الترابي دهاء الخبث وخبث الدهاء (2) .. بقلم: صلاح حامد هباش
تناولت في المقال السابق الأسلوب الذي أتى به الدكتور الراحل ليدير به مرافق الدولة؛ لا سيّما وزارات المال والكيفية التي يتعامل بها مع قطاع التجار ورجال الأعمال. لذلك ابتدع بدعةً “ضالة” تتناقض مع الدين وتتعارض مع الأخلاق وهي إقصاء قدامى رجال الأعمال كخطوة أولى قبل التدمير النهائي بل والمحو من خارطة البيع والشراء والاستثمار. ونتناول هنا الامتيازات والتسهيلات التي منحها الدكتور ووهبها لعضوية تنظيمه والتي أودت دون غيرها بحياة العاملين في هذا القطاع ومن ثم سقطت البلاد في فوضى غير مسبوقة؛ بتركيز موارد ومصادر البلاد وفرصها التجارية في أيد حفنة جشعة أساسها الحكم من خلال التحكم. وقد استلم راية العمل في هذه المرافق شباب متعطِّش للتنكيل بالآخرين؛ فاجر في خصومته مع شعبه ومجتمعه؛ لا يحكمه وازع خلقي ولا يردعه حس وطني ما دامت النتيجة هي راحته على رقاب العباد وموارد الوطن بلا مؤهل يذكر أو خبرة تعتبر. ولعل هذا ما يسر عنوان هذه المقالات بأنه دهاء الخبث وخبث الدهاء.
لا توجد تعليقات
