام بالحلول الداخلية، اضافة الى عدم تطبيق مقررات المؤتمر الاقتصادي، وذكر بأنهم لا يرفضون التعامل مع المؤسسات المانحة الدولية بحيث يكون دور هذه المؤسسات تكميلياً لا أساسياً، وبحيث ينفتح السودان على كل العالم وعلى الراغبين بالاستثمار في السودان وليس حصراً على مجموعة بعينها، وتعرض اسماعيل للملامح الرئيسية لهذا التحالف المتمثلة في تطبيق توصيات المؤتمر الاقتصادي وخلق نموذج سوداني مميز، والانفتاح على كل العالم في شأن القروض والاستثمار وتنمية الموارد المحلية، والتعامل مع المانحين من مبدأ السيادة الوطنية، وأهم ما افصح عنه المتحدث ياسم التحالف هو تصنيف مكونات هذا التحالف الوليد، التي تضم اقتصاديين تكنوقراط ولجان مقاومة واعلاميين وصحفيين وقانونيين ونقابات فئوية وتنظيمات نسائية وسياسيين.
من وجهة نظري الشخصية اعتقد أن البلاد بحاجة لمثل هذه المنظمات والتحالفات غير الحكومية، لأنها تمثل البعد الآخر لرؤية العلماء والمهنيين بعيداً عن استقطابات الساسة واصطفافات المؤدلجين، خاصة وأن المتحدث باسم التحالف الاقتصادي قد بيّن بكل شفافية أنهم في سبيل انزال برنامجهم على ارض الواقع، يعتمدون على الضغط الشعبي والمهني على الحكومة الانتقالية، ويتبنون العمل السلمي المقاوم للدفاع عن المواطن الفقير وعن استقلال وسيادة القرار القومي، وذلك بتكوين ما اطلق عليه (المجلس الاستراتيجي القومي).
المهتمون بالشأن الاقتصادي السوداني يتخوفون من تكالب المحاور الاقليمية والعالمية على ثروات الوطن، وقد كتبوا مذكرات واوراق عمل تنبه لخطورة عواقب رهن القرار الاقتصادي لمؤسسات التمويل التابعة لهذه المحاور، وبلادنا على الرغم مما تملكه من كفاءات وطنية غير حزبية الا انها وقعت في مصيدة الاطماع الخارجية، نتيجة لأفتقار الكادر السياسي للثقة بالنفس وعدم تثمينه لما تختزنه ارضه من كنوز، فتماهى السياسيون مع الاجندة العابرة للبحار.
التحالف الاقتصادي لقوى ثورة ديسمبر المجيدة وبحسب ما رشح لدينا حتى الآن، أنه يحوي لون الطيف المهني والتكنوقراطي، وهذا هو أول الاسباب المؤدية للنجاح اذا لم يخذل الناس في آخر المطاف، فيحبطهم بظهور وجهه السياسي المحض كما عودتنا السياسة في هذه البلاد، فنرجو الا يخيّب ظننا فيه وأن لا يئد فرحتنا بأن يتكشف للناس بعد حين انه مجرد غطاء سياسي، لمجموعة مغاضبة خارجة من منظومة الانتقال استمراءً للمكايدات السياسية التقليدية والمعلومة عن النخب منذ قديم الزمان البعيد، ولكي يكون الناس على بيّنة من أمرهم، على هذا التحالف الاقتصادي أن يكشف عن الأسماء الشاغلة لهيكل لجنته التأسيسية، وأن يفتح باب الانضواء تحت رايته لكل الحادبين على مصالح البلاد التجارية من المهنيين والخبراء، فهذا الجسم يمكنه أن يقود الحراك الثوري التلقائي من أجل تذليل سبل المعيشة، اذا بدأ بتلمس هموم الأسر الفقيرة البسيطة المهمومة بلقمة العيش، فمن ذات النقطة انطلقت الشرارة الأولى للهبّة الجماهيرية العاتية التي ارسلت الطغاة الى كوبر، فهذه المبادرة المشعلة لشمعة الضوء في آخر نفق اليأس الذي احاط بالناس، يمكنها أن تصبح طوق نجاة للحادبين على مصالح الوطن الاقتصادية.
الأوضاع المعيشية الصعبة والتدهور الاقتصادي المريع وانهيار النظام المالي، هو النتيجه الحتمية لزوال عروش الحكام، والمواطنون البسطاء بطبعهم وطبيعتهم الفطرية لا يغوصون عميقاً في ترف الايدلوجيا واحلام الساسة، ولا تحركهم سوى حاجاتهم اليومية وضرورات العيش الكريم ، واشباع هذه الحاجات مرتبط بأنظمة الحكم ووعي وادراك القائمين على تسيير دولاب الدولة، فعندما تعلوا اصوات الحناجر المطالبة بتوفير الخبز والأمن، يخفت الهتاف المنادي بالحرية والسلام والعدالة، يحدث هذا بناءً على أولويات اتزان طرفي معادلة الاطعام من الجوع والتأمين والطمأنينة من الخوف، ففي الظروف التي يعيشها السودان في هذه اللحظات المرعبة، من انتشار للسلاح وانفلات للأمن وتمدد لطوابير الرغيف، يهرول المواطنون نحو من بيده الطعام والملجأ الآمن، الذي يحميهم من عصابات النقرز و مليشيات القتل والنهب والسلب، لكل ما سبق سوف يعتلي هذا التحالف الاقتصادي المنصة اذا ما استوعب منظّروه اسباب تأرجح هذه المعادلة البسيطة التي تجمع بين الطعام والأمان في كفة واحدة.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
11 ابريل 2021

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كامل دعمنا للثورة السودانية: (بيان صادر بتوقيع 60 منظمة حقوق مدنية و نقابية برازيلية)
منبر الرأي
إصلاح القطاع الأمني وتقليص حجم القوات المسلحة وإدارة الحركات المسلحة
منشورات غير مصنفة
تعريف الرق .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل
منشورات غير مصنفة
الحقيقة والمصالحة في السودان تقترب … واسكتلندا تبقي تحت التاج البريطاني .. كتب صلاح الباشا
الفرق بين الشريعة الدستورية والشريعة القانونية .. بقلم/ محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القاهرة .. الثورة التي نصرت الجياع 2 .. بقلم: عبد االله االبخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

الناصرية تراجيديا الثورة التي لم تكن .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

3 مايو: عقول متبصرة فى أوقات حرجة .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

حركة التجديد في الأدب والفن الفترة 1900- 1956م .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss