باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التحية لسودانايل صرح الحرية الحقة .. بقلم: د. زاهد زايد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أول مقال كتبته عندما بدأت كتاباتي الإسفيرية ـ منذ ما ينيف عن العشرين عاما تنقص قليلا أو تزيد ـ كان من نصيب سودانايل ، ولم يكن اختياري لها خبط عشواء ، فقد كان اختيارا موفقا لما كنت أتمناه من صحيفة تعبر عن الرأى وتسمح بالرأي الآخر ، وقد دلني عليها بطريق غير مباشر البروف الطيب زين العابدين رحمه الله عندما سمعته يتحدث عرضا عن اختياره لسودانايل ليكتب فيها بعد أن منع من الكتابة في صحف الإنقاذ المبادة .
وقد كانت ولازالت سودانايل تفيض بالحرية ولا تضيق بالرأى الآخر كسماحة أهلنا الطيبين ونيلنا الخالد .
في هذه الأيام الصعبة ونحن نتفيأ هجير الأزمات التي زادها أداء الحكومة الانتقالية السيء ، تتصدر المشهد الإعلامي صحف دأبت على الدفاع عن الحكومة بالحق وبالباطل دون أن تفرد أي مساحة للمنتقدين لها ، وإن كان نقدهم بناء والقصد منه الاصلاح لا الهدم ولا التخريب .
وللأسف فقد وقع هؤلاء في نفس ما كانوا يشتكون منه في زمن الإنقاذ من كبت للحريات وتغييب للرأي المخالف ، بل وذهبوا بعيدا في شيطنة كل من قال حرفا لا يعجبهم في حق الحكومة التي يعرف فشلها وضعفها كل إنسان .
ناسين أو متناسين أن دفن الرؤوس في المال لن يحجب الحقيقة ، وأن تغطية الجرح مع ما فيه من عطب لن يعالجه بل سيزيده عمقا وتتفاقم حالته ليستحيل العلاج إلا بالبتر .
الصغار الذين دخلوا السياسة من باب الثورة ، ممن يتحكمون في بعض الصحف الإسفيرية وغيرها لا يعلمون من شعارات الثورة إلا الشعارات فقط ، تماما مثلهم مثل من كان قبلهم من الانقاذيين اللئام الذين كانوا يرفعون شعارات لا يؤمنون بها ، يكذب عملهم ما يقولون ، عقلية الاتجاه الواحد الذي يعمى أن يرى الحق .
وها نحن بسبب هذا و الشعار الممجوج ” شكرا حمدوك ” وصلنا إلي مرحلة البتر ، بتر هذه الحكومة التي لا ينفع فيها علاج بعد الآن .
لسودانايل كل التحية والتقدير ولإخوتها من الصحف الحرة ، التي تلتزم طريق الحرية والديمقراطية في احترافية مهنية عالية ، ونشهد لها بالحيادية التامة فيما تنقل من آراء دون أن تحجب رأيا مخالفا .
عندما ننتقد الحكومة ننتقدها بحق ، وذلك من باب المصلحة العامة ، فلا يمكن أخلاقيا أن نؤيد حكومة فشلت في توفير أبسط مقومات معيشة المواطن من طعام وشراب ووقود ودواء ، كما فشلت تماما في تصفية النظام السابق وفي تحقيق مطالب الثورة ؟
يشهد كل من يتابع ما نكتب أننا دعمنا هذه الحكومة بكل ما نملك وشجعنا وزراءها ووقفنا خلفهم ، أملا في تحقيق أحلام المواطن ، ولكن عندما تبين لنا عجزها وفشلها كان لزاما علينا أن نبصرها بالأخطاء ونرشدها للصواب ولكن ظل الحال كما هو بل ازداد سوءا على سوء ، فهل نسكت حتى يضيع الوطن بين يدينا ومعه المواطن المغلوب على أمره ؟
لماذا اذا قامت الثورة ؟ ولأجل من استشهد أبناؤنا ؟ من أجل أن يتوهط العاجز والفاشل على كراسي الحكم ؟
لن تخيفنا الأصوات المرجفة ولن تثنينا محاولات الشيطنة والتنمر من قول الحق ، ونحن الذين لم يخيفهم سيف الإنقاذ الغاشم هل نخضع لضجيج فارغ المحتوى ؟
يجب أن يكون شعار الثلاثين من يونيو في مليونية الثوار القادمة اسقاط هذه الحكومة بكاملها وتشكيل حكومة طوارئ وطنية ، بلا إبطاء ولا تأخير .
حكومة جديدة قادرة على انجازما عجزت عنه الحكومة الحالية .
وأول من ننادي بذهابه هو رأس الحكومة الدكتور حمدوك مع بالغ الاحترام والتقدير ، فهو وحكومته هذا مبلغ قدرتهم ومنتهى جهدهم ، ولا نتوقع منهم أكثر مما رأينا في عام كامل .
فالواجب الوطني والضمير القومي يجب أن يدفعهم للتنحى وافساح المجال لغيرهم

zahidzaidd@hotmail.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“الفريق” حميدتى والفريق عماد عدوى وما بينهما من تشابه واختلاف !! .. بقلم: محمد بشير ابونمو

طارق الجزولي
منبر الرأي

العاهرة المروية السودانية تدخل قواميس بعض اللغات العالمية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

مصارف التمويل الأصغر ودورها في التغيير الإقتصادي و الإجتماعي: بنغلاديش والسودان نماذجاً .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير *

طارق الجزولي
منبر الرأي

الراديو في حياتنا .. بقلم حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss