باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . صلاح الدين خليل عثمان عرض كل المقالات

التحصن خلف قلاع الحرية والصراحة القاسية .. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2012 8:07 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم 

ينبغى
أن نؤكد أن السلطة – أى سلطة – تستند على قوة وتمارس الهيمنة ، والهيمنة تقوم وتستند على ركائز ثلاث هى : المعيارية الصارمة – الجمود الفكرى – و المركزية الشديدة . وفى اعتقادى أن هذه الركائز الثلاثة من شأنها أن تقتل الحرية والابداع السياسى وتحد من فرصه المتاحة  . ان معنى عدم وجود ابداع سياسى  هو أن تبقى الامور على ما هى عليه ، وهذا أمر مستحيل فى عالم السياسة المعاصر لانه لن يكون هناك تطور  أو تقدم ولن  يكون هناك رقى .
فالدولة التى لا تعمل بخطة قومية واستراتيجية وطنية صادقة مع مواطيها وواقعها المعيش. لا تتشوف المستقبل عندها تصاب  بنكسة اقتصادية و سياسية  وتأتى الزيادات فى كل شئ  وبات المواطن المهمش المنكوب لاهثا وراء لقمة عيشه  نتيجة السياسات الغير مدروسة  والتى لا تستمع للرأى الصحيح ، الأمر الذى أدى الى حالتنا الاقتصادية الراهنة  .. ان  قيم الابداع السياسى تتجاوز  السلطة، علما بأننى أعتقد  أن المسألة ليست فى السلطة  ولكن فى نمط السلطة وعلى أى ركائز تقوم عليها ؟  والمطلوب  هو تغيير ركائز السلطة المهيمنة من أجل تجاوز كل المحن وخاصة الاقتصادية والأمنية .، بالأمس خرجت جماهير دارفور تطالب بالتغيير  وحوادث مؤسفه فى كتم وغيرها . نأمل أن تحل بالحوار وباسلوب وطنى ديمقراطى  لاننا لا يمكن تجميد  السياسة بعيدا عن التطورات السائدة فى العالم و المفاهيم الجديدة من أجل اسعاد المواطن . ولهذا عبرت الجماهير عن سخطها وتحصنت خلف قلاع الحرية مطالبة بحقها المشروع  فى سبيل عيش كريم لقد  جربنا معظم الوزراء والمستشارين لأكثر من عشرين سنة  حتى وصلنا الى ما نحن فيه . انفصال- حروب – خراب ودمار . هى كلمة حق نقولها كتلك التى ضاعت فى الهواء  ، حان وقت اختيار  وزراء ممن لا ينتمون الا لهذا الوطن ولا شئ غير الوطن ، وهم كثر واصحاب فكر ثاقب وخبرة سياسية تدير هذا البلد الأمين  وتقوده الى بر السلامة . . لننظر الى مصر وميدان التحرير  كما نعلم صاحب الكلمة  فيها  لا قرار لفئة أو حزب الا بعد انتخابات حرة ونزيهة .  لا اريد أن أكرر ما جرى   ، لنعد مرة أخرى لصوت العقل والحكمة وسماع الرأى والرأى الآخر حتى نتجاوز هذا المنعطف الاقتصادى السحيق . كم تمنيت أن ينطلق  الوزير نحو المستقبل المنشود  ولن يتأتى ذلك الا بالتجديد والتغيير  ، وفى كل لقاء مع مسئول يكتشف المواطن  أن اللقاء لا جدوى منه لانه عباره عن تعالى وتعلة ممجوجة  . الى متى نحتفظ بهذه الكوادر التى أوصلتنا الى ما نحن فيه الآن ؟  هل نمنحهم فرصة أخرى حتى يتم تقسيم ماتبقى من السودان و تصبح أمدرمان أمارة . نحن الآن بحاجة الى الى خطوة وطنية حاسمة وصراحة قاسية لمواجهة الأخطاء التى أدت الى ما نسمع من فساد  خطوة جريئة توقف  هذا الدم المراق وتعيد للوطن هيبته 
اننا نريد الدولة التى يضفى عليها كل صفات التمجيد و الاكبار فيها الحرية مجسدة والحياة الخلقية متحققة الوجود بالفعل  ويمثل الوزراء روح الأخلاق والارادة المرئية التى تعى ذاتها وتعرف وتدرس ما تعرف الى الحد الذى تعرفه . واذا كانت هناك دولة تهمش مواطنيها وتحكم عقالهم ولا تحترم راى العلماء  وتغلق  أبواب الحرية  هى دولة لا وجود حقيقى لها لايمانها التام  بأن المزيد من الحرية يؤدى لا محالة الى زوالها . ان الحرية لا تكون  حرية الا وهى معانقة فى عشق للواقع حتى تتجاوز كل المحن  . الشعب السودانى صانع للتاريخ  ويمكنه عن طريق الحرية والديموقراطية أن يميز بين الذين يقسمون الصفوف ويحملون الماء الى طاحونة العدو
أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان   ——– أمدرمان
salah osman [prof.salah@yahoo.com]

الكاتب

د . صلاح الدين خليل عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن أولاد البحر وأولاد الغرب والمهدية في مسرحيتي “الجرح والغرنوق” (1972-1973) (النص كاملاً)
الأخبار
عرمان: الحركة الشعبية سوف تعيد النظر في تجربتها بصورة نقدية مع تمسكها بمشروع السودان الجديد
الحماسة الضارّة والمنهجية الضامنة: قراءة نقدية لمقال د. عبد الله إبراهيم
قمعيات ووحشيات البرهان وحميدتي البربرية !! .. بقلم: بشير إدريس محمدزين
الرياضة
الهلال السوداني يتوج بلقب الدوري الرواندي رسمياً.. ويرفع راية المجد عالياً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمدرمان أيام المهدية: ملخص لبعض ما جاء في كتاب للأسير الإيطالي س. روزيقونولي. ترجمة: بدر الدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

هل الحل في الانتخابات المبكرة والانقلاب على الثورة؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الثامنة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

وجوه فنية مختلفة: (الفنان المرحوم / النعام آدم ( رحمه الله)) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss