باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ابونوره اوهاج
ابونوره اوهاج عرض كل المقالات

التدخلات الخارجية في الحرب: قراءة ثانية متأنية

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2026 11:21 صباحًا
شارك

قلت في مقال سابق (التدخلات الخارجية في حرب السودان: عامل ثانوي ام رئيسي؟!) أن القوي السياسية و النخب أهملت العامل الخارجي في الحرب، وركزت ضغطها علي الإسلاميين واعتبرتهم محرك الحرب الوحيد والمتسبب الاول فيها!
وان تلك القوي ظلت تنتظر حلول (وقف الحرب أو هدنة علي الأقل) من جهات -دول- خارجية لها ادوار باتت معروفة في دعم طرف في الحرب (لا علي حساب الطرف الآخر كما يقال عادةً إنما علي حساب أرواح أهل السودان ومستقبل دولتهم ونظام حكمهم)، و نذهب ابعد من ذلك -ولا نجافي الصواب والحق- ونزعم أن تلك الدول كانت هي المتسبب الرئيس في الحرب (بالتحريض) عليها والتخطيط لها و تزيينها لدي هذا الطرف أو ذاك، وان هذه الحرب ما هي إلا حرب وكالة بامتياز.
حرب وكالة من النمط الذي وقع بعد ثورات وهبات أطاحت بأنظمة استبداد في المنطقة، ومماثلة لما حدث ويحدث في ليبيا واليمن وسوريا، فكل الدول التي ثارت شعوبها ضد الاستبداد تمت مواجهتها ب”حرب وكالة” زعزعت أمنها واستقرارها، أما الدول التي لم تشهد حرب فهي تلك التي تم فيها ترميم الدكتاتوريات -بعد الثورات- بسهولة (تونس، ومصر، والجزائر).
اما لبنان والعراق والتي سعت شعوبها لانتاج نسختها الخاصة من (ثورات الربيع) فالسياق السياسي فيها مختلف (الطائفية) والحروب فيها من المعتاد واليومي..
فحروب -مابعد الثورات- حروب وكالة هدفها استعادة النظم الاستبدادية، و دعم الدكتاتوريات ‘الجديدة’، لا حروب لاستعادة الاستقرار، ودعم الشرعية؛ كما يزعم قادتها وداعميهم ‘مموليهم’.
و في حروب الوكالة لا يحدد المتقاتلين متي تبدأ الحرب ولا متي تنتهي ولا ماهي غايتها واهدافها، إنما هم (وكلاء) منفذين لارادة اطراف أخري بعيدة ولكنها أصيلة و لها أهداف تخصها (إذ ليس مطلوباً بالضرورة أن تقود تلك الحروب الي حكم المنتصر، فالمهم أن تقود الي وصول دكتاتور للحكم ولو كان عبر تسوية) ، و لتحقيق أهدافها فإنها تتكفل بالتمويل و التسليح و الغطاء الدولي والإعلامي ..الخ
أن هدف الأطراف الأصيلة في هذه الحرب هو وأد الانتقال المدني الديمقراطي و اجهاض محاولة تأسيس دولة حكم قانون ومؤسسات في السودان..
سيقول لك الوكلاء (وهم كُثر بالمناسبة؛ لا ينحصرون في الطرفين المتقاتلين وحدهم) و لماذا تفعل الأطراف الأصيلة ذلك؟ مامصلحتها من اجهاض و وأد التحول المدني والانتقال المؤسسي في السودان؟
تلك أسئلة النعام .. أسئلة دفن الرؤوس في الرمال لإنكار حقائق غير مرغوب فيها !!
و لو كانت النخب السودانية تساءلت عمن كان وراء اول انقلاب في السودان (انقلاب عبدالله بك خليل-ابراهيم عبود)؟ ولو أنهم توقفوا قليلاً أمام صفة (بِك) تلك ربما فتح الله عليهم بالحقائق!
ثم لو سألوا: من كان وراء انقلاب نميري (وضباطه الاحرار) علي حكومة حققت المصالحة العربية بين فيصل (سيد البنك) و ناصر (سيد الفكر الناصري، مؤسس حقبة الضباط الاحرار)؛ ثم انقلاب الترابي_البشير و العبارة الشهيرة (دول رجالتنا) ..
ثم ابعدوا قشور الاخبار والتحليلات و نظروا الي اللب لعرفوا من الفاعل و من وما المقصود!؟
أن للأطراف الأصيلة اوهامها، لكنها اوهام تنام علي وسائد البترودولار، ويمكن أن تفعل ما تشاء في سبيل هدهدة تلك الاوهام، ومن أكبر اوهامها أن أي انتقال ديمقراطي في العالم يمثل مهدد لعروشها، ولذا هي تدفع بسخاء أما لمنع تلك التحولات أو السيطرة علي الديمقراطيات القائمة والمستقرة.. وقد بلغت في ذلك شأواً بعيد.
أن التحالف المناهض لارادة الشعوب يضم كذلك الي جانب اصلاء (حربنا) أنظمة موسكو وبكين والذين اوصلوا ترامب مرتين الي عرش اقوي ديمقراطيات الأرض !!
فيما الحلف الديمقراطي الذي خطي خطواته الأولي علي عهد أوباما و بايدن sleepy فقد انفض سامره مبكراً.
أن التدخلات الخارجية في حرب السودان ليست تدخلات شبحية، بل أغلبها ظاهر للعيان، فمنذ حادثة مروي التي قادت للاشتعال في المدينة الرياضية بالخرطوم ظهرت اصابع النظام المصري في المشهد، ثم تكررت الاتهامات مرات عديدة لمصر باشتراك طيرانها الحربي في المعارك من معركة امدرمان و كوبري شمبات الي معارك جبل موية واستعادة إقليم الجزيرة والخرطوم.. وتلك اتهامات وان كانت صدرت عن طرف في الحرب الا أن لها شواهد علي الأقل تستدعي البحث فيها، فمن مروي التي ذكرنا الي الموقف الرسمي لداعم للطرف الآخر؛ المتسربل بدعم (المؤسسة الرسمية، و الذي يرفع شعار امن السودان من امن مصر).. وتغض النظر عن تقارب سلطة الحرب مع الاخوان، فهي لا تدعم الإخوان في ذاتهم إنما تدعم عبرهم نظام استبدادي يتسق معها وينسجم مع توجهات الإقليم.
ثم مابين فاغنر الروسية، والكتيبة الأوكرانية -التي تحدثت أنباء عن أنها قاتلت الي جانب الجيش ايام حصار القيادة العامة، ولقاء البرهان بالرئيس الأوكراني نهايات العام ٢٠٢٣م في ايرلندا يدعم تلك الانباء- و كانت مقاربة سلطة الحرب حينها تعمل علي ربط الدعم السريع بموسكو فيما تقارب نفسها الي معسكر الديمقراطية العالمية والتي كانت اوكرانيا تمثل رأس جبهتها.. لكن ثبت لسلطة الحرب أن تلك المقاربة ليست منطقية ولا عملية إذ سرعان ما عادت الي حلف موسكو خصوصاً بعد تصفية بوتين لشركة فاغنر الأمنية لمرتزقة الحرب! وتعززت تلك المقاربة الواقعية مع عودة (المنتقم) ترامب المتصالح مع موسكو ومع بيونغ يانغ نفسها!
ثم هناك الاصابع الإيرانية (الحليف القديم لاخوان السودان ولاجهزتهم الأمنية والعسكرية) فبعد سنوات القطيعة المفتعلة تمت إعادة وصل الأواصر مع طهران تحت ضغط الحوجة العسكرية و الاستفادة من أجواء وريح تصالح عربي ايراني سرت أواخر ٢٠٢٣ و بدايات ٢٠٢٤م، وقد توجت تلك الروابط بظهور المسيرات الإيرانية (شاهد) في سماء السودان و وصول خبراء طهران لبورتسودان و بفضيحة العميلة الايرانية التي تجري محاكمتها في واشنطون والتي يقال إن من ضمن أنشطتها التوسط لبيع سلاح للسودان.
وهناك تركيا وهي رقم هام (مع قطر) في حلف الاخوان العالمي وكذلك في صناعة المسيرات (مهاجر) وتمثل الدولتان معاً من أكبر حواضن (نخب إسلاميو السودان) و النخب الداعمة لسلطة الحرب، كما توفران غطاء سياسي وإعلامي مهم إضافة للدعم المالي .
ثم هناك الإمارات والتي تتهمها سلطة الحرب بأنها وقفت خلف (تمرد) الدعم السريع، وفيما لا تخفي الإمارات تباينها مع سلطة الحرب الا أنها نفت علي الدوام وجود اي روابط عسكرية لها بحرب السودان.
فيما تبقي التساؤلات مشرعة عن روابط مالية لا بالدعم السريع وحده إنما مع سلطة الحرب كذلك، إذ أن بيع ذهب السودان (اهم مورد لاستمرار الحرب والتمويل طرفيها) في أسواق الإمارات ظل مستمرا حتي لصالح سلطة الحرب (عبر شركات مقربة منها) حتي أعلنت الإمارات وقفه مؤخراً، ثم إن الإمارات هي راعية كذلك لرعاة آخرون (علاقات أبوظبي بالقاهرة خصوصاً في الشق المالي تصاعدت الي قمة مستوياتها مؤخرا (فالامارات لا تدعم الدعم السريع وحده إنما تدعم كذلك داعمي سلطة الحرب أنفسهم !!)، وهذا يعزز فرضية تقاسم الأدوار الذي أشرنا إليه في المقال المذكور آنفاً).. فيما تستمر نخب (الأمر الواقع) المعارضة في تبسيط الأمور والرهان علي فرضية عداء الإمارات للإخوان!
ثم هناك في الجوار ليبيا المنقسمة علي ذاتها، فالقسم الشرقي منها و المتحالف مع الإمارات ومصر يقف خلف الدعم السريع !! هنا يبين رجحان كفة ابوظبي؟! أما القسم الغربي في طرابلس والموالي لتركيا وقطر فهو يساند سلطة الحرب المدعومة من اخوان الداخل والخارج.
ثم تأتي السعودية، أحد أهم اللاعبين في ساحة السودان، أن دعوة ولي العهد للرئيس ترامب للاهتمام بملف السودان وحريه ماهي الا ذر للرماد .. فما من جهة ولا دولة تملك نفوذ في السودان يقارب أو ينافس النفوذ السعودي فيه، فعبر دبلوماسية المال! ودبلوماسية الحج والعمرة ! و دبلوماسية المنح الدراسية لأبناء جنرالات الأجهزة العسكرية والأمنية !! اشترت السعودية ولاء العديد من ساسة و ‘رجال’ الدولة .. وكلكم تذكرون كيف كان سفير السعودية السابق في الخرطوم (علي بن حسن جعفر) يتصرف وكأنه (المندوب السامي البريطاني اللورد كرومر في زمانه) حيث كان السفير ينظم اجتماعات تأسيس تنظيمات سياسية ويشرف علي عقد تحالفات بين الأحزاب؛ حتي أن “تنظيمات مقربة من سلطة الانقلاب والحرب” استاءت من تصرفاته واملاءاته!! ولو أرادت السعودية ايقاف حرب السودان لفعلت ذلك صبيحة ١٥ ابريل ٢٠٢٣م، لكنها اختارت أولاً أن تحتوي جهود الوساطة .. فعبر منبر جدة تمكنت من تحييد اي وسطاء آخرين محتملين، ونجحت في تحويل انفجارات الخرطوم الي حرب طويلة اجتاحت معظم أقاليم السودان متسببة في أحد أعقد واعنف أزمات العالم الإنسانية..
ثم هاهي السعودية تنشط الأن في إعادة ترجيح وضبط ميزان القوة في السودان؛ عبر شراء ولاء بعض لوردات الحرب المتحالفين مع محمد حمدان دقلو و تحويل ولاءهم للبرهان! وذلك فيما يبدو سعي سعودي لضمان سيطرة البرهان علي الأوضاع تمهيداً لتنصيب نفسه علي رأس سلطة استبداد مستقرة تنهي اضطرابات ما بعد البشير!
وموقف معارضة الأمر الواقع من السعودية ينطبق عليه ما قيل بشأن موقفها من الإمارات و رهانها علي عداء السلطة فيها وحساسيتها تجاه الإخوان!!
وهكذا سارت و تسير الأمور !
أن عدم الفهم الصحيح لأسباب وطبيعة وأبعاد الصراع والحرب في السودان قاد (وسيقود) النخب السياسية والمراقبين المحليين والدوليين (والوسطاء) لأخطاء ولتقديرات غير سليمة، و كل ذلك يصب في مصلحة أصحاب الحرب الاصيلين والوكلاء.. اخر تلك الأخطاء ماورد في تصريحات وبيانات مبعوث الرئاسة الأميركية و لجنة تقصي الحقائق الأممية و الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة و المتعلقة بمخاوف من تحول الحرب في السودان الي حرب دولية (في ضوء تمدد القصف الي داخل حدود تشاد مؤخراً وما يروج من أنباء عن حشود في اصوصا الإثيوبية الحدودية المتاخمة لولاية النيل الازرق) .. تلك مخاوف في غير محلها، فما من حرب وكالة يمكن أن تتحول الي حرب دولية..
إن محاصرة أصحاب الأجندة الحربية في الداخل تقتضي التصدي لاصحاب المشروع الاقليميين، سيقول لك قائل من ساسة الأمر الواقع (حاكمين أو معارضين) أن مواجهة القوي الإقليمية المتدخلة في حرب السودان ليس خياراً واقعياً، وان السودان بامكاناته المحدودة لايقوي علي ذلك التحدي..
الصحيح أن السياسة تحتاج أحياناً الي السمو فوق الواقع والي بعض الخيال (مما يعجز عنه ساسة الأمر الواقع).. والسودان بحاجة لإعادة رسم سياسة خارجية تعرف معطيات المشهد جيداً و تعرف من العدو ومن الصديق، وان بعض (الأشقاء) قد يكون ألد الأعداء، وبعض من تظنهم (غرباء أو غربيين) قد يكونوا اصلح صديق..
السودان (وقواه السياسية و احلافها) يحتاج سياسة خارجية تعرف أن الواقعية لا تعني الخضوع للأعداء لمجرد كونهم أقوياء أو اغنياء، وسياسة خارجية تعرف أن من يعادي ديمقراطية وانتقال السودان المدني يعادي وجوده ومستقبله ويجب اتخاذه عدو يتم التعامل معه بحذر بالغ ولو كان (شقيق) أو جار ملاصق.. ويحتاج سياسة تعرف أن أصدقاء السودان (هم أصدقاء السودان) الذين وقفوا الي جانبه في أحلك المواقف، منهم من ذكرنا آنفاً (المانيا وفرنسا و ايطاليا و النرويج و اسبانيا) و كندا والعديد من ديمقراطيات غرب أوروبا و فقط باستثناء بريطانيا، و الولايات المتحدة الاميركية، ومنهم ديمقراطيات شرق الأرض (اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا و الهند).. فهؤلاء من يجب الانفتاح عليهم و تمتين الروابط معهم، أما من سعوا الي خرابه وتشريد أهله فيجب بناء اسوار عالية (معنوية أو مادية أن تقتضي الحال) تحول دون تطاولهم وتدخلاتهم الضارة..
فهل بمقدور قادة الصمود بقيادة عبدالله حمدوك -المقيم بأبوظبي و اركان دبلوماسيته (اسماء عبدالله وعمرقمرالدين و المنصورة مريم) أن يفكروا مجرد تفكير في هكذا موقف؟!
………………………..
ابونوره اوهاج

mohmedanwar752@gmail.com

Author
ابونوره اوهاج

ابونوره اوهاج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
بل أين ضمير الإعلامي؟
منبر الرأي
حكومة حمدوك وتحديات الأمن والوضع الاقتصادي .. بقلم: د. أحمد بابكر
منشورات غير مصنفة
عقبال الهلال … بقلم: بابكر سلك
الأخبار
الحكومة تتمسك بإنشاء محطة النفايات بأمدرمان والسكان يناهضون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف تفهم السياسة السودانية ؟ .. بقلم: محمد إبراهيم الشوش

محمد إبراهيم الشوش
منبر الرأي

ظلمات فوقها ظلمات تحتها ظلمات .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

قرش الرطانة: الشيوعيون والثقافة … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وعسى أن تحبوا شيئا .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss