باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التحية لشباب إمتداد الدرجة الثالثة لوقفتهم الصلبة .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

أتقدم بكل الفخر والاعتزاز بالتحية لشباب حارتنا العتيقة في إمتداد الدرجة الثالثة ، هذه المنطقة التي شهدت عهد طفولتي وشبابي ، لعبنا في ميادينها وترعرعنا في شوارعها ، وصار أهلها تماما كالجسد الواحد . أصحاب حارة ، ونخوة ، وكرم .
ورثوا هذه الطباع الحميدة من آبائهم الكرام ، الذين انتقلوا إليها وجلهم من الموظفين والعمال عندما منحت لهم تلك الأراضي في عهد عبود ، وكانت وقتها في أطراف الخرطوم .
اربعة عشر مربعا بالتبادل ، مربع ( 1 ) يقابله مربع ( 2 ) ولا يجاوره إلا مربع ( 4 ) ، وهكذا …
من ناحية الشرق كانت ارضا خلاء تنبت فيها الحشائش وترعى فيها أغنامنا ودجاجنا ، و من الغرب كان يقوم حي ( العشش ) ، ومن الجنوب المعهد الفني الذي بناه الروس فيما بعد بهندسة بديعة ، وكان يفضل بينه وبين حى الديم الشهير .
من الجنوب كانت أرضا بور وخلاء بعدها مباشرة وإلى الشرق قليلا تجد الجزام الأخضر الذي كان مصدات للرياح ليحمي الخرطوم من ( الكتاحة )
قبل أن تجور عليه يد الزمان الفاسدة فتعمل فيه تقطيعا وبيعا لأراضية .
هل يمكن أن ننسى مكب النفايات الضخم الذي كنا نسميه ( كوشة الجبل ) وكان جبلا بحق من نفايات الخرطوم . أين اختفى هذا الجبل ، وكيف قامت في أرضه البنايات العالية ؟
كان هذا الامتداد حافلا بالنشاط الرياضي ففي كل مربع فريق لكرة القدم أذكر منها فريق اللواء الأبيض ، وفريق الدينمو وغيرها ، حيث وفرة الميادين أغرت الشباب بالرياضة ، ويريد الله أن أشاهد بداية التغول عليها وتحويلها لبنايات بيعت كلها بأغلى الأسعار للمقتدرين ، ولولا وقفة أبناء الامتداد القوية لبيعت كل ميادينهم .
هل أنسى مربعات كانت ولازالت تجاور حى العشرة العتيق ، والذي كان حيا لم يخطط إلا في وقت قريب ، وكم كانت لنا معهم صولات وجولات في دوري كرة القدم ، فقد كانوا أشداء أولاد تجار وجزارين وكنا أولاد موظفين نفوز عليهم بالحرفنة ، وغالبا ما تنتهي مبارات كرة القدم معهم بالعراك ، هم وأولاد الديم العريق .
كان مكان مستشفى التمييز الذي أصبح حديث الناس هذه الأيام مجرد ميدان نلعب فيه كرة القدم ، ويجاور مسجدنا الوحيد في ذلك الوقت ، ويفصل بينهما ( جدول ) لتصريف مياه الأمطار .
ولهذا الجدول قصة ، فقد تزامن حفره والعمل على تبطينه مع بداية انتقال السكان إليه ، وعندما قامت ( أكتوبر 1964م ) توقف العمل فيه ، وظلت ( بقايا الطوب والرمل ) مكانها زمانا طويلا .
عندما تم تقسيم أراضي الامتداد كمساكن ، كان المالك يستدل على قطعة أرضه بصنبور الماء وخشبة طويلة معلق عليها أسلاك الكهرباء التي سرعان ما تدخل البيت عند اكتمال أول غرفة فيه . وكانت كل الشوارع مضاءة من المغرب حتي طلوع الفجر .
كانت الجداول الفرعية تحفر قبل الخريف داخل الاحياء ، وتصرف بجدول كبير يقع شمالا ليصب في النيل الأبيض .
قامت في هدا الحي ست مدارس ابتدائية ،وكانت أول أمرها في بيوت استأجرتها وزارة التربية ، ثم تم بناء هذه المدارس في مواقعها الحالية .
لم يكن بالمنطقة مدرسة متوسطة إلا مدرستين ( خاصتين ) مدرسة الشباب للبنين و مدرسة فاطمة عبد الرحيم للبنات .
أما أكثر أبناء الحى فقد كانوا يقبلون في مدارس بعيدة نسبيا . كالأميرية الخرطوم والاتحاد ، والخرطوم جنوب …إلخ .
أسس أبناء الحى عددا من ( النوادي ) تقريبا لكل مربعين أو ثلاثة ناد ، لكن النادي الكبير كان ولايزال نادي الامتداد الذي يقع في الوسط تماما .
لم نكن من مرتادي تلك النوادي لأنها كانت مخصصة للكبار والشباب وكنا يومها أطفالا ، لايسمح لنا آباؤنا بالدخول إليها ، وعندما أدركتنا مرحلة الشباب فرقتنا الجامعات في الداخل والخارج ، ثم كان الإغتراب والهجرة .
لكن كان هناك بعض النشاط العام وأحيانا يكون سياسيا في بعض هذه النوادي ولازلت أذكر ذلك الاحتفال الذي أقامه حزب الاتحاد الديمقراطي في آخر أيام الديمقراطية وقبل قيام حركة مايو ، والذي تحدث فيه السيد إسماعيل الأزهري عليه رحمة الله ، لازلت أذكر وقفته وكيف كان الناس يسمعون له بكل أدب واحترام ، وكنا نسمع كما يسمعون ولا نفقه شيئا مما يقال ، فقد كنا صغارا جدا ، ولا زلت أذكر عودتي للبيت مبهورا بشخص السيد إسماعيل الأزهري وكيف لبست بجامتي وكأنها بدلة وصنعت من بعض الأسلاك ما يشبه النظارة واعتليت سريري كمنبر وطفقت اقلد حركات الزعيم الأزهري .
لم نكن في أي يوم من الأيام نظن أن ما بدى أولا كبناية مجهولة المالك ولم تتم لسنوات طويلة يمكن أن تتحول يوما لمستشفى مملوك للدكتور مأمون حميدة ، وحتى بناءه لم يكن ينبئ بأنه مستشفى ، وكل ما يميزه كثرة الرقشات أمام مدخله ، و ( البرنده ) العالية بعد المدخل ، وكنا نصادف في بعض الأحيان شبابا وشابات يحملون رداءا أبيض على أذرعتهم ، فعلمنا أن هنا يتم تدريب هؤلاء الشباب على الطب من جامعة مأمون حميدة وأن المستشفى تتبع له .
لم أصدق عيني ومراسل الحدث يقف أمام كونتينر ( أي والله ) كونتينر له باب وحيد مصمت الجوانب وتسيل من تحت عقب الباب دماء وسوائل لموتي عمت روائح تحلل تلك الاجساد فضربت المنطقة بأكملها . ذلك نتيجة لقطوعات الكهرباء التي لم تنج منها هذه التي تسمى اجتهادا ( مشرحة )
منظر لا إنساني ، يخبرك برخص السوداني ، وهوانه على بني جلدته .
لا أحد يعلم بهوية هؤلاء الموتي .وكيف ماتوا ؟ وكم عددهم ؟ وإذا صح أن في هذا المكان ما يقرب من مئتي جثمان ، فلنا أن نتخيل كيف تم وضعهم متكدسين فوق بعضهم البعض .
شيء يحير ، وكان على شباب الإمتداد التحرك ، وتنبيه المسؤولين الغافلين
ولم يقصر الشباب ، اسمعوا صوتهم ليس للمسؤولين فحسب ولكن لكل العالم ، حيث نقلت وسائل الإعلام العالمية الخبر الغريب والمعيب ، وكانت بحق فضيحة الموسم .
الشباب قاموا بواجبهم ، فهل نطمع في معالجة الأمر بما يحفظ للموتي حرمتهم والكشف عن هوياتهم , ودفنهم بما يليق بهم كمسلمين .
ثم محاسبة كل من له ضلع في هذه المأساة التي جعلتنا مثار سخرية وتندر واستنكار في كل المحافل .

moniem1958@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين لا لا لاند وانتينوف … بقلم : بدرالدين حسن علي
الأخبار
تصريح من قوى إعلان الحرية والتغيير
الأخبار
بيان من الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور حول زيارة حاكم دارفور لحاضرة جنوب دارفور
الأخبار
بيان توضيحي من حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد حول ما جاء فى تقرير صحيفة ” السوداني”
كتاباتي: متى تتغير حياة الإنسان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ميدان الطرف الأغر في لندن يشهد المظاهرة السودانية الثالثة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرار المحكمة العليا بتأييد الحكم على عمر البشير في قضية التعامل بالنقد الأجنبي .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

هل ترك فينا الترابي مفتاحاً لثنائية العلمانية والدينية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الرئيس وكاشا والحالة ماشة (٣-٤): الجزيرة أبا والتاريخ الشيوعي للبشير .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss