باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

التراتبية الهندية .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 3 يونيو, 2015 3:17 مساءً
شارك

كثيرون اسالوا مداداً أكثر عن ما كتبه الصحفي الهندي عز الدين عن التراتبية. ولكن هؤلاء الكثيرون لم يسمعوا بالمثل البقاري الذي يقول: (نبيح الكلب خوفاً على ذنبه). فالتراتبية مطلوبة وهي أساس العمل الصحيح إذا كان كل شئ يسير كما ينبغي له أن يسير. لكننا نعلم أن أمور الإنقاذ تسير بالعافية كما يقول المصاروة. وعملاً بمثلنا العامي: مركب على الله ما بتغرق.

الهندي ينبح لأنه يجلس على قمة عدم التراتبية ولهذا فدفاعه عن الترابية كلمة حق اراد بها باطل. فلو كانت هنالك تراتبية في السودان لما صار ما هو صائر وكائن الآن. لقد فارق السودان التراتبية فراق غير وامق يوم أن جلس على كرسي السلطة من لا يستحقها.

لا يقبل الكثيرون الحديث عن المهن التي يمتنها البعض ويقولون عنها عملاً شريفاً ولكن أن ينسى ذلك الوضيع ويتنكر لماضيه القريب فهو ما ليس مقبولاً. فلو طبقنا التراتبية وفق منظورها ومعناها الواضح لما سمحت الصحافة ومن يتولى أمرها أن يكتب أمثال الهندي عز الدين كلمة أو يخط بها حرفاً ناهيك أن يتبجّح  بأنه اسس كذا صحيفة وصار يتفضّل على الصحفيين بأنهم يقتاتون من الصحف التي اسسها هو.

ليس كل عباقرة الصحافة السودانية خريجو كليات إعلام وصحافة ولكنهم طوروا أنفسهم بأنفسهم والأمثلة كثيرة إبتداءً من السلمابي والريفي وعبد الله رجب وسيد أحمد خليفة وهم جيل عمالقة الصحافة السودانية. وفي الخارج نجد مصطفى أمين وعلي أمين في مصر وغيرها من بلدان العرب والعجم.

مالم نفهمه لماذا يعيب الهندي على الحاجة أم قسمة قص الشريط التقليدي لعمل قام به شباب لا علاقة لهم بالرسميين. لماذا يرفض مكافأتهم لها بهذا العمل البسيط وقد قدمت لهم الكثير حسب طاقتها وإمكاناتها؟ لماذا يحاول تبخيس هذا العمل الكبير الذي قام به أولئك الشباب؟ يبدو أن عقدة مركب النقص لن تفارقه لأسباب يعلمها جيداً.

وفي ردوده على الكثيرين الذين انتقدوه وصف بعضهم بصفات يعف القلم عن ذكرها. فكيف يصف سيدة لا نعرفها بأنها “عاهرة”؟ أليست هذه جريمة يعاقب عليها القانون وأنت لا تملك الدليل على قولك؟ فمن ينقد الناس عليه أن يقبل برأي الغير فيه مهما كان مركزه وعلمه. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها

kelsafi@hotmail.com

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حظا سعيدا في رحلة التغيير الجذري برفقة كتائب الظل وقيادة البرهان وكضباشي وببركات الشيخ علي كرتي .. بقلم: رشا عوض
الحرب السودانية: قراءة مركّبة في الانهيار الاقتصادي من منظور كلي وجزئي
منبر الرأي
دعوة البرهان للحوار الوطني: قراءة في التوقيت والأبعاد والرهانات
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (3 – 29):
منبر الرأي
ما هي مواقف الحزب الشيوعي بعد ثورة ديسمبر؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(ناس غامبيا …. شربوا مويه) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

حزب الحركة الوطنية فقد مقوماته فرحل فكيف تبقى احزاب الدكتاتورية والعقائدية بدون مقومات.. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

اختلال توزيع السلطة والثروة في السودان .. بقلم: سليمان صالح ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتمت (1) .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss