باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التخلص من شركات الجيش فمن هو المشتري ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

جبريل إبراهيم يُعتبر من أغبى السياسيين الذين مروا على حكم السودان ، والذي فضح امره هو تصنيفه لشركات الجيش بين عسكرية ومدنية ، في زمن حكومة الدكتور حمدوك لم يكن الإشتجار يدور حول هذه الاسس ، بل كان الخلاف يدور حول من يتولى إدارتها سواء كانت تقوم بنشاط عسكري أو مدني ، وكلنا نعلم أن هناك ضغوطاً أمريكية كانت تهدف لوضع هذه الشركات تحت تصرف الحكام المدنيين حيث تخضع للمزيد من الشفافية والمراقبة ، والنزاع حول هذه الشركات كان هو المحفز الأساسي لحدوث الإنقلاب الحالي ، لكن الإنقلابيين وبعد عدة شعور أدركوا حجم الضغوط الأمريكية ، وبالذات بعد أن فرض جهاز مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي عقوبات إقتصادية على شرطة ابو طيرة بسبب دورها في قمع الإنتفاضة ، لذلك يحاول الإنقلابيون إنقاذ ما يُمكن إنقاذه وهم يعرضون هذه الشركات لدولة الإمارات عملاً بالمقولة العربية : (( بيدي ولا بيد عمرو ))
لكن جبريل إبراهيم كشف للعالم أن الشركات التي تقوم بالتصنيع العسكري لن تكون من ضمن هذا المزاد الأمر بل سيحتفظ بها المجلس العسكري الأمر الذي يجعل كل مدقق ومراقب يطرح الأسئلة الأتية :-
كم هو عدد هذه الشركات العسكرية وماذا تنتج ؟؟
كم يبلغ رأسمالها ؟؟ وهل هي تخضع للرقابة والتدقيق ؟؟
وهل هي تصدر منتجاتها للخارج وكم يبلغ حجم الصادرات ؟؟
وهل المنتج الحربي يساهم في قمع الإنتفاضة أو من الممكن أن يستخدم في حرب مقبلة ؟؟
جبريل ابراهيم بتصريحه الغبي صنع أزمة جديدة وهي الإيحاء بوجود برنامج أسلحة سري مثل الحالة العراقية ربما يشكل خطراً على الأمن والسلام الدوليين . فجبريل إبراهيم لا يعلم حساسية هذا الموضوع ولا خطورته ولا حجم ضرره . المسألة المطروحة ليست هي طبيعة نشاط هذه الشركات بل المطلوب الشفافية والمراقبة وبأنها لا تشكل خطراً على الدولة المدنية بإلتهام موارد الإقتصاد.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين المصالح الوطنية العليا والمصالح الحزبية السفلى .. وطن تائه .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
تأملات وهواجس في تجربة المرض والموت: انتصار الروح علي الجسد .. بقلم: حيدر ابراهيم علي
(هاردْ لَكْ) بالإنجليزي !! .. بقلم: هيثم الفضل
لا تسدوا على الناس”طاقة” الترويح الحلال عن النفس .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مرشد الجماعة الاخوانية في الاسر .. بقلم: محمد فضل علي..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيباً على مصطفى البطل: عمر القراي وصحافة (حكومة الأخوان المسلمين). بقلم: علاء الدين بشير

علاء الدين بشير
منبر الرأي

مشكلة المواصلات بالعاصمة القومية .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبال الشرقية بت مطلّقة … بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

نطالب.. بجهاز أمن “ثوري” .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss